@i8j_2h: اجلس على مقعدي المهترئ …. ثمة ميلٌ خفي يسحبني نحو كل ما يمتنع عني، حتى خُيّل إليّ أن الحرمان ليس حادثةً في حياتي، بل الهيئة التي خُلقت بها روحي. الأشياء التي تُعطى بسهولة تبدو غريبة، كأنها وصلت إلى العنوان الخطأ، أما ما يظل بعيدًا، فيعرف الطريق إليّ أكثر مما أعرفه أنا. أصبحت أرتاب من الاكتمال. أشعر أن كل نعمةٍ مستقرة تحمل في داخلها وعدًا مؤجلًا بالانهيار، لذلك أجد طمأنينتي في النقص؛ فهو أكثر صدقًا، وأكثر وفاءً، إذ لم يتظاهر يومًا بأنه سيبقى ثم يرحل. أحيانًا أتساءل: هل كنت أبحث عن الأشياء حقًا، أم كنت أبحث عن وجع البحث نفسه؟ فقد صار الألم مألوفًا إلى درجة أن الروح ترتبك حين يخلو الطريق منه، وكأن السكينة عطبٌ في نظامها، وكأن الجراح هي الصورة الوحيدة التي تعترف بها مرآتي. الحرمان لم يسلبني شيئًا فحسب، بل أعاد تشكيل ذائقتي حتى صرت أنجذب إلى كل ما يعجز عن احتضاني. أقترب من الأبواب الموصدة أكثر من المفتوحة، وأصغي إلى الصمت أكثر من الكلمات، وأثق بالغياب أكثر من الحضور؛ فالحضور يملك فرصة الخيانة، أما الغياب فقد حسم أمره منذ البداية. ثم اكتشفت متأخرًا أنني لم أكن أعيش الحرمان… بل كان الحرمان يعيشني. يتنفس عبر صدري، ويرى العالم بعيني، حتى صار الامتلاء يبدو كضيفٍ ثقيل، بينما بدا النقص البيت الوحيد الذي يعرف اسمي.
لا شيء فيه إكتمال في الحقيقة
وأما النقص فكلنا ناقصين...
2026-07-08 01:55:43
3
Sinn Mobile (سين) :
كل ما ذهب فقد ذهب
وكل ما باق من الممكن ان يذهب 💔
2026-07-10 20:27:54
1
𝐋𝐎𝐎𝟐 :
فكرةٌ تسكن النفس دون أن تُدرَك، ولو أُدرِكَت يومًا، لكان التحرر أول نتائجها
2026-07-08 08:37:02
2
.: جـــــنى 🤍 :
الميل يحاول أن يغالب الاستقامة، والانحراف لا يفتأ يخاصم طريق الحق، أما الخوف من الاكتمال فهو غريزة تسكن الإنسان؛ يتمناه الجميع، ويهابه الجميع. لكنه خوف خفي، يبلغ القلب قبل العقل، حتى يأتي قلم واع مدرك، هادئ في طرحه، فيفسر معناه، ويتسلل برفق إلى أعماق الأرواح والقلوب والطباع، ليسطر لنا ما نقرأه اليوم من حكم تدركها البصائر قبل الأبصار.
وليس كل ما يقلق القلب يدعو إلى الخوف، فرحمة الله ورضاه أصدق طمأنينة، وأبقى سكينة، ولا تزول إلا بزوال يقين الإنسان وإيمانه، ومن عمر قلبه باليقين فلن تزلزله تقلبات الدنيا مهما اشتدت.
ومن أجمل ما قرأت في نصك قولك إن الغياب خير من حضور تملؤه الخيانة. وما أوسع هذا المعنى، وما أكثر أبوابه وآفاقه، وما أعمق جراحه التي قد لا تلتئم. إنه سطر يتمناه كل من أنهكه حضور لم يرحمه، وخذلته وجوه كانت تمثل له الاكتمال، فإذا بها تحمل الخيانة، ويضيع معها المعنى، وتنكسر صورة الوفاء.
وكم من أوفياء لم يجدوا بعد تلك الصدمة ما يستحق البقاء، فلم يعودوا يرون في الدنيا ما يبهج أرواحهم، فآثروا الانزواء في عوالمهم الهادئة، وتركوا الدنيا وقد افتقدت عبير ريحان حضورهم، وجمال أخلاقهم، وطيب أثرهم.
حفظهم الله حيث كانوا، وحفظنا جميعا، وجعلنا ممن يكتمل بدينه، ويزدان بخلقه، ويعتز بعزة نفسه، ويصون وفاء قلبه، ويجود بخصاله الكريمة وعطائه الجميل.
دمت صاحب حروف مشرقة، وكلمات تلامس القلوب، وترتقي بالعقول، وتنير الدروب إلى كل ما هو أجمل وأسمى.،✍🏻💎
2026-07-09 05:42:33
2
زهـــــــرة الأقحوان ... :
الاكتمال ليس أن تصبح خاليًا من النقص، ولا أن تمضي في الحياة دون كسور أو ندوب، بل أن تتصالح مع كل ما مرّبك، مع النسخة التي بكت طويلًا، والنسخة التي صبرت، والنسخة التي أخفت وجعها خلف ابتسامة عابرة. الاكتمال أن تجمع شتاتك بيدٍ رحيمة، وأن تنظر إلى نفسك بعينٍ لا تُدينها، بل تفهمها وتربت على تعبها ..
2026-07-08 10:08:48
2
Hadeel Anas :
2026-07-08 02:09:48
1
kii_xraa :
وكأن الكلمات تعرف الطريق إلى الأماكن المنسية فينا !
2026-07-08 01:52:15
1
𝐋𝐎𝐎𝟐 :
جميل حين تجد الفكرة من يمنحها هذا القدر من الحياة . خرج النص هادئًا... لكنه يترك أثرًا طويلًا ، كتابة تفرض عليك التأمل حقاً .. حبيت كلمة أصبحت " أرتاب من الإكتمال " المعنى فيها مكثف وجميل . أبدعت 💜
2026-07-08 08:34:15
1
🍃 :
النجاة التي أخافها:
يظن الناس أن الشفاء هو النهاية السعيدة لكل شيء.لكن ماذا لو كان الشفاء نفسه مخيفًا؟ماذا لو كنتُأقف منذ سنوات أمام جرحي، أعرفه أكثر مما أعرف نفسي،
وأحفظ حدوده كما أحفظ ملامحي، ثم قيل لي فجأة:
لقد حان وقت الرحيل.إلى أين أذهب؟هناك جزء مني بنى حياته حول هذا الألم.استيقظ معه،
ونام معه، وكتب عنه، وبكى بسببه، وحارب من أجله.فماذا سيبقى مني إن اختفى؟أعرف أن هذا يبدو جنونًا.لكن بعض الجروح لا تصبح مجرد جروح.
تصبح وطنًا.وطنًا باردًا، مظلمًا، وموحشًا، لكنه مألوف.أما الشفاء… فهو أرض مجهولة.وأنا أخاف المجهول.أخاف أن أستيقظ يومًا ولا أشعر بذلك الثقل المعتاد.أخاف أن أنظر إلى الذكرى ولا تنكسر أنفاسي.أخاف أن يصبح الماضي مجرد قصة.لأن ذلك سيجبرني على مواجهة سؤال آخر:وماذا الآن؟حين يكون الإنسان مجروحًا
يملك دائمًا سببًا للتوقف.أما حين يشفى…
لا يعود يملك عذرًا.سيتوجب عليه أن يعيش.أن يختار.
أن يقرر.أن ينظر إلى الطرق المفتوحة أمامه
ويختار واحدة.وأنا…لطالما أخّرت بعض القرارات
لأنني كنت أقول لنفسي:"ليس الآن. ما زلت أحاول النجاة."لكن ماذا لو نجوت فعلًا؟ماذا لو جاء اليوم
الذي لم أعد أخاف فيه؟اليوم الذي لن أحتاج فيه إلى الاختباء خلف حزني؟هل سأكون قادرة على مواجهة ما ينتظرني؟أحيانًا أشعر أن جرحي يشبه بابًا مغلقًا.كنت طوال هذا الوقت أحاول فتحه.لكن كلما اقترب المفتاح من القفل أشعر برغبة في التراجع.ليس لأنني أحب السجن.بل لأنني لا أعرف ما خلف الباب.هناك أيضًا خوف آخر…خوف لا أعترف به كثيرًا.ماذا لو شفيت
وفقدت الأشياء التي كتبَتني؟لقد ولدت بعض كلماتي من الألم.وُلدت بعض صفحاتي من الحزن.
وُلدت بعض أعمق أفكاري من الليالي التي ظننت أنني لن أخرج منها.فإذا اختفى كل ذلك…هل سأبقى أنا؟
ثم أكتشف في لحظات نادرة أنني أسأل السؤال الخطأ.
لأن الشفاء لا يسرق ما كنا عليه.الشفاء لا يمحو الطريق.ولا يحرق الذكريات.ولا يقتل النسخة التي نجت.هو فقط يمنع الجرح من إدارة حياتنا.ربما لن أنسى.
وربما سأبقى أحمل بعض الندوب دائمًا.لكن الندبة ليست الجرح.الندبة دليل على أن الألم مرّمن هنا.
أما الجرح…فهو أن يظل ينزف إلى الأبد.
ولهذا أقف أحيانًا بين رغبتين متناقضتين:رغبة أن أشفى.ورغبة أن أبقى كما أنا، لأنني أعرف هذه النسخة جيدًا.لكن في أعماقي…أعرف أنني لم أحارب كل هذا الوقت لأبقى عالقة في نفس المكان.
أعرف أن هناك يومًا سيأتي، سأنظر فيه إلى كل ما حدث،
وأشعر بالحزن ربما…لكنني لن أشعر بالأسر.
وسأفهم أخيرًا أن الشفاء لم يكن عدوّي يومًا.كنت فقط أخاف الحياة التي تنتظرني بعده.
2026-07-11 12:53:15
2
صدام عبدالله :
💛💛💛
2026-07-08 01:46:40
0
صدام عبدالله :
♥️♥️♥️
2026-07-08 01:46:44
0
أليـــاثياــــــــ ••♡ :
👌👌
2026-07-09 06:34:06
1
ظِلَال..🌷 :
🌷🌷🌷
2026-07-08 01:47:43
1
أليـــاثياــــــــ ••♡ :
✍🏻
2026-07-09 06:34:26
1
To see more videos from user @i8j_2h, please go to the Tikwm
homepage.