@mrdayar8: #mrpattlo #leaderisback🔥 #mrpattloarmy #mrpattlo

mrdayar8
mrdayar8
Open In TikTok:
Region: PK
Thursday 09 July 2026 14:00:00 GMT
75296
5401
107
49

Music

Download

Comments

itzmain.2
R3han🔛🔝♥️ :
leader phir leader ha
2026-07-09 20:36:25
0
k.kami.khokhar.777
K Kami KHOKHAR 7778 :
2026-07-09 19:26:07
0
shanimayo3022
ShaniRajput45 :
yaar patlu hai Tere naal
2026-07-09 19:26:58
0
abubakerkan78780
Abubaker jutt :
Ai ko tu koi bolata bhi nahi phir bhi gosh jat ha 😂
2026-07-09 19:31:43
0
farhan.safter
MALIK FANI 14 :
❤️❤️❤️
2026-07-09 20:42:00
0
moizzadi1
Raheel zadi :
🥰🥰🥰
2026-07-09 20:47:16
0
hamza14054
Hamza okra jaane :
🥰🥰🥰
2026-07-09 20:59:52
0
alijutt302050
alijutt302 :
🥰🥰🥰
2026-07-09 20:15:48
0
danish.amir.32
Danish Amir 32 :
💯💯💯
2026-07-09 20:20:36
0
cutejutt238
cutejutt238 :
❤️❤️❤️
2026-07-09 20:01:30
0
malikabid_313
Abid Ali :
❤️❤️❤️
2026-07-09 19:59:26
0
malikabid_313
Abid Ali :
✌️✌️✌️
2026-07-09 19:59:19
0
wajidali3027
Maلik Boss,❤️❤️❤️ :
🥰🥰🥰
2026-07-09 19:52:41
0
sad.boy26270
my life is no love 💔💔 :
♥️♥️♥️
2026-07-09 20:55:32
0
noor.muhammad9382
💔** آرائیں **💔 :
😍😍😍
2026-07-09 19:36:29
0
mylovefathermother
S,A 🥀 :
🥰
2026-07-09 19:42:06
0
ahmad.ansari4208
😈انصاری کھتے ہیں 😈 :
🥰🥰🥰
2026-07-09 20:23:03
0
shorangbaz007
Hamza Mushtaq :
❤️❤️❤️
2026-07-09 19:36:05
0
laiki7tjutt2
😎😍Ahamd JUTT😍😎😍 :
🥰🥰🥰
2026-07-09 14:02:45
0
To see more videos from user @mrdayar8, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

#المقدمة كثرت الأقوال في تفسير قوله تعالى: ﴿وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى﴾. وقد ذهب كثير من المفسرين في الموروث إلى أن هذه الآية تدل على لزوم المرأة بيتها وعدم خروجها إلا لضرورة، ثم بُني على هذا الفهم عدد من الأحكام والتصورات المتعلقة بدور المرأة في المجتمع، حتى أصبح هذا المعنى عند كثير من الناس وكأنه هو مدلول الآية القطعي، مع أن القرآن نفسه هو المرجع الأول في بيان ألفاظه ومصطلحاته. وهذا البحث لا ينطلق من مناقشة الروايات أو أقوال المفسرين، ولا من تأييدها أو ردها، وإنما ينطلق من أصل قرآني، وهو أن القرآن يفسر بعضه بعضًا، وأن دلالة اللفظ لا تُثبت إلا بعد استقراء استعماله في جميع مواضعه من كتاب الله. ومن هنا يطرح هذا البحث سؤالًا جوهريًا: هل يدل الجذر (ق ر ر) في القرآن على الحبس والمنع من الخروج، أم يدل على السكينة والطمأنينة والاستقرار؟ فإذا كان القرآن يستعمل هذا الجذر دائمًا للدلالة على الاستقرار النفسي أو المكان الآمن، فإن حمل قوله تعالى: ﴿وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ﴾ على معنى الحبس والمنع من الخروج يحتاج إلى دليل قرآني مستقل، ولا يكفي فيه مجرد شيوع هذا الفهم في كتب التفسير. كما يلفت البحث النظر إلى أن الآية نفسها نسبت البيوت إلى النساء، فقال تعالى: ﴿فِي بُيُوتِكُنَّ﴾، وهي إضافة تستحق التدبر؛ إذ يظهر منها أن للمرأة بيتًا تُنسب إليه، فهو موضع سكنها وطمأنينتها واستقرارها، وليس مجرد مكان تقيم فيه على سبيل التبعية. ويؤكد القرآن أن البيت موضع السكن، فقال: ﴿وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ سَكَنًا﴾، فارتبط البيت في القرآن بالسكن والاستقرار، لا بمجرد المنع أو الحبس. وسيعتمد هذا البحث على جمع جميع مشتقات الجذر (ق ر ر) في القرآن الكريم، ودراسة دلالاتها دراسة استقرائية، ثم العودة إلى آية الأحزاب لفهمها في ضوء الاستعمال القرآني نفسه، بعيدًا عن أي تصورات مسبقة، وبعيدًا عن إسقاط المفاهيم الموروثة على النص القرآني. والغاية من هذا البحث ليست إثبات رأي سابق، وإنما الوصول إلى التعريف القرآني الدقيق لمعنى قوله تعالى: ﴿وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ﴾، وفق المنهج الذي يجعل القرآن هو الحاكم على ألفاظه، وهو المرجع الأول في تفسيرها. #المبحث الأول التعريف القرآني للجذر (ق ر ر) يقوم هذا البحث على أصلٍ منهجي، وهو أن القرآن هو المرجع الأول في بيان ألفاظه، فلا يجوز حمل كلمة قرآنية على معنى اصطلاحي أو موروث قبل استقراء استعمالها في جميع مواضعها من كتاب الله. ومن هنا كان الواجب قبل تفسير قوله تعالى: ﴿وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ﴾ أن نستقرئ جميع مشتقات الجذر (ق ر ر) في القرآن الكريم؛ لأن المعنى القرآني لا يُستخرج من موضع واحد، وإنما من مجموع الاستعمال القرآني. أولاً: قرة العين قال تعالى: ﴿وَقَالَتِ امْرَأَتُ فِرْعَوْنَ قُرَّتُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ﴾. وقال  ﴿فَرَدَدْنَاهُ إِلَى أُمِّهِ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ﴾. هاتان الآيتان تمثلان أوضح بيان لمعنى (القرار) في القرآن. فـ
#المقدمة كثرت الأقوال في تفسير قوله تعالى: ﴿وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى﴾. وقد ذهب كثير من المفسرين في الموروث إلى أن هذه الآية تدل على لزوم المرأة بيتها وعدم خروجها إلا لضرورة، ثم بُني على هذا الفهم عدد من الأحكام والتصورات المتعلقة بدور المرأة في المجتمع، حتى أصبح هذا المعنى عند كثير من الناس وكأنه هو مدلول الآية القطعي، مع أن القرآن نفسه هو المرجع الأول في بيان ألفاظه ومصطلحاته. وهذا البحث لا ينطلق من مناقشة الروايات أو أقوال المفسرين، ولا من تأييدها أو ردها، وإنما ينطلق من أصل قرآني، وهو أن القرآن يفسر بعضه بعضًا، وأن دلالة اللفظ لا تُثبت إلا بعد استقراء استعماله في جميع مواضعه من كتاب الله. ومن هنا يطرح هذا البحث سؤالًا جوهريًا: هل يدل الجذر (ق ر ر) في القرآن على الحبس والمنع من الخروج، أم يدل على السكينة والطمأنينة والاستقرار؟ فإذا كان القرآن يستعمل هذا الجذر دائمًا للدلالة على الاستقرار النفسي أو المكان الآمن، فإن حمل قوله تعالى: ﴿وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ﴾ على معنى الحبس والمنع من الخروج يحتاج إلى دليل قرآني مستقل، ولا يكفي فيه مجرد شيوع هذا الفهم في كتب التفسير. كما يلفت البحث النظر إلى أن الآية نفسها نسبت البيوت إلى النساء، فقال تعالى: ﴿فِي بُيُوتِكُنَّ﴾، وهي إضافة تستحق التدبر؛ إذ يظهر منها أن للمرأة بيتًا تُنسب إليه، فهو موضع سكنها وطمأنينتها واستقرارها، وليس مجرد مكان تقيم فيه على سبيل التبعية. ويؤكد القرآن أن البيت موضع السكن، فقال: ﴿وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ سَكَنًا﴾، فارتبط البيت في القرآن بالسكن والاستقرار، لا بمجرد المنع أو الحبس. وسيعتمد هذا البحث على جمع جميع مشتقات الجذر (ق ر ر) في القرآن الكريم، ودراسة دلالاتها دراسة استقرائية، ثم العودة إلى آية الأحزاب لفهمها في ضوء الاستعمال القرآني نفسه، بعيدًا عن أي تصورات مسبقة، وبعيدًا عن إسقاط المفاهيم الموروثة على النص القرآني. والغاية من هذا البحث ليست إثبات رأي سابق، وإنما الوصول إلى التعريف القرآني الدقيق لمعنى قوله تعالى: ﴿وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ﴾، وفق المنهج الذي يجعل القرآن هو الحاكم على ألفاظه، وهو المرجع الأول في تفسيرها. #المبحث الأول التعريف القرآني للجذر (ق ر ر) يقوم هذا البحث على أصلٍ منهجي، وهو أن القرآن هو المرجع الأول في بيان ألفاظه، فلا يجوز حمل كلمة قرآنية على معنى اصطلاحي أو موروث قبل استقراء استعمالها في جميع مواضعها من كتاب الله. ومن هنا كان الواجب قبل تفسير قوله تعالى: ﴿وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ﴾ أن نستقرئ جميع مشتقات الجذر (ق ر ر) في القرآن الكريم؛ لأن المعنى القرآني لا يُستخرج من موضع واحد، وإنما من مجموع الاستعمال القرآني. أولاً: قرة العين قال تعالى: ﴿وَقَالَتِ امْرَأَتُ فِرْعَوْنَ قُرَّتُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ﴾. وقال ﴿فَرَدَدْنَاهُ إِلَى أُمِّهِ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ﴾. هاتان الآيتان تمثلان أوضح بيان لمعنى (القرار) في القرآن. فـ"قرة العين" لا تعني أن العين توقفت عن الحركة، ولا أن الإنسان مُنع من الانتقال، وإنما تعني أن النفس بلغت حالة من السكينة والطمأنينة، فزال عنها القلق والحزن. ويؤكد القرآن هذا المعنى عندما قرن بين قوله: ﴿كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا﴾ وقوله: ﴿وَلَا تَحْزَنَ﴾، فجعل ضد قرة العين هو الحزن، ولم يجعل ضدها الحركة أو الخروج. إذن فالدلالة القرآنية هنا تدور حول السكينة والاطمئنان، لا حول الحبس أو المنع. ثانياً: القرار هو المكان الآمن قال تعالى: ﴿وَآوَيْنَاهُمَا إِلَى رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ﴾. ووصف الربوة بأنها (ذات قرار)، ولم يقصد أنها تمنع من الخروج، وإنما أراد أنها مكان صالح للإقامة، تتوافر فيه الطمأنينة والاستقرار. ﴿ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَكِينٍ﴾. فالرحم سُمِّي قرارًا؛ لأنه الموضع الآمن الذي يحفظ الجنين ويهيئ له أسباب النمو. ﴿أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفَاتًا﴾. ﴿اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ قَرَارًا﴾. فالأرض قرار؛ لأنها موطن الاستقرار الذي يعيش فيه الإنسان، لا لأنها تمنعه من السير فيها، بل إن القرآن نفسه يأمر بالسير في الأرض في مواضع كثيرة. إذن فالقرار في القرآن يعني الموضع الذي يحقق الأمن والسكن والاستقرار. ثالثاً: المستقر ومن مشتقات هذا الجذر قوله تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ﴾. ﴿لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ﴾. ﴿وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ﴾. فالمستقر في جميع هذه المواضع هو محل الاستقرار أو زمن تحقق الشيء، ولا يدل على المنع أو الحبس. بعد استقراء استعمالات الجذر (ق ر ر) يتبين أن دلالته العامة في القرآن تدور حول: - السكينة. - الطمأنينة. - الثبات. - الاستقرار. - الموضع الآمن.

About