@khaledelgaly4: لعنةُ اللهِ على الوشاةِ ومُفسدي ذاتِ البين، أولئك الذين لا يحيون إلا على خراب المودّة وتمزيق الروابط بين الناس. يقتاتون على نقل الكلام، ويستمدّون مكانتهم من إشعال الفتن وإيقاد الضغائن، فلا يُعرف لهم أثرٌ إلا حيث فسد الودّ وتفرّقت القلوب. فإن لم يتوبوا إلى الله، فحسبهم خزياً أن تُذكر أسماؤهم مقرونةً بالنميمة وسوء السيرة، وأن يبقى ذكرهم بين الناس مثالاً لمن باع المروءة واشترى الفتنة