@wissou_vibes: #fyp #explore #الشعب_الصيني_ماله_حل😂😂 #foryou #foryoupage

Wissou Vibes 🌸
Wissou Vibes 🌸
Open In TikTok:
Region: DZ
Wednesday 08 July 2026 17:32:44 GMT
3757
271
22
6

Music

Download

Comments

ombre_froce
Ombre_Féroce :
ان شاء الله
2026-07-10 22:21:11
2
7520..2
وبذكر الله تطمئن القلوب :
اللهم آمين ياربي 🥺🥺🥺🤲🏻🤲🏻🤲🏻
2026-07-09 14:50:25
1
lareine0590
la reine👑 :
اللهم آمين يارب 🤲🥹
2026-07-09 13:53:19
1
saaaaaarh2026
👸🏻🫶 :
ان شاء الله ربي يفرحك
2026-07-09 12:20:26
2
wiii_el
🤍𝑾𝒊𝒔𝒔𝒂𝒎 :
تنطبق عليا آية(ولسوف يعطيك ربك فاترضى )🤲❤️❤️لوكان تصدق اه يااااربي
2026-07-09 09:56:28
2
mansourchaima87
£Ch1-ima} :
للأسف لا
2026-07-09 15:57:37
1
user1382218279078
Mă Lăk :
🥺❤️
2026-07-09 15:22:42
1
To see more videos from user @wissou_vibes, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

الشهيد محمد حسين فهميدة وُلد الشهيد محمد حسين فهميدة في السادس عشر من شهر محرّم الحرام عام 1387 للهجرة، الموافق لعام 1967 للميلاد، في حي بامنار بمدينة قم، ولهذا السبب قرر والده تسميته
الشهيد محمد حسين فهميدة وُلد الشهيد محمد حسين فهميدة في السادس عشر من شهر محرّم الحرام عام 1387 للهجرة، الموافق لعام 1967 للميلاد، في حي بامنار بمدينة قم، ولهذا السبب قرر والده تسميته "حسين". نشأ شجاعاً ومحباً للإمام الخميني (رضي الله عنه)، وكان شعاره: "كل ما يريده الإمام أفعله". يُعد الشهيد فهميدة أشهر شهداء "الدفاع المقدس" من جيل الفتية المجاهدين؛ ففي الثالثة عشرة من عمره قرر التوجه إلى الجبهة لمواجهة الغزاة البعثيين، وبعد إصرار كبير وصل إلى خرمشهر. وخلال المعارك، أُصيب محمد رضا شمس، صديق حسين ورفيقه في الخندق، فنقله حسين بصعوبة بالغة إلى مؤخرة الخط. ثم عاد إلى خندقه فرأى الدبابات تندفع نحو المقاتلين وتحاول محاصرتهم، فتقدم حسين حاملاً عدداً من القنابل اليدوية المربوطة حول خصره وفي يديه نحو تلك الدبابات. وبينما هو في طريقه، أصابته رصاصة في ساقه، لكن جرح الرصاصة لم يثنِ عزيمته القوية وإصراره. دون أي قلق أو تردد، نفذ قراره؛ ومن خلال موجات الرصاص التي كانت تنهال عليه من جميع الجهات، وصل إلى الدبابة الأمامية وفجرها، ليمضي شهيداً مخضباً بدمائه. ظنّ جنود العدو حينها أن القوات الإيرانية قد شنت هجوماً واسعاً، ففقدوا معنوياتهم وسارعوا إلى التخلي عن دباباتهم والفرار، ونتيجة لذلك تم كسر الحصار ووصلت التعزيزات وطهّرت المنطقة من الغزاة. وقد نعاه الإمام الخميني (رحمه الله) بكلماته الخالدة: قائدنا هو ذلك الطفل البالغ من العمر ثلاثة عشر عامًا الذي ألقى بنفسه تحت دبابة العدو بقنبلة يدوية، بقلبه الصغير الذي تفوق قيمته مئات الألسنة والأقلام، ودمرها، وشرب شراب الشهادة بنفسه.#الشهداء #ايران_والعراق_لايمكن_الفراق #الحشدالشعبي #المرجعية_الدينية_العليا #يافاطمة_الزهراء

About