@soufianesolo538:

Lghazar
Lghazar
Open In TikTok:
Region: MA
Thursday 09 July 2026 01:45:53 GMT
63491
2060
60
882

Music

Download

Comments

bomdine.aouadi
Bomdine Aouadi :
لويس انريكي ديال بركان
2026-07-11 09:41:49
5
jfjdidkdk
SaRa BerKaNiya 🌼 :
😂😂😂😂😂 wlahila jaboha
2026-07-18 15:25:17
1
orangiste
yousef🙈 :
2026-07-15 11:52:08
1
israe.yaniss5
Israe yaniss 🥰 :
2026-07-13 20:04:37
1
az3ime_11
Le_M🐺🖤 :
2026-07-11 16:05:36
2
israe.yaniss5
Israe yaniss 🥰 :
2026-07-13 20:04:31
1
tarikazzouzi833
Tarik Azzouzi833 :
👏👏
2026-07-14 09:15:26
1
ilyassx49
🐺BOUAZZAOUI/إلياس/🪽 :
2026-07-09 10:58:16
2
walee_d00
w🪽 :
L7omaaaaa💪🧡🧡🧡
2026-07-15 13:18:14
1
nasronasradin682
NAZARIO 🖤 :
لويس انريكي 🤣🤣🤣
2026-07-10 11:52:49
2
To see more videos from user @soufianesolo538, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

لا تحتاج بعض الأغنيات إلى مقدمات طويلة، فبمجرد أن تنطلق نغماتها الأولى، تجد الابتسامة ترتسم على الوجوه، وتعود بالذاكرة إلى زمن الفن الجميل. ومن بين هذه الأعمال الخالدة، تقف «يانا يانا» للشحرورة صباح شامخة، كواحدة من أكثر الأغنيات العربية حضورًا وانتشارًا، حتى إن أجيالًا لم تعاصر زمن صدورها تحفظ لحنها وتردد كلماتها بكل حب صدرت الأغنية عام 1970 ضمن فيلم «كانت أيام»، وجاءت من كلمات الشاعر الكبير مرسي جميل عزيز، وألحان الموسيقار العبقري بليغ حمدي، بينما حمل التوزيع الموسيقي توقيع محمد عبد الوهاب. وكان اجتماع هذه الأسماء الكبيرة كفيلًا بأن يخرج إلى النور عمل استثنائي، لكن أحدًا لم يكن يتوقع أن تتحول الأغنية إلى ظاهرة فنية تعيش لأكثر من نصف قرن امتلك بليغ حمدي موهبة نادرة في صناعة الألحان التي تبدو بسيطة، لكنها تظل عالقة في الذاكرة لسنوات طويلة. وفي «يانا يانا» نجح في تقديم لحن مليء بالحيوية، يمزج بين الروح الشعبية والأناقة الموسيقية، ليمنح صباح مساحة واسعة لإظهار شخصيتها الفنية المميزة أما مرسي جميل عزيز، فقد كتب كلمات تحمل خفة وظرافة دون تكلف، فجاءت سهلة الحفظ وقريبة من الناس، وهو ما ساعد الأغنية على الانتشار بسرعة مذهلة في مختلف أنحاء الوطن العربي لكن العنصر الأهم كان صباح نفسها. فقد غنت الأغنية بروحها المرحة وحضورها الآسر، ولم تعتمد على قوة الصوت وحدها، بل منحتها إحساسًا صادقًا جعل المستمع يشعر وكأنها تغني له شخصيًا. ولهذا ارتبطت الأغنية باسمها ارتباطًا وثيقًا، وأصبحت من أبرز علامات مشوارها الفني الطويل ومع مرور السنوات، تغيرت الأذواق واختفت مئات الأغنيات التي حققت نجاحًا وقت صدورها، بينما بقيت «يانا يانا» حاضرة بقوة. تسمعها في الحفلات، وعلى شاشات التلفزيون، وفي الإذاعات، وعلى منصات التواصل الاجتماعي، بل إن كثيرًا من المطربين الشباب أعادوا غناءها، في دليل واضح على أنها تجاوزت حدود الزمن ولعل سر خلود الأغنية يكمن في أنها لا تعتمد على موضة موسيقية مؤقتة، بل على لحن متقن، وكلمات رشيقة، وأداء لا يتكرر. إنها أغنية تمنح المستمع طاقة من الفرح، وتجعل من الصعب مقاومتها مهما اختلف العمر أو الذوق الموسيقي لقد قدمت صباح مئات الأغنيات الناجحة، لكن «يانا يانا» بقيت جوهرتها الأثمن، والبطاقة التي يعرفها بها الملايين. إنها ليست مجرد أغنية ناجحة، بل قطعة من ذاكرة الفن العربي، ودليل حي على أن العمل الصادق لا يموت، وأن الإبداع الحقيقي يظل قادرًا على الحياة مهما تعاقبت الأجيال
لا تحتاج بعض الأغنيات إلى مقدمات طويلة، فبمجرد أن تنطلق نغماتها الأولى، تجد الابتسامة ترتسم على الوجوه، وتعود بالذاكرة إلى زمن الفن الجميل. ومن بين هذه الأعمال الخالدة، تقف «يانا يانا» للشحرورة صباح شامخة، كواحدة من أكثر الأغنيات العربية حضورًا وانتشارًا، حتى إن أجيالًا لم تعاصر زمن صدورها تحفظ لحنها وتردد كلماتها بكل حب صدرت الأغنية عام 1970 ضمن فيلم «كانت أيام»، وجاءت من كلمات الشاعر الكبير مرسي جميل عزيز، وألحان الموسيقار العبقري بليغ حمدي، بينما حمل التوزيع الموسيقي توقيع محمد عبد الوهاب. وكان اجتماع هذه الأسماء الكبيرة كفيلًا بأن يخرج إلى النور عمل استثنائي، لكن أحدًا لم يكن يتوقع أن تتحول الأغنية إلى ظاهرة فنية تعيش لأكثر من نصف قرن امتلك بليغ حمدي موهبة نادرة في صناعة الألحان التي تبدو بسيطة، لكنها تظل عالقة في الذاكرة لسنوات طويلة. وفي «يانا يانا» نجح في تقديم لحن مليء بالحيوية، يمزج بين الروح الشعبية والأناقة الموسيقية، ليمنح صباح مساحة واسعة لإظهار شخصيتها الفنية المميزة أما مرسي جميل عزيز، فقد كتب كلمات تحمل خفة وظرافة دون تكلف، فجاءت سهلة الحفظ وقريبة من الناس، وهو ما ساعد الأغنية على الانتشار بسرعة مذهلة في مختلف أنحاء الوطن العربي لكن العنصر الأهم كان صباح نفسها. فقد غنت الأغنية بروحها المرحة وحضورها الآسر، ولم تعتمد على قوة الصوت وحدها، بل منحتها إحساسًا صادقًا جعل المستمع يشعر وكأنها تغني له شخصيًا. ولهذا ارتبطت الأغنية باسمها ارتباطًا وثيقًا، وأصبحت من أبرز علامات مشوارها الفني الطويل ومع مرور السنوات، تغيرت الأذواق واختفت مئات الأغنيات التي حققت نجاحًا وقت صدورها، بينما بقيت «يانا يانا» حاضرة بقوة. تسمعها في الحفلات، وعلى شاشات التلفزيون، وفي الإذاعات، وعلى منصات التواصل الاجتماعي، بل إن كثيرًا من المطربين الشباب أعادوا غناءها، في دليل واضح على أنها تجاوزت حدود الزمن ولعل سر خلود الأغنية يكمن في أنها لا تعتمد على موضة موسيقية مؤقتة، بل على لحن متقن، وكلمات رشيقة، وأداء لا يتكرر. إنها أغنية تمنح المستمع طاقة من الفرح، وتجعل من الصعب مقاومتها مهما اختلف العمر أو الذوق الموسيقي لقد قدمت صباح مئات الأغنيات الناجحة، لكن «يانا يانا» بقيت جوهرتها الأثمن، والبطاقة التي يعرفها بها الملايين. إنها ليست مجرد أغنية ناجحة، بل قطعة من ذاكرة الفن العربي، ودليل حي على أن العمل الصادق لا يموت، وأن الإبداع الحقيقي يظل قادرًا على الحياة مهما تعاقبت الأجيال

About