@mid_nights.x: حسيبة بن بوعلي (فتاة القصبة التي أرعبت فرنسا) تحولت حياة حسيبة بن بوعلي من طالبة شابة في التاسعة عشرة من عمرها إلى واحدة من أبرز رموز الثورة الجزائرية، بعدما التحقت بجبهة التحرير الوطني وجعلت من أزقة القصبة معقلًا للمقاومة. الفعل الصادم: لم تكن مجرد ناقلة رسائل كما يعتقد البعض، بل كانت عنصرًا أساسيًا في الشبكة الفدائية؛ شاركت في تصنيع وتجهيز القنابل، ونقل المتفجرات والأسلحة، واستغلت عملها في مستشفى مصطفى باشا لتوفير مواد تدخل في صناعة المتفجرات، كما ساهمت في إخفاء الفدائيين وتأمين الاتصالات بينهم، لتصبح من أكثر المطلوبين لدى سلطات الاستعمار الفرنسي خلال معركة الجزائر. النهاية الصادمة: بعد أشهر من المطاردة، حاصرت القوات الفرنسية في 9 أكتوبر 1957 المنزل الذي كانت تتحصن فيه رفقة علي لابوانت ورفاقه في القصبة. وبعد رفضهم الاستسلام، فجّر الجيش الفرنسي المنزل بالكامل بالمتفجرات، فاستشهدت حسيبة تحت الأنقاض وهي لم تتجاوز التاسعة عشرة من عمرها، لتتحول إلى رمز خالد لتضحية المرأة الجزائرية في سبيل الاستقلال. #dz #story #شخصيات #تاريخ #History