@insanoglu56: Gazi Edit #atatürk #mustafakemalpaşa #kratze #tiktok

önemlibirey
önemlibirey
Open In TikTok:
Region: TR
Thursday 09 July 2026 07:09:22 GMT
35670
4504
40
305

Music

Download

Comments

atamizindeyiz165
Atatürk kızı :
Atam minnettarız
2026-07-09 12:07:18
27
ktogz.38
Guz :
Hangi marş bu?
2026-07-14 05:45:20
0
joseph_2852
Joseph_2852 :
arka plandaki sesin adı ne
2026-07-10 17:49:54
8
larewoo
larewo :
Grausamkeit ve Atatürk bir ilk
2026-07-24 14:06:31
1
lfrtnas6
{ Ehl-i Gönül } :
2026-07-21 19:14:22
1
pneditzz.ae
Murat :
Repost açar mısın kral
2026-07-10 11:08:41
8
birgecedecahilkaldik
osmanlı torunu cevdet :
2026-07-09 14:04:19
2
kubilay_omer
Kubilay🇹🇷☪️ :
Atam💕
2026-07-12 17:39:13
2
user4c5t8f4lz4
Cem ateş :
2026-07-09 10:40:21
1
lfrtnas6
{ Ehl-i Gönül } :
2026-07-21 19:13:32
1
yasswminn
yasem¡n :
repost açar misin
2026-07-10 15:44:24
0
To see more videos from user @insanoglu56, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

على ضفاف الشارقة القديمة حيث كانت الأمواج تروي للأرض حكايات الصبر تلاقت خطى شابانِ حملا في قلوبهما الفتيه  أحلاماً بحجم السماء فامتزجت ظلال عبدالله عمران تريم وخلفان الرومي لتصنع عهداً من الأخوة نبت بين جدران المدارس الأولى في خمسينيات القرن الماضي عندما كانت المقاعد الخشبية البسيطة تشهد على تقاسم اللقمة والكتاب وتكاد ذكريات تلك السنين تبكي حنيناً لشغف البدايات ورائحة المداد  والدفاتر التي طويت لكن أثرها ظل حياً في الوجدان ومضت الأيام سريعة كأنها طيف عابر ليحزما حقائب الغربة يحدوهما الشوق والواجب فالتقى التاريخ بالتاريخ حين تخرج خلفان الرومي في جامعة بغداد عام 1964 حاملاً شهادة بكالوريوس تنبض بالطموح وتلاه رفيق دربه عبدالله عمران متخرجاً في جامعة القاهرة عام 1966 بشهادة الليسانس ليعودا إلى تراب الوطن محملين بآمال التغيير وفي أواخر الستينيات امتزجت أنفاسهما بكفاح التعليم المحلي في ثانوية العروبة ومدرسة حطين ومدارس الشارقة التي بناها الأوفياء بعرق جبينهم فكانا يطوفان الفصول ليلا ونهارا يؤسسان لعقول الغد قبل أن يجمعهما حلم أكبر صاغته أيادي القادة العظام في عام 1971 حيث بزغ فجر الاتحاد فصارا جنديين في ميدان البناء وتجلت روعة الوفاء حين صعد عبدالله عمران وزيراً للتربية والتعليم في أول حكومة اتحادية فاختار أن يكون سنده ووكيله رفيق دربه خلفان محمد الرومي ليقتسما السهر على مناهج الدولة الوليدة ويبنيا معاً صرح جامعة الإمارات ثم دارت عجلة الزمان وتنقلا بين الحقائب الوزارية من العدل إلى الإعلام والصحة والعمل والشؤون الاجتماعية تجمعهما غاية واحدة ونظرة فخر متبادله في ممرات مجالس الوزراء تداوي تعب السنين الطوال وتخفف ثقل الأمانة الوطنية التي حملاها بشرف وإباء حتى بدأت شمس العمر تميل نحو الغروب وأذن القدر برحيل الأجساد فجاء عام 2014 بوجع الفراق المر حين ترجل الدكتور عبدالله عمران عن صهوة الحياة تاركاً في قلب رفيقه غصة لا تبرأ وفراغاً لا يملؤه أحد فظل خلفان الرومي يقتفي أثر خطاهما القديمة وينظر إلى الكراسي الخالية بعينين ملأهما الشوق والحنين كأنما ينتظر نداء صاحبه حتى لحق به عندما وافته المنية في عام 2016 ليرحل الجسدان ويسدلا الستار على قصة وفاء نادرة طويت صفحاتها تحت ثرى الوطن لكن روحيهما ما زالتا تحلقان فوق المدارس والمباني والممرات التي شهدت على أعظم صداقة كُتبت بمداد من نور ودموع من شجن يتردد صداها في قلوب العارفين بفضلهما إلى أبد الآبدين
على ضفاف الشارقة القديمة حيث كانت الأمواج تروي للأرض حكايات الصبر تلاقت خطى شابانِ حملا في قلوبهما الفتيه أحلاماً بحجم السماء فامتزجت ظلال عبدالله عمران تريم وخلفان الرومي لتصنع عهداً من الأخوة نبت بين جدران المدارس الأولى في خمسينيات القرن الماضي عندما كانت المقاعد الخشبية البسيطة تشهد على تقاسم اللقمة والكتاب وتكاد ذكريات تلك السنين تبكي حنيناً لشغف البدايات ورائحة المداد والدفاتر التي طويت لكن أثرها ظل حياً في الوجدان ومضت الأيام سريعة كأنها طيف عابر ليحزما حقائب الغربة يحدوهما الشوق والواجب فالتقى التاريخ بالتاريخ حين تخرج خلفان الرومي في جامعة بغداد عام 1964 حاملاً شهادة بكالوريوس تنبض بالطموح وتلاه رفيق دربه عبدالله عمران متخرجاً في جامعة القاهرة عام 1966 بشهادة الليسانس ليعودا إلى تراب الوطن محملين بآمال التغيير وفي أواخر الستينيات امتزجت أنفاسهما بكفاح التعليم المحلي في ثانوية العروبة ومدرسة حطين ومدارس الشارقة التي بناها الأوفياء بعرق جبينهم فكانا يطوفان الفصول ليلا ونهارا يؤسسان لعقول الغد قبل أن يجمعهما حلم أكبر صاغته أيادي القادة العظام في عام 1971 حيث بزغ فجر الاتحاد فصارا جنديين في ميدان البناء وتجلت روعة الوفاء حين صعد عبدالله عمران وزيراً للتربية والتعليم في أول حكومة اتحادية فاختار أن يكون سنده ووكيله رفيق دربه خلفان محمد الرومي ليقتسما السهر على مناهج الدولة الوليدة ويبنيا معاً صرح جامعة الإمارات ثم دارت عجلة الزمان وتنقلا بين الحقائب الوزارية من العدل إلى الإعلام والصحة والعمل والشؤون الاجتماعية تجمعهما غاية واحدة ونظرة فخر متبادله في ممرات مجالس الوزراء تداوي تعب السنين الطوال وتخفف ثقل الأمانة الوطنية التي حملاها بشرف وإباء حتى بدأت شمس العمر تميل نحو الغروب وأذن القدر برحيل الأجساد فجاء عام 2014 بوجع الفراق المر حين ترجل الدكتور عبدالله عمران عن صهوة الحياة تاركاً في قلب رفيقه غصة لا تبرأ وفراغاً لا يملؤه أحد فظل خلفان الرومي يقتفي أثر خطاهما القديمة وينظر إلى الكراسي الخالية بعينين ملأهما الشوق والحنين كأنما ينتظر نداء صاحبه حتى لحق به عندما وافته المنية في عام 2016 ليرحل الجسدان ويسدلا الستار على قصة وفاء نادرة طويت صفحاتها تحت ثرى الوطن لكن روحيهما ما زالتا تحلقان فوق المدارس والمباني والممرات التي شهدت على أعظم صداقة كُتبت بمداد من نور ودموع من شجن يتردد صداها في قلوب العارفين بفضلهما إلى أبد الآبدين

About