@mina_journals: عمور سعيدة… ليست مجرد خبر عابر، بل أم لثلاثة أطفال فقدت حياتها بطريقة مأساوية. بحسب المعلومات المتداولة، كانت تعمل كعاملة نظافة بمستشفى إبراهيم تريشين، وتعرضت لاعتداء من طرف زوجها الذي سكب عليها البنزين وأشعل النار في جسدها أمام طفلتها البالغة من العمر 8 سنوات. وبعد أيام من المعاناة، فارقت الحياة متأثرة بحروقها. بعيدًا عن تفاصيل القضية والتحقيقات الجارية، تبقى الحقيقة المؤلمة أن ثلاثة أطفال فقدوا والدتهم، وأن أسرة كاملة تحطمت بسبب العنف. كل امرأة تستحق أن تعيش بأمان وكرامة، وكل طفل يستحق أن يكبر دون أن يشهد مثل هذه المآسي. رحم الله عمور سعيدة، وألهم ذويها وأطفالها الصبر، ونسأل أن تتحقق العدالة وأن يُحاسب كل من يرتكب مثل هذه الجرائم وفقًا للقانون. إذا وصلتك هذه الرسالة، فلا تمر عليها مرور الكرام. الحديث عن العنف ضد النساء ليس إثارة للجدل، بل دعوة لحماية الأرواح ومنع تكرار مثل هذه المآسي.