@broken334454:

•.¸❤️ H 𓆩♡𓆪 R ❤️¸.•
•.¸❤️ H 𓆩♡𓆪 R ❤️¸.•
Open In TikTok:
Region: GB
Thursday 09 July 2026 09:40:12 GMT
10328
680
12
116

Music

Download

Comments

user1712000246784
محبت👌👌 :
🥺🥺🥺
2026-07-19 14:53:12
0
bashir.khani12
Bashir Khani :
🥰🥰🥰
2026-07-15 15:22:15
0
haji_999x
I🤕 :
🥰🥰🥰
2026-07-13 07:10:59
0
mkafridi803
MõõD õF,'" :
😢😢😢
2026-07-11 12:11:04
0
bilal.jana43
Bilal jana :
🥰🥰🥰
2026-07-10 19:47:04
0
sweet.bou83
☹︎ 𝑺𝒂𝒅 𝑩𝒐𝒚 ☹︎ :
🥺🥺🥺
2026-07-10 12:34:21
0
zahidahmadzai10
Zahid khan :
❤️❤️❤️
2026-07-10 01:48:04
0
abdullah_khan5617
𝘼𝘽𝘿𝙐𝙇𝙇𝘼𝙃⚜️ :
🙌🏾
2026-07-09 19:57:24
0
badshah13953
🇦🇫Badshah 🇧🇪 :
🥺🥺🥺
2026-07-09 19:36:07
0
madinah_vision
Hamza💘 Haidari :
🥰🥰🥰
2026-07-09 14:52:09
0
pathanki58
Jan w. 🫵🫵🫵🫴🫴L :
🥰🥰🥰
2026-07-09 11:53:53
0
atiqullah995
𓆩 🥀💔☹️Hãłãk😊بئ غمه🥀𓆪 :
🥺🥺🥺
2026-07-31 06:59:09
0
To see more videos from user @broken334454, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

جميع الندم يمكن تخطيه… إلا ندم إسقاط هذا الرئيس.” عمر البشير، ذلك الرجل الذي حكم السودان لثلاثة عقود، لم يكن مجرد رئيسٍ يطلّ على الناس عبر الشاشات، بل كان صورةً ثابتة في ذاكرة وطنٍ كامل؛ سنواتٌ طويلة عاشها السودانيون بين الشدة والهيبة، بين الحصار والصبر، بين الخوف من المستقبل والاعتياد على واقعٍ لا يتغير. منذ أن وصل إلى الحكم عام 1989، ظل اسمه مرتبطاً بكل تفاصيل السودان؛ في السياسة، في الجيش، في الشارع، وحتى في أحاديث الناس البسيطة. كان حاضراً في كل مرحلةٍ مرّت بها البلاد، حتى أصبح جزءاً من ملامحها، كأن السودان عرفه أكثر مما عرف أي حاكمٍ قبله. وعندما سقط في 2019، خرجت الجماهير تهتف للتغيير، معتقدة أن الأيام القادمة ستكون أكثر رحمة، وأن الوطن سيولد من جديد بعد سنواتٍ طويلة من التعب. لكن السنوات التي جاءت بعده كانت ثقيلة على البلاد؛ انقسامات، أزمات، خوف، وضياعٌ جعل كثيرين يعودون بذاكرتهم إلى الماضي، لا حباً في القسوة، بل بحثاً عن شعورٍ قديم اسمه “الاستقرار”. اختلف الناس حول عمر البشير كثيراً، فهناك من رآه سبباً في أوجاع السودان، وهناك من اعتبره آخر الرجال الذين حافظوا على تماسك الدولة وسط العواصف. لكن الحقيقة التي لا ينكرها أحد… أن السودان بعد سقوطه لم يعد كما كان أبداً. وكأن البلاد، منذ تلك اللحظة، فقدت شيئاً أكبر من مجرد رئيس؛ فقدت هيبة مرحلةٍ كاملة، ودخلت في زمنٍ لا يعرف الناس فيه إلى أين يمضي بهم الطريق #سودانيز_تيك_توك_مشاهير_السودان🇸🇩 #عبارات #خواطر
جميع الندم يمكن تخطيه… إلا ندم إسقاط هذا الرئيس.” عمر البشير، ذلك الرجل الذي حكم السودان لثلاثة عقود، لم يكن مجرد رئيسٍ يطلّ على الناس عبر الشاشات، بل كان صورةً ثابتة في ذاكرة وطنٍ كامل؛ سنواتٌ طويلة عاشها السودانيون بين الشدة والهيبة، بين الحصار والصبر، بين الخوف من المستقبل والاعتياد على واقعٍ لا يتغير. منذ أن وصل إلى الحكم عام 1989، ظل اسمه مرتبطاً بكل تفاصيل السودان؛ في السياسة، في الجيش، في الشارع، وحتى في أحاديث الناس البسيطة. كان حاضراً في كل مرحلةٍ مرّت بها البلاد، حتى أصبح جزءاً من ملامحها، كأن السودان عرفه أكثر مما عرف أي حاكمٍ قبله. وعندما سقط في 2019، خرجت الجماهير تهتف للتغيير، معتقدة أن الأيام القادمة ستكون أكثر رحمة، وأن الوطن سيولد من جديد بعد سنواتٍ طويلة من التعب. لكن السنوات التي جاءت بعده كانت ثقيلة على البلاد؛ انقسامات، أزمات، خوف، وضياعٌ جعل كثيرين يعودون بذاكرتهم إلى الماضي، لا حباً في القسوة، بل بحثاً عن شعورٍ قديم اسمه “الاستقرار”. اختلف الناس حول عمر البشير كثيراً، فهناك من رآه سبباً في أوجاع السودان، وهناك من اعتبره آخر الرجال الذين حافظوا على تماسك الدولة وسط العواصف. لكن الحقيقة التي لا ينكرها أحد… أن السودان بعد سقوطه لم يعد كما كان أبداً. وكأن البلاد، منذ تلك اللحظة، فقدت شيئاً أكبر من مجرد رئيس؛ فقدت هيبة مرحلةٍ كاملة، ودخلت في زمنٍ لا يعرف الناس فيه إلى أين يمضي بهم الطريق #سودانيز_تيك_توك_مشاهير_السودان🇸🇩 #عبارات #خواطر

About