@otherworldaly: i can’t explain that 2nd one away if i tried 🤨🤨 email to send your scary photos, videos, or stories: [email protected] #scary #paranormal #scarystories #creepy #horrortok

aly ruvalcaba
aly ruvalcaba
Open In TikTok:
Region: US
Tuesday 07 July 2026 19:45:22 GMT
29216
4626
38
277

Music

Download

Comments

guywithhugedih
guy with a huge pipe :
2026-07-07 19:50:03
134
celeste.lee3
Celeste Lee :
Little kid has telekinetic abilities 😎
2026-07-07 23:24:35
27
sonyasavoy7
alilbitalexis 🇨🇦 :
We gotta stop meeting at bedtime
2026-07-08 01:57:41
15
nooraan971
🎀🩷 :
I love your videosss😭😭😭
2026-07-07 19:49:16
16
liljimmy2294
liljimmy2294 :
Third
2026-07-07 19:49:33
6
ghostscitsmt
GhostScitSMT :
bruh...
2026-07-08 06:55:21
0
emperorx00
EmperorX :
Damn you shine ✨ with so much beauty 💕💕💕
2026-07-07 20:17:10
0
gemegahmawuenam
💓dee-dee💓 :
I'm early
2026-07-07 19:52:08
2
xaeuwi
האדיל :
Second
2026-07-07 19:48:45
0
miss.greenmandm
Divaroach :
U need to stop with the pictures at the start they truly scar the fuck outta me 😭
2026-07-07 19:50:12
7
tessy07710
tessy❤❤❤ :
Why are the intro pics more scary than the actual video😭😭😭
2026-07-07 19:55:36
7
theodorakisser
dung beetle :
not the best thing to see at 10 pm in a completely empty train 😞
2026-07-07 19:49:42
5
khouribaro
Kouri :
still waiting for gray man from Philippines. 😭
2026-07-08 04:54:45
0
realg4lbby
Bebesita🥷🏼💗 :
I love the intro pictures lol they be scarier than the submitted pics
2026-07-07 22:16:10
0
aurigae_
캐서린 💜🐱 :
no matter what your vids always pop up in my fyp at night. what in the witchcraft 🧍‍♀️
2026-07-08 12:50:18
0
icyy26
Icyy :
That first video is very interesting because the child even reaches for where the block was originally
2026-07-08 19:59:03
0
alexiebustnut
Alexie🪖 #Top1DruxerFan :
i love your videos! can you please put reddestmann's photo? i would really love to be my story in a video
2026-07-07 21:34:49
0
seanharrison52
Sean Harrison :
😁😁😁
2026-07-08 04:10:24
0
To see more videos from user @otherworldaly, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

توفي ، المُسِن، حيزان الحربي، صاحب أغرب قضية عرفتها المحاكم السعودية، بعد تعرضه لحادث دهس قبل نحو شهر، رقد على إثره في العناية المركزة حتى رحيله. واختلف الحربي مع شقيقه الأصغر، حول رعاية والدتهما المُسِنة، حيث كان يريد أن يبرّها ويكسب أجرها، حتى تطوّر الخلاف ووصل إلى ساحة القضاء. وبعد جلسات قضائية طويلة، حكم القاضي بأن تكون رعايتها لأخيه الأصغر، وذلك لتقدُّم سن حيزان الحربي، فبكى بشدة وتأثر لأن والدته ستغادر منزله، وانتشرت قصته في الأوساط السعودية، وحظيت بإعجاب واسع. وظلت قضيته في الذاكرة، والمحاكمة الجميلة بين شقيقين، والتي ربما تكون واحدة من أغرب الخصومات التي شهدتها المحاكم الشرعية في تاريخها. المحاكمة التي بكى فيها الحربي، وبكى منها كل من سمع عنها، تناولها خطباء الجوامع على المنابر، جاعلين منها مضرب مثل للبر الحقيقي والتضحية الصادقة. الخصومة بين الحربي وشقيقه الوحيد لم تكن بسبب مال أو عقار، بل كانا يتنازعان على امرأة لا يتجاوز وزنها الحقيقي 20 كيلوغراما، هي والدتهما المسنة التي لا تملك في هذه الدنيا سوى خاتم من النحاس في أصبع يدها، وكانت المرأة في رعاية ابنها الأكبر حيزان الذي كان يعيش وحيداً، وعندما تقدمت به السن جاء شقيقه الآخر الذي يسكن مدينة أخرى، ليأخذها حتى تعيش مع أسرته، ويوفر لها الخدمة والرعاية المطلوبة. حينها رفض الحربي التنازل عن أمه بحجة أنه لا زال قادراً على رعايتها، وأن شيئاً لا ينقصها، واشتد بينهما الخلاف الذي وصل في نهايته إلى باب مسدود، استدعى تدخل المحكمة الشرعية لفض النزاع، وقال حيزان حينها (بيني وبينك حكم الله يا غالب) يقصد شقيقه. توجها بعدها لمحكمة الأسياح لتتوالى الجلسات، وتتحول إلى قضية رأي عام على مستوى المحافظة، تحت شعار أيهما يفوز بالرعاية، وعندما لم يصلا إلى حل عن طريق تقارب وجهات النظر، طلب القاضي إحضارها للمحكمة لتحسم الأمر وتختار بنفسها من تريد، وفي الجلسة المحددة جاءا بها يتناوبان حملها في كرتون، ووضعاها أمام القاضي الذي وجه لها سؤالاً لا تزال هي رغم تقدمها بالعمر تدرك كل أبعاده: أيهما تختارين يا أم حيزان؟ لم تكن الإجابة أفضل من كل محاولات تقريب وجهات النظر، نظرت إليهما وأشارت إلى حيزان، قالت هذا (عيني هاذي) (وذاك عيني تلك) ليس عندي غير هذا، هنا كان على القاضي أن يحكم بينهما بما تمليه مصلحتها، مما يعني أن تؤخذ من حيزان إلى منزل شقيقه في ذلك اليوم، وبكى حيزان بشدة، وأبكى شقيقه، وخرجا يتناوبان حملها إلى السيارة التي ستقلها (يرحمها الله) إلى مسكنها الجديد، وكان حيزان لا يعمل في أي وظيفة لكي يعول والدته. وتم تصوير مقاطع فيديو للراحل وهو يتحدث عن فضل أمه وحبه لها، وكيف يحاول أن يقدم لها الطعام ويبر بها ويدعو لها بالجنة، ويقول كيف تكون أمه حية ولا يكون تحت قدميها، داعيا الصغار إلى البر بأمهاتهم ليكسبوا رضا الرحمن.  من فضلكم ترحموا عليه وعلى المؤمنين والمؤمنات الأحياء والأموات
توفي ، المُسِن، حيزان الحربي، صاحب أغرب قضية عرفتها المحاكم السعودية، بعد تعرضه لحادث دهس قبل نحو شهر، رقد على إثره في العناية المركزة حتى رحيله. واختلف الحربي مع شقيقه الأصغر، حول رعاية والدتهما المُسِنة، حيث كان يريد أن يبرّها ويكسب أجرها، حتى تطوّر الخلاف ووصل إلى ساحة القضاء. وبعد جلسات قضائية طويلة، حكم القاضي بأن تكون رعايتها لأخيه الأصغر، وذلك لتقدُّم سن حيزان الحربي، فبكى بشدة وتأثر لأن والدته ستغادر منزله، وانتشرت قصته في الأوساط السعودية، وحظيت بإعجاب واسع. وظلت قضيته في الذاكرة، والمحاكمة الجميلة بين شقيقين، والتي ربما تكون واحدة من أغرب الخصومات التي شهدتها المحاكم الشرعية في تاريخها. المحاكمة التي بكى فيها الحربي، وبكى منها كل من سمع عنها، تناولها خطباء الجوامع على المنابر، جاعلين منها مضرب مثل للبر الحقيقي والتضحية الصادقة. الخصومة بين الحربي وشقيقه الوحيد لم تكن بسبب مال أو عقار، بل كانا يتنازعان على امرأة لا يتجاوز وزنها الحقيقي 20 كيلوغراما، هي والدتهما المسنة التي لا تملك في هذه الدنيا سوى خاتم من النحاس في أصبع يدها، وكانت المرأة في رعاية ابنها الأكبر حيزان الذي كان يعيش وحيداً، وعندما تقدمت به السن جاء شقيقه الآخر الذي يسكن مدينة أخرى، ليأخذها حتى تعيش مع أسرته، ويوفر لها الخدمة والرعاية المطلوبة. حينها رفض الحربي التنازل عن أمه بحجة أنه لا زال قادراً على رعايتها، وأن شيئاً لا ينقصها، واشتد بينهما الخلاف الذي وصل في نهايته إلى باب مسدود، استدعى تدخل المحكمة الشرعية لفض النزاع، وقال حيزان حينها (بيني وبينك حكم الله يا غالب) يقصد شقيقه. توجها بعدها لمحكمة الأسياح لتتوالى الجلسات، وتتحول إلى قضية رأي عام على مستوى المحافظة، تحت شعار أيهما يفوز بالرعاية، وعندما لم يصلا إلى حل عن طريق تقارب وجهات النظر، طلب القاضي إحضارها للمحكمة لتحسم الأمر وتختار بنفسها من تريد، وفي الجلسة المحددة جاءا بها يتناوبان حملها في كرتون، ووضعاها أمام القاضي الذي وجه لها سؤالاً لا تزال هي رغم تقدمها بالعمر تدرك كل أبعاده: أيهما تختارين يا أم حيزان؟ لم تكن الإجابة أفضل من كل محاولات تقريب وجهات النظر، نظرت إليهما وأشارت إلى حيزان، قالت هذا (عيني هاذي) (وذاك عيني تلك) ليس عندي غير هذا، هنا كان على القاضي أن يحكم بينهما بما تمليه مصلحتها، مما يعني أن تؤخذ من حيزان إلى منزل شقيقه في ذلك اليوم، وبكى حيزان بشدة، وأبكى شقيقه، وخرجا يتناوبان حملها إلى السيارة التي ستقلها (يرحمها الله) إلى مسكنها الجديد، وكان حيزان لا يعمل في أي وظيفة لكي يعول والدته. وتم تصوير مقاطع فيديو للراحل وهو يتحدث عن فضل أمه وحبه لها، وكيف يحاول أن يقدم لها الطعام ويبر بها ويدعو لها بالجنة، ويقول كيف تكون أمه حية ولا يكون تحت قدميها، داعيا الصغار إلى البر بأمهاتهم ليكسبوا رضا الرحمن. من فضلكم ترحموا عليه وعلى المؤمنين والمؤمنات الأحياء والأموات

About