إنه الدون يا سادة..
ربما خرجت البرتغال اليوم..
وربما بقي كريستيانو واقفاً أمام النهاية للحظات أطول مما ينبغي.. لكن البحر الذي أنجب البحّارة لا يحزن؛ لأن سفينةً عادت إلى الميناء.. بل يكفيه أنها أبحرت أبعد مما توقع الجميع.. تحركت أسرع مما تخيل الكل.. ونجت من عواصف كثيرة.. وتركت خلفها طرقاً سيعبر منها آخرون.. غادرت البرتغال ولم يغادرنا كبيرها..
فهذا هو الدون يا سادة..
وليس لأنه بقي إلى الأبد.. فلا أحد يبقى..
بل لأنه حين كان يلعب.. جعلنا نؤمن للحظة واحدة أنه بإمكاننا هزيمة العمر والزمن والمستحيل..
إنه الدون يا سادة وكفى..