@sa3enzi1: يبدأ الشّاعر بلهجة يغلب عليها النصح و الشفقة ، داعيًا الإنسان إلى ترك ما انقضى من أيام اللهو ؛ فالعاقل هو من يتجاوز أخطاء الماضي بالتوبة ، لا بالاستغراق في ذكرياتها ثم يُنادي الشّاعر النفس الغافلة بلفظ « يا مُذنب » ليحفزها على استحضار ذنوبها و البكاء عليها ندمًا ، فهي أولى خطوات التطهر يشتد النصح في الأبيات التالية محذرًا من غفلة الإنسان عن يوم الحساب ؛ حيث لا تنفع المعاذير أمام مناقشة الحساب فكل ما جناه الإنسان من أفعال ، صغيرها و كبيرها مُحصى و مُدوّن في سجلات لا تضل ولا تنسى ويختم الشاعر تذكيره بحقيقة مرعبة ، و هي أن الإنسان قد يغفل عن ذنوبه و ينساها بمرور الأيام ، لكن الملائكة الكِرام الكاتبين لا ينسونها أبدًا ، بل يثبتونها في صحائف الأعمال ، في حين كان الإنسان في تلك اللحظات لاهيًا بمتاع الدنيا و ملذاتها خلاصة القول : هي دعوة لتصحيح المسار قبل فوات الأوان ، و التذكير بأن اللهو لا يُسقط التكليف ، و أن النسيان البشري لا يعني محو العمل من سجلات الملائكة #fyp #foryou #poetry #poem #foryoupage