@mah7tata: السيد محمد تقي الحكيم (أبو رضا)، يُعدّ من كبار علماء النجف الأشرف، ومن الشخصيات التي عُرفت بالتقوى والورع والزهد، و عُرف عنه الإعراض عن الدنيا، والإخلاص في خدمة الدين والمجتمع. قضى ثمانية أعوام في زنازين الأمن العامة وسجن أبو غريب خلال حكم النظام البائد، وتعرّض لأشدّ صنوف التعذيب على يد البعثيين، حتى تم تكسير قدميه، وما تزال آثار التعذيب والندوب واضحة على جسده إلى اليوم. ورغم ذلك بقي ثابتًا على مبادئه، صابرًا محتسبًا، ولم تزده المحن إلا رسوخًا وإيمانًا. وكان سماحته من أقرب المقرّبين إلى شقيقه المرجع الديني الراحل آية الله العظمى السيد محمد سعيد الحكيم (قدس سره)، إذ كان ينوب عنه في كثير من الشؤون الاجتماعية، ويتابع شؤون المؤمنين، ويحظى بثقة واسعة لدى أبناء الحوزة العلمية والمجتمع النجفي. ويُعدّ السيد محمد تقي الحكيم إمام مسجد الهندي في محلة الحويش، وأستاذًا بارزًا في حوزة النجف الأشرف. ونظرًا لمكانته العلمية والاجتماعية واحترام العلماء والفضلاء له، كثيرًا ما يتقدّم للصلاة على جنائز الفقهاء والعلماء والشخصيات، في مشهد يعكس ما يحظى به من تقدير وإجلال داخل الحوزة العلمية. وقد أمّ الصلاة على معظم كبار المراجع والعلماء والش0د..اء، ومنهم شقيقه المرجع السيد محمد سعيد الحكيم، والشيخ الفياض، والسيد البعاج، والسيد المرعشي، والسيد الخرسان، وآخرون كثر. واليوم يؤمّ الصلاة على الفقيد والقائد للجمهورية الإسلامية الإيرانية السيد علي الخا... ، طاب ثراهم جميعًا، ويظهر خلفه في الصلاة السيد علي أكبر الحائري، شقيق المرجع السيد كاظم الحائري، والسيد مجتبى الحسيني، وكيل السيد الخام... في العراق. ...