@megdadahmed22: في حاجات كتيرة في الحياة بنلقى ليها تفسير... لكن أصعب حاجة هي النهاية البتجي بدون أي سبب. نهاية ما فيها خلاف، ما فيها زعل واضح، وما فيها كلمة وداع. فجأة تلقى الزول الكان مالي أيامك، بقى غريب، وصوتو البتعرفو بقى بعيد، ورسائلو البتونسك بقت ما بتجي. تقعد مع روحك، وتراجع كل المواقف. تقول يمكن أنا قصرت؟ يمكن قلت كلمة ما كان مفروض أقولها؟ يمكن زعلتو من غير ما أحس؟ لكن كل مرة ترجع لنفس النتيجة... ما في سبب واضح، وما في إجابة تشفي القلب. أصعب إحساس إنك تكون بتحاول تصلح حاجة، وإنت أصلاً ما عارف الحاجة الشنو. تحاول تعتذر، وإنت ما عارف غلطتك وين. وتحاول تتمسك بزول، وهو من غير أي كلمة، فك إيدو ومشى. والوجع ما في إنو مشى... الوجع في الصمت الخلاهو وراهو. الصمت البخليك كل يوم تخلق ألف احتمال، وكل احتمال يوجعك أكتر من القبلو. مرات تقول يمكن الظروف، ومرات تقول يمكن اتغير، ومرات تقنع نفسك إنو بكرة حيرجع يشرح ليك كل الحاصل... لكن الأيام بتمشي، والشرح ما بيجي. الغريبة إنك بتفضل تدافع عنو حتى بعد الغياب. تلقى الناس كلها بتقول ليك: "انسى"، وإنت لسه بتلقى ليهو ألف عذر. لأنك كنت بتحب بصدق، والزول البحب من قلبو ما بسهل عليهو يصدق إنو الحكاية انتهت ساكت. لكن الزمن... الزمن بعلمك حاجات ما كنت فاكر إنك حتتعلمها. بعلمك إنو ما كل الأسئلة لازم تلقى ليها إجابة، وإنو في ناس وجودهم كان مرحلة، مهما اتمنيت يكونوا عمر كامل. وبيعلمك إنو الزول العايز يبقى، بلقى ألف طريقة عشان يبقى، والزول الداير يمشي، حتى لو لقى ألف سبب يقعد، ح يمشي. بعد فترة، بتلقى إنك بقيت أهدى. ما لأنك نسيت، لكن لأنك تعبت من الانتظار. تعبت من التفكير، ومن إعادة نفس الذكريات، ومن السؤال البظل يدور في راسك: "أنا قصرت في شنو؟" وفي اللحظة البتقرر فيها توقف جلد لنفسك، بتبدأ تتعافى. بتفهم إنو المشكلة ما كانت فيك، ولا في قيمتك، ولا في محبتك. المشكلة إنو في ناس ما بتعرف تودع، وما عندها الشجاعة تواجه، فبتختار الغياب بدل الكلام. يمكن النهاية دي كسرت جزء منك... لكن برضو بنت فيك جزء أقوى. علمتك ما تتعلق بوعود ساكت، وما تبني عمرك على احتمالات، وما تستنى تفسير من زول اختار الصمت. وفي النهاية، يمكن ربنا ما كشف ليك السبب، لأنو كان عارف إنو معرفتو ما ح تغير الواقع. وكان داير يعلمك إنو في حاجات لازم تمشي زي ما جات... من غير تفسير. عشان كده، لو انتهت حكايتك بدون أسباب، ما تضيع باقي عمرك تفتش على إجابة. خليك فاكر إنو الزول البقدرك، ما بخليك محتار. والبريد وجودك، ما بخليك كل ليلة تسأل نفسك: "أنا عملت شنو؟" وفي يوم من الأيام، ح تلقى زول وجودو في حياتك ح يكون أوضح من كل الغياب، وكلامو أصدق من كل الصمت، ووقتها ح تعرف إنو بعض النهايات، رغم وجعها، كانت بداية لراحة ما كنت متخيلها. مقــ⁷ــداد #خواطر_مقداد #خواطر #سودانيز_تيك_توك_مشاهير_السودان🇸🇩 #سودانيز_تيك_توك_مشاهير_السودان #جخو،الشغل،دا،يا،عالم،➕_❤_📝

المقداد // Megdad
المقداد // Megdad
Open In TikTok:
Region: SD
Tuesday 07 July 2026 22:11:20 GMT
848
52
6
5

Music

Download

Comments

safaadam939
أم وتين :
الخيبة دائمآ تأتي من الذين قدمنا لهم كل شي
2026-07-07 22:17:06
1
user75549269504233
Sami :
الحياة لا تغيّر الأشياء فقط، بل تغيّر الطريقة التي ننظر بها إليها.😭😭😭
2026-07-07 22:34:14
1
user9802207945559
الخليفه :
بعض النهايات تأتي بلا مقدمات، تأخذ من روحك أحلاماً كنت ترسمها للمستقبل، لتجد نفسك فجأة وحيداً في منتصف الطريق. تعيش معركة صامتة بين عقلٍ يدرك الرحيل، وقلبٍ يرفض تصديقه
2026-07-07 22:23:11
1
som3a972
som3a :
ممكن النص. مع حفظ حقوق النشر ❤️
2026-07-08 00:07:57
0
oobasalah
maab salah :
🥰🥰🥰
2026-07-07 22:18:36
1
To see more videos from user @megdadahmed22, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos


About