@csvws: لقد أعادَ الحسينُ تعريفَ العشق؛ فلم يَعُدِ المحبُّ يشتاقُ إلى ما يُريحه، بل إلى ما يُذكّره به. فثمّةُ قلوبٌ إذا ذُكرت كربلاءُ اضطربت، وإذا مرَّ اسمُ العطشِ بكت، وإذا مرَّ مجلسٌ للحسين، وجدتْ قلبَها قد سبقها إليه؛ لأنَّ الحسينَ تركَ أثرَه في الأشياء، فصارَ كلُّ ما مسَّهُ مقدّسًا، حتى الألم وأيُّ سرٍّ هذا الذي يجعلُ الإنسانَ يشتاقُ إلى دمعةٍ أوجعته، وإلى حزنٍ أثقلَ صدرَه، وإلى جرحٍ لا يندمل؟ إنَّه الحسين… الذي جعلَ الوجعَ بابًا إلى الحب، والحبَّ سبيلًا إلى الله. #رسائل_حُب #موكب_الاحزان #فاضل_عواد_السماوي