@jihadahmed1k1: Best videos 💋🤍🫶 partner @ᴊɪʜᴀᴅ ♡ᴡɪғᴇ🌿

TJ  Jɪʜᴀᴅ
TJ Jɪʜᴀᴅ
Open In TikTok:
Region: BD
Wednesday 08 July 2026 05:24:09 GMT
3186
291
34
9

Music

Download

Comments

rahima.sorkar
Rahima 🙂 :
মাশাআল্লাহ মাশাআল্লাহ
2026-07-08 14:42:43
1
m.hafeza.bagum
M Hafeza Bagum :
masalla
2026-07-12 11:56:00
1
faysal.munshi75
Faysal Munshi 💯🚫 :
🥰🥰🥰
2026-07-08 07:39:20
1
a.r.m.a.n9411
A r m a n :
❤️❤️❤️
2026-07-08 05:44:35
1
faysal2660
FAYSAL 🐊 :
💗💗💗
2026-07-08 05:32:08
1
jahidul_islam1111
꧁༒☬𝓙𝓪𝓱𝓲𝓭𝓾𝓵☬༒꧂ :
🌸🌸🌸
2026-07-08 06:17:17
1
akash1230l
𝐀 𝐊 𝐀 𝐒 𝐇  🕊️ :
🖤🖤🖤
2026-07-08 05:38:08
1
bokor120
<^Xmy^> 0.89 AT🚸💤 :
❤️❤️❤️
2026-07-08 05:27:33
1
m.o.n.s.t.e.r351
🪓criminal ☠️ :
🥰🥰🥰
2026-07-08 16:45:04
1
mdmohamma043
Mohammad⚡ SVG⚡ :
🥰🥰
2026-07-08 09:48:15
1
jihadahmed1k3
Arafat⚡ :
😭😭😭
2026-07-08 16:29:40
1
solmanmeya
SaOaEMAN💗🕊️❤️ :
🥰🥰🥰
2026-07-08 08:09:37
1
userashiqul1955
𝓐𝓼𝓱𝓲𝓴𝓾𝓵 𝓘𝓼𝓵𝓪𝓶 :
🥰🥰🥰
2026-07-08 08:16:51
1
ten_romjan_1m
𝑅𝑜𝓂𝒿𝒶𝓃 ~𝐵𝓅𝓏 💋 :
❤️❤️❤️
2026-07-09 03:51:16
1
To see more videos from user @jihadahmed1k1, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

من أول من هجر القرآن؟ يظن كثير من الناس أن هجر القرآن بدأ في العصر الأموي أو العباسي، ولكن القرآن نفسه يخبرنا أن بذور هذا الهجر بدأت في حياة الرسول محمد، وأن مقاومة الرسالة لم تكن موجهة إلى شخصه فحسب، بل إلى القرآن الذي جاء به. قال تعالى: ﴿وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا﴾ (الفرقان: 30) ولم يقل الرسول إن قومي هجروني بل قال إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا فمحور الشكوى كان القرآن نفسه وهذا يدل على أن القضية منذ البداية كانت قضية المرجعية التي أنزلها الله لا مجرد الإيمان بشخص الرسول فالشكوى هنا ليست من ترك تلاوة القرآن فقط، بل من هجره هجرًا عامًا: هجرًا في الفهم، وهجرًا في الاحتكام، وهجرًا في جعله المرجعية العليا. ولم يقتصر الأمر على الهجر، بل وصل إلى مطالبة الرسول بتغيير القرآن نفسه. قال تعالى: ﴿وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَٰذَا أَوْ بَدِّلْهُ ۚ قُلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِن تِلْقَاءِ نَفْسِي ۖ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰ إِلَيَّ﴾ (يونس: 15) فالقرآن يبين أن هناك من أراد دينًا يناسب أهواءه، لا كتابًا يلزمه بالحق والعدل. وقال سبحانه: ﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَسْمَعُوا لِهَٰذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ﴾ (فصلت: 26) فكانت أول وسائل محاربة القرآن هي التشويش عليه، ومنع الناس من تدبره. وبعد وفاة الرسول، دخل المسلمون مرحلة جديدة اتسمت بالخلاف السياسي حول قيادة الدولة. وتذكر المصادر التاريخية اجتماع السقيفة، ثم وقعت أحداث جسام، منها مقتل الخليفة عمر، ثم عثمان، ثم علي، ثم اندلاع معارك كبرى بين المسلمين، مثل الجمل وصفين، وسقط فيها عدد كبير من المسلمين. وأصبح الصراع على السلطة جزءًا مؤثرًا في التاريخ السياسي للدولة الإسلامية. وفي العهدين الأموي والعباسي، توسعت الدولة واتسعت رقعتها، ودخلت إليها شعوب وثقافات متعددة. ويرى عدد من الباحثين أن هذه المرحلة شهدت نشوء كمٍّ كبير من المؤلفات والروايات الدينية، كما ازداد ارتباط بعض العلماء بالسلطة السياسية، وهو ما أثار عبر التاريخ نقاشًا واسعًا حول مدى تأثير السياسة في تشكيل التراث الديني، وحول صحة كثير من الروايات التي انتشرت في تلك العصور. كما يناقش بعض الباحثين احتمال تأثر بعض الأفكار والممارسات بالثقافات المجاورة، ومنها الفارسية واليونانية وغيرها، نتيجة الاحتكاك الحضاري الكبير في العصر العباسي. إلا أن مقدار هذا التأثير، وطبيعته، وما إذا كان قد شمل عقائد أو شعائر بعينها، يبقى موضوعًا محل خلاف بين المؤرخين والباحثين، ولا يوجد اتفاق علمي قاطع عليه. أما القرآن، فقد بقي يحذر من تقديم أي مصدر على كتاب الله، ويجعل المرجعية لله وحده. قال تعالى: ﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ﴾ (محمد: 24) وقال: ﴿كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ﴾ (هود: 1) وقال: ﴿وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ﴾ (النحل: 89) وقال: ﴿فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ﴾ (الجاثية: 6) إن الصراع الحقيقي عبر التاريخ لم يكن مجرد صراع بين أشخاص أو دول، بل كان صراعًا بين اتباع وحي الله واتباع الأهواء والمصالح. ولهذا أخبر الله عن عداوة الشيطان منذ البداية، فقال: ﴿قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ ۝ ثُمَّ لَآتِيَنَّهُم مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَائِلِهِمْ﴾ (الأعراف: 16-17) فالشيطان لم يعد بإبعاد الناس عن الدين فقط، بل وعد أن يقعد لهم على الصراط المستقيم نفسه، وأن يحاول صرفهم عنه بكل وسيلة. وقال الله تعالى ﴿اتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلَا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ ۗ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ﴾ (الأعراف: 3) ومن هنا، فإن العودة الصادقة إلى القرآن، بتدبره وجعله المرجعية العليا، هي السبيل الذي يدعو إليه القرآن نفسه، حتى لا يتكرر هجره بأي صورة من الصور. إلى لقاءً آخر معكم المُتمردةُ لله#تدبر #قران#متمردة_لله
من أول من هجر القرآن؟ يظن كثير من الناس أن هجر القرآن بدأ في العصر الأموي أو العباسي، ولكن القرآن نفسه يخبرنا أن بذور هذا الهجر بدأت في حياة الرسول محمد، وأن مقاومة الرسالة لم تكن موجهة إلى شخصه فحسب، بل إلى القرآن الذي جاء به. قال تعالى: ﴿وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا﴾ (الفرقان: 30) ولم يقل الرسول إن قومي هجروني بل قال إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا فمحور الشكوى كان القرآن نفسه وهذا يدل على أن القضية منذ البداية كانت قضية المرجعية التي أنزلها الله لا مجرد الإيمان بشخص الرسول فالشكوى هنا ليست من ترك تلاوة القرآن فقط، بل من هجره هجرًا عامًا: هجرًا في الفهم، وهجرًا في الاحتكام، وهجرًا في جعله المرجعية العليا. ولم يقتصر الأمر على الهجر، بل وصل إلى مطالبة الرسول بتغيير القرآن نفسه. قال تعالى: ﴿وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَٰذَا أَوْ بَدِّلْهُ ۚ قُلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِن تِلْقَاءِ نَفْسِي ۖ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰ إِلَيَّ﴾ (يونس: 15) فالقرآن يبين أن هناك من أراد دينًا يناسب أهواءه، لا كتابًا يلزمه بالحق والعدل. وقال سبحانه: ﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَسْمَعُوا لِهَٰذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ﴾ (فصلت: 26) فكانت أول وسائل محاربة القرآن هي التشويش عليه، ومنع الناس من تدبره. وبعد وفاة الرسول، دخل المسلمون مرحلة جديدة اتسمت بالخلاف السياسي حول قيادة الدولة. وتذكر المصادر التاريخية اجتماع السقيفة، ثم وقعت أحداث جسام، منها مقتل الخليفة عمر، ثم عثمان، ثم علي، ثم اندلاع معارك كبرى بين المسلمين، مثل الجمل وصفين، وسقط فيها عدد كبير من المسلمين. وأصبح الصراع على السلطة جزءًا مؤثرًا في التاريخ السياسي للدولة الإسلامية. وفي العهدين الأموي والعباسي، توسعت الدولة واتسعت رقعتها، ودخلت إليها شعوب وثقافات متعددة. ويرى عدد من الباحثين أن هذه المرحلة شهدت نشوء كمٍّ كبير من المؤلفات والروايات الدينية، كما ازداد ارتباط بعض العلماء بالسلطة السياسية، وهو ما أثار عبر التاريخ نقاشًا واسعًا حول مدى تأثير السياسة في تشكيل التراث الديني، وحول صحة كثير من الروايات التي انتشرت في تلك العصور. كما يناقش بعض الباحثين احتمال تأثر بعض الأفكار والممارسات بالثقافات المجاورة، ومنها الفارسية واليونانية وغيرها، نتيجة الاحتكاك الحضاري الكبير في العصر العباسي. إلا أن مقدار هذا التأثير، وطبيعته، وما إذا كان قد شمل عقائد أو شعائر بعينها، يبقى موضوعًا محل خلاف بين المؤرخين والباحثين، ولا يوجد اتفاق علمي قاطع عليه. أما القرآن، فقد بقي يحذر من تقديم أي مصدر على كتاب الله، ويجعل المرجعية لله وحده. قال تعالى: ﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ﴾ (محمد: 24) وقال: ﴿كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ﴾ (هود: 1) وقال: ﴿وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ﴾ (النحل: 89) وقال: ﴿فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ﴾ (الجاثية: 6) إن الصراع الحقيقي عبر التاريخ لم يكن مجرد صراع بين أشخاص أو دول، بل كان صراعًا بين اتباع وحي الله واتباع الأهواء والمصالح. ولهذا أخبر الله عن عداوة الشيطان منذ البداية، فقال: ﴿قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ ۝ ثُمَّ لَآتِيَنَّهُم مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَائِلِهِمْ﴾ (الأعراف: 16-17) فالشيطان لم يعد بإبعاد الناس عن الدين فقط، بل وعد أن يقعد لهم على الصراط المستقيم نفسه، وأن يحاول صرفهم عنه بكل وسيلة. وقال الله تعالى ﴿اتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلَا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ ۗ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ﴾ (الأعراف: 3) ومن هنا، فإن العودة الصادقة إلى القرآن، بتدبره وجعله المرجعية العليا، هي السبيل الذي يدعو إليه القرآن نفسه، حتى لا يتكرر هجره بأي صورة من الصور. إلى لقاءً آخر معكم المُتمردةُ لله#تدبر #قران#متمردة_لله

About