@dumbellslicey: us when were alone @Giovanni #gym #GymTok #gymmotivation #gymistherapy #gymgirl

slicey
slicey
Open In TikTok:
Region: US
Thursday 09 July 2026 07:48:58 GMT
58172
5890
44
64

Music

Download

Comments

berreyim1
~Berre♪~ :
Girl, I'm in love with you.
2026-07-09 13:11:27
0
dumbbellclutchy
Giovanni :
we are killing it 🫪🤍
2026-07-09 07:51:09
12
brainxbrawn
brainxbrawn :
You guys are so cute
2026-07-09 09:52:03
0
ammar.kano0
Ammar Kano :
Will you marry me if yes like my comment if not reply to me
2026-07-09 07:54:11
0
justmessyapril
April 🇨🇦 :
I’m old but may this kind of gym love find me❤️❤️❤️
2026-07-09 11:30:07
1
lucysandy.1
A K A ꔪ 926 :
2026-07-09 11:59:54
0
amde7884
Amda king :
guyes
2026-07-09 11:36:57
0
acebangtan7
Ace~⁷⊙⊝⊜ :
2026-07-09 07:54:07
1
mr.aftab808
IYI°᭄măłïķ࿐👑🦅 :
❤️
2026-07-09 08:13:12
2
rajanomi937
❤️ 🇷 🇴 🇨 🇰 🇾 💫 :
👀
2026-07-09 07:51:34
1
To see more videos from user @dumbellslicey, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

قد يكون هذا السؤال من أكثر الأسئلة التي مرّت على قلبك، حتى وإن لم تنطقه يومًا. لماذا أنا هنا؟ ولماذا أعيش هذه الحياة بكل ما فيها من أفراح، وآلام، وانتظار، وأسئلة لا تنتهي؟ أول ما يلفت انتباهنا أن القرآن لا يجيب عن كل سؤال بالطريقة التي نتوقعها. فعندما سُئل النبي ﷺ عن الروح، قال الله تعالى: ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا﴾. أي أن حقيقة الروح من الغيب الذي لم يكشفه الله لنا كاملًا. لكن هذا لا يعني أن القرآن تركنا دون بوصلة، بل وجّهنا إلى السؤال الأهم: ما الغاية من وجود الإنسان في هذه الحياة؟ يقول الله تعالى: ﴿أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ﴾. هذه الآية تطمئن القلب قبل أن تخاطب العقل. فهي تخبرك أن حياتك ليست مصادفة، وأن وجودك ليس بلا معنى، وأن كل ما تمر به لا يقع خارج علم الله وحكمته. ثم يخبرنا سبحانه أنه جعل الإنسان مسؤولًا، فقال: ﴿إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً﴾. ويقول أيضًا: ﴿إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ… وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ﴾. وقد فهم كثير من المفسرين أن الأمانة تشمل التكاليف والاختيار والمسؤولية. ولهذا فإن الإنسان يعيش بين طرق متعددة، ويُبتلى في قراراته وأعماله. ثم يبين الله طبيعة هذه الدنيا بقوله: ﴿الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا﴾. تأمل قوله: “أحسن عملًا”، ولم يقل: أكثر مالًا، أو أعلى مكانة. وكأن الميزان الحقيقي ليس ما تملك، بل ما يصدر عن قلبك وعملك. ولهذا جاءت الآية التي تلخص رحلة الإنسان مع نفسه: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا ۝ وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا﴾. قد تنجح في أعين الناس، لكن القرآن يذكّرك بأن النجاح الأعظم هو أن تزكو نفسك، وأن تقترب من ربك، وأن يخرج قلبك من هذه الدنيا أنقى مما دخلها. ربما لهذا السبب لا يكفي الإنسان إنجاز واحد، ولا يملأ قلبه كل ما يجمعه من متاع. فالقلب خُلق ليطلب المعنى، وإذا عرف غايته، تغيّرت نظرته إلى النجاح، وإلى الفشل، وإلى الابتلاء، وحتى إلى الأيام العادية التي كان يظنها بلا قيمة. عندما تعرف لماذا أنت هنا، لا تختفي كل الأسئلة، لكنك تمشي في الحياة بقلب أكثر طمأنينة؛ لأنك تعلم أن لكل خطوة غاية، وأن الله لا يخلق شيئًا عبثًا. إذا وجدت في هذه الكلمات ما يلامس قلبك، فهذه الصفحة ليست مجرد منشورات متفرقة، بل رحلة متواصلة نتأمل فيها القرآن، ونفهم النفس، ونبحث عن الطمأنينة خطوةً بعد خطوة. وإذا أردت أن تبدأ رحلة عملية، فستجد في الرابط الموجود في البايو بدايةً مجانية تساعدك على الانطلاق
قد يكون هذا السؤال من أكثر الأسئلة التي مرّت على قلبك، حتى وإن لم تنطقه يومًا. لماذا أنا هنا؟ ولماذا أعيش هذه الحياة بكل ما فيها من أفراح، وآلام، وانتظار، وأسئلة لا تنتهي؟ أول ما يلفت انتباهنا أن القرآن لا يجيب عن كل سؤال بالطريقة التي نتوقعها. فعندما سُئل النبي ﷺ عن الروح، قال الله تعالى: ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا﴾. أي أن حقيقة الروح من الغيب الذي لم يكشفه الله لنا كاملًا. لكن هذا لا يعني أن القرآن تركنا دون بوصلة، بل وجّهنا إلى السؤال الأهم: ما الغاية من وجود الإنسان في هذه الحياة؟ يقول الله تعالى: ﴿أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ﴾. هذه الآية تطمئن القلب قبل أن تخاطب العقل. فهي تخبرك أن حياتك ليست مصادفة، وأن وجودك ليس بلا معنى، وأن كل ما تمر به لا يقع خارج علم الله وحكمته. ثم يخبرنا سبحانه أنه جعل الإنسان مسؤولًا، فقال: ﴿إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً﴾. ويقول أيضًا: ﴿إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ… وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ﴾. وقد فهم كثير من المفسرين أن الأمانة تشمل التكاليف والاختيار والمسؤولية. ولهذا فإن الإنسان يعيش بين طرق متعددة، ويُبتلى في قراراته وأعماله. ثم يبين الله طبيعة هذه الدنيا بقوله: ﴿الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا﴾. تأمل قوله: “أحسن عملًا”، ولم يقل: أكثر مالًا، أو أعلى مكانة. وكأن الميزان الحقيقي ليس ما تملك، بل ما يصدر عن قلبك وعملك. ولهذا جاءت الآية التي تلخص رحلة الإنسان مع نفسه: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا ۝ وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا﴾. قد تنجح في أعين الناس، لكن القرآن يذكّرك بأن النجاح الأعظم هو أن تزكو نفسك، وأن تقترب من ربك، وأن يخرج قلبك من هذه الدنيا أنقى مما دخلها. ربما لهذا السبب لا يكفي الإنسان إنجاز واحد، ولا يملأ قلبه كل ما يجمعه من متاع. فالقلب خُلق ليطلب المعنى، وإذا عرف غايته، تغيّرت نظرته إلى النجاح، وإلى الفشل، وإلى الابتلاء، وحتى إلى الأيام العادية التي كان يظنها بلا قيمة. عندما تعرف لماذا أنت هنا، لا تختفي كل الأسئلة، لكنك تمشي في الحياة بقلب أكثر طمأنينة؛ لأنك تعلم أن لكل خطوة غاية، وأن الله لا يخلق شيئًا عبثًا. إذا وجدت في هذه الكلمات ما يلامس قلبك، فهذه الصفحة ليست مجرد منشورات متفرقة، بل رحلة متواصلة نتأمل فيها القرآن، ونفهم النفس، ونبحث عن الطمأنينة خطوةً بعد خطوة. وإذا أردت أن تبدأ رحلة عملية، فستجد في الرابط الموجود في البايو بدايةً مجانية تساعدك على الانطلاق

About