@aymanalzaid: وقف... لا لأن الطريق انتهى... بل لأن قلبه لم يعرف إلى أي المصيبتين يلتفت. هناك... جسدُ الحسين... وهنا... ركبُ آلِ الحسين. عينٌ بقيت تحرسُ الوفاء... وعينٌ شيَّعت الأحبة. أما قلبُ الميمون... فقد بقي معلقًا بين كربلاء... وطريق الأسر. _____ السلام عليكِ يا أم المصائب يا زينب بنت علي. السلام عليكِ وعلى السبايا معك. السلام عليك و على اخيك المظلوم الشهيد الحسين ------ صفحة مخصصة لتوثيق سيرة الميمون، فرس الإمام الحسين في كربلاء، نستعرض فيها تفاصيل وفائه النادر وبطولته في يوم عاشوراء ومصيره الخالد كرمز للتضحية، إلى جوانب مؤثرة من معركة الطف. لمتابعة كل جديد وقصص الوفاء انضموا إلينا على الحساب: @almaimuun #محرم #AICreate