@haadauroi:

haadauroi
haadauroi
Open In TikTok:
Region: VN
Thursday 09 July 2026 05:56:08 GMT
2958
437
10
106

Music

Download

Comments

bin.ngnn
Antoine M. :
chị leader của đời em 🫰
2026-07-09 08:42:29
0
manhdao846
uống 2 lít nước mỗi ngày :
xinh
2026-07-09 05:57:58
0
bnguyet088
Bnguyet :
Mồm mở ra ?
2026-07-09 17:20:19
0
jasie.tran
Neymar Jr. :
@kc mong manh 😔
2026-07-09 06:04:32
0
go_younjunggggg
#go-younjung! :
@#vantung
2026-07-09 15:28:13
0
To see more videos from user @haadauroi, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

هل تعلمينَ ما هو الوداعُ الحقيقي؟ ليسَ هو التلويحَ بالأيدي في المطارات ولا هو انغلاقُ الأبوابِ خلفَ الراحلين ولا هو تلكَ الرسالةُ التي نكتبُ فيها
هل تعلمينَ ما هو الوداعُ الحقيقي؟ ليسَ هو التلويحَ بالأيدي في المطارات ولا هو انغلاقُ الأبوابِ خلفَ الراحلين ولا هو تلكَ الرسالةُ التي نكتبُ فيها "وداعاً" ونحنُ نرتجف الوداعُ الحقيقي هو ذلكَ اللحظةُ التي تقفينَ فيها أمامَ المرآة تنظرينَ إلى عينيكِ فتدركينَ أنَّ الشخصَ الذي يقفُ أمامكِ.. ليسَ أنتِ لقد رحلتِ أنتِ عن نفسكِ لقد ودعتِ قلبكِ قبلَ أن يودعكِ أحد "ما توقعتُ أودعُ قلبي من قلبي" هذه الجملةُ ليست مجردَ كلمات إنها رثاءٌ لكيانٍ انكسرَ من الداخلِ بصمت تخيلي أنكَ تحملينَ قلباً كانَ نبضُهُ هو بوصلتكِ كانَ هو الملجأُ في أوقاتِ الضياع كانَ هو القوةَ حينَ يخذلُكِ العالم ثمَّ فجأة تجدينَ نفسَكِ تضعينَ يدكِ على صدرك فلا تجدينَ شيئاً لا دفء، لا نبض، لا أمان لقد ودعتِ قلبكِ وكأنكِ ودعتِ وطنكِ في ليلةٍ باردة أنا لا أتحدثُ عن حبٍّ انتهى ولا عن شخصٍ غادرَ عالمي أنا أتحدثُ عن "الوداعِ الداخلي" تلكَ اللحظةُ التي ينفصلُ فيها الإنسانُ عن جوهرِه حينَ تضطرينَ لتركِ طيبتكِ لتركِ عفويتكِ لتركِ تلكَ الفتاةِ التي كانت تؤمنُ بكلِّ شيء في زاويةٍ منسيةٍ من الذاكرة ألمٌ أن أرى نفسي تبتعدُ عني أن أرى قلبي ينسحبُ من صدري وكأنهُ كائنٌ حيٌّ قررَ أنَّ هذا الجسدَ لم يعدْ مكاناً آمناً له هل هناكَ أوجعُ من هذا؟ أن تكوني أنتِ الطرفُ الذي يودع وأن تكوني أنتِ الطرفُ الذي يُودَّع لقد ودعتُ قلبي ودعتُ السذاجةَ التي كانت تجعلني أبتسمُ في وجهِ الغرباء ودعتُ الثقةَ التي كانت تجعلني أطيرُ في سماءِ الأوهام ودعتُ ذلكَ القلبَ الذي كانَ يرى النورَ في عتمةِ الآخرين كلُّ هذا ذهب وتركني هنا جسداً بلا روح وذاكرةً بلا مأوى يا لهذا الوداعِ الذي لا ضجيجَ له! نمرُّ في الشوارع نبتسمُ للأصدقاء نمارسُ حياتنا اليومية والناسُ لا يعلمون لا يدركونَ أننا نؤدي صلاةَ الجنازةِ على قلوبنا في كلِّ لحظة نعم، قلبي ماتَ في صدري وأنا بقيتُ هنا أحملُ جثمانَهُ تحتَ ضلوعي أطوفُ بهِ في مدنِ النسيان أبحثُ عن إجابةٍ لسؤالٍ واحد: كيفَ تمكنتُ من توديعِ نفسي؟ كيفَ سمحتُ للزمانِ أن يسلبَني أثمنَ ما أملك؟ ما توقعتُ أودعُ قلبي من قلبي.. وهل كنتِ تتوقعينَ أن يجيءَ يومٌ تكونينَ فيهِ أنتِ الجلاد؟ أن تكوني أنتِ من يحملُ السكين ويقطعُ خيوطَ الحياةِ عن أجملِ ما فيكِ؟ الوداعُ هنا ليسَ اختياراً إنهُ ضرورةُ البقاء أحياناً نودعُ قلوبَنا لأنَّ هذا القلبَ قد تعبَ من الالتصاقِ بآمالٍ خائبة لأنَّ هذا القلبَ قد أُنهكَ من السعيِ خلفَ أوهامٍ لا ترحم نودعُ قلوبَنا.. لنستطيعَ العيشَ بدونها لنمضي في هذه الحياةِ ببرودٍ مصطنع بأقنعةٍ نضعها لنخفيَ هذا الفراغَ الهائل هل تشعرينَ بثقلِ الفراغ؟ هل تشعرينَ بأنَّ صدركِ أصبحَ مخزناً للأشباح؟ أشباحُ اللحظاتِ الجميلة أشباحُ الوعودِ التي لم تتحقق أشباحُ الحبِّ الذي كانَ يوماً يُشعلُ فينا الحياة أنا الآنَ أكتبُ هذا لأني لم أعدْ أملكُ قلباً ليحملَ كلماتِي فأنا أكتبُ بلسانِ الروحِ التي غادرت وبأصابعِ القلبِ الذي ودعتُه سأقولُ لكلِّ من يسمعني: لا تستهينوا بوجعِ الوداعِ الداخلي الوداعُ ليسَ رحيلَ شخص الوداعُ هو رحيلُنا نحنُ عن أنفسنا هو تلكَ اللحظةُ التي ندركُ فيها أنَّ ما كنا عليه قد انتهى وأننا لن نعودَ كما كنّا أبداً سيظلونَ يظنونَ أننا بخير بينما نحنُ في الداخلِ نمزقُ أوراقَ حكايتنا ونطفئُ شموعَ آمالنا ونغلقُ نوافذَ أحلامنا واحداً تلوَ الآخر هذا ليسَ موتاً هذا هو العيشُ في حالةِ "اللا عودة" والآن، بعدَ كلِّ هذا الوجع أعرفُ أنَّ الوداعَ كانَ حتمياً كانَ ثمنَ أن نكبر ثمنَ أن نتعلّم ثمنَ أن نفهمَ قسوةَ هذه الحياة سأرحلُ الآنَ معَ ما تبقى مني سأحملُ بقايايَ وأمضي سأحاولُ أن أجدَ قلباً آخر أو ربما، سأكتفي بالعيشِ هكذا خاويةً، هادئةً، ومكسورةً بسلام واليوم.. أقفُ على حافةِ العدم ألمسُ بيدي صدرِي فلا أجدُ إلا صدىً لشيءٍ كان يوماً ينبض هل تعلمينَ يا نفسي؟ إنَّ أقسى ما في وداعِ القلب ليسَ أنهُ رحلَ وأخذَ معه دقاته بل أنهُ تركَ لي ذكراهُ تلاحقني في كلِّ ممرٍّ من ممراتِ جسدي لقد أصبحتُ مقبرةً لكلِّ الوعود التي لم تنبت ولكلِّ الأحلامِ التي تجمّدت قبلَ أوانِ قطافها لا تظنّوا أنني أبحثُ عن بديل ولا أرجو من الحياةِ أن تعيدَ لي ما أخذتْه قسراً لقد تصالحتُ مع خلوتي مع هذا الصمتِ الذي يلفُّ جدرانَ روحي ومع هذا الفراغِ الذي أصبحَ يملؤني أكثرَ من أيِّ شعورٍ آخر الوداعُ لم يكنْ كفراً بالحبِّ أو الحياة كانَ استراحةَ المحاربِ الذي تعبَ من القتالِ في معركةٍ خاسرةٍ منذ البداية وداعاً يا قلبي.. لقد كنتَ أمانةً ثقيلةً وحانَ وقتُ التحررِ من وزنِ النبض.. سُهاد الرماد🖋️. #سُهاد_الرماد #اكسبلورexplore #foryou #pov #fyp

About