@haymanon: AQPWmZytlx8U9qLNtfBynNYd2tEjSoT81YaeqrjQaIfnE0jY3ZFrttE7Uiw9wc4M-92R8ZufCshzJ9m4octGlseaHTNRIoLSG3DYaG8f4HecZg

Hayman
Hayman
Open In TikTok:
Region: KE
Wednesday 08 July 2026 20:33:23 GMT
29948
485
17
489

Music

Download

Comments

cool.gogo1234
cool gogo :
thank you so much 🙏
2026-07-12 10:44:59
0
ttyeihshshakaojw
Phindy Hlomuka :
Thank you very much more. plz
2026-07-12 11:39:27
0
meme.mapheto
Mememapheto :
thank you
2026-07-12 10:56:32
0
barengmoeketsi
barbara :
thanks😊
2026-07-12 14:54:48
0
alinah.mashigo
Alinah Mashigo :
Thank you, send more
2026-07-12 05:00:43
1
user8113984007696
kemmonye :
Thank you
2026-07-12 09:30:56
0
tsehaytu53
Tsehaytu :
tanku sand more please
2026-07-12 14:27:20
0
jerimiahgonzales62
Jerimiah Gonzales :
thank.you.
2026-07-12 14:03:35
0
shirley.bachoo
cupcakes :
I eat cloves everyday....I'm in the worst pain ever... sciatica n arthritis in my spine .....
2026-07-12 12:35:48
0
sandrahlabisa
Busi :
Thank you so much
2026-07-12 10:29:28
0
daisyseopela
daisyseopela :
thank you😊😊😊
2026-07-12 04:57:18
0
user2656377900666
Glondola glorence :
man̈y thanks
2026-07-11 19:15:29
0
samoya.chin5
Samoya Chin :
Thank you
2026-07-12 00:36:03
0
azmanhmzh
azmanprobumi :
Thank you
2026-07-10 00:45:46
0
user94756638215
user94756638215 :
🥰🥰🥰
2026-07-10 01:35:15
0
phindile.mthethwa48
Phindile Mthethwa0 :
🙏
2026-07-12 13:20:19
0
To see more videos from user @haymanon, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos


"حين صهل الفرسُ في وجهِ الرأسِ المعلق" في تلك اللحظة التي أُعلي فيها رأسُ الحسين عليه السلام على الرمح، لم تكن السماءُ وحدها من بكت، بل كانت الأرضُ ومن عليها ترتجفُ من هولِ المنظر. هناك، حيثُ وقف الميمون شامخاً برغم جراحه، رفعَ بصرهُ فرأى سيدهُ ليس جسداً ملقىً على التراب، بل رأساً طاهراً يُطافُ به فوقَ الرماح، يتلألأُ بنورٍ لا يخفتُ رغمَ ظلمةِ الجناة. لم يطقِ الفرسُ رؤيةَ ذلك المنظر، فشهقَ شهقةً شقتِ السماء، وصهلَ صهيلاً لم يُسمعْ مثلهُ في تاريخِ الخيل، كأنه يقولُ: "يا سيدي، أهكذا يكافئونك؟ أهذا جزاءُ من كانَ رحمةً للعالمين؟". كانت عينا الميمونِ تفيضانِ بدموعٍ حارقة، وهو يدورُ حولَ الرمحِ في جنونِ وفاء، يرفعُ رأسهُ تارةً ليلامسَ بخرطومه قدمَ سيدهِ المعلقة، ويخرُ ساجداً تارةً أخرى على الترابِ ندماً على عجزهِ عن حمايته. في تلك النظرةِ الأخيرةِ بين الفرسِ والرأس، تلاشتِ الفوارقُ بينَ الناطقِ والأبكم، فالفرسُ كان أبلغَ خطيبٍ في رثاءِ سيده، والرأسُ كان أصدقَ شاهدٍ على وفاءِ فرسه. قبلَ أن يلفظَ الميمونُ أنفاسَهُ أو يرمي بنفسهِ في النهر، أو يغيبَ عن الأنظار، كان آخرُ ما رآه هو ذلك الوجهُ الطاهرُ يبتسمُ له من علياءِ الرمح، كأنه يقولُ: "اصبرْ يا ميمون، فالوفاءُ لا يموتُ بموتِ الجسد، بل يخلدُ في السماءِ كما خلدَ في الأرض". وهكذا، في مشهدٍ لا ينساهُ الزمان، التقى أوفى فرس مع أقدس رأس، ليكتبا معاً ملحمةَ حبٍ لا تنتهي، حيثُ كان صهيلُ الفرسِ هو النعيَ الأصدق، وكان الرأسُ المعلقُ هو الشاهدَ الأبدي على أنَ الحسينَ لم يمت، بل عاشَ في قلوبِ الأوفياء، من بشرٍ وخيل، إلى الأبد. هذا نص وجداني خيال فني يجسد أعمق معاني الوفاء، ولا يُقصد به الوقوع التاريخي المباشر. #AICreate #محرم

About