@solo.taraore51:

Solo Taraore
Solo Taraore
Open In TikTok:
Region: ML
Thursday 09 July 2026 11:45:05 GMT
1186
173
44
5

Music

Download

Comments

symila.traore
Symila Traore :
😁😁😁
2026-07-15 13:48:29
0
djibriltraore147
Djibril 💍Traore✅️ :
🥰🥰🥰
2026-07-14 15:16:18
0
laseni.keta
Laseni keïta :
😂😂😂
2026-07-13 23:23:47
0
fantadesbabyscore
Sidiki, Traore :
😂😂😂
2026-07-13 12:25:43
0
ladjibaga
LADJI_BAKAYOGO :
♥️♥️♥️
2026-07-13 12:01:34
0
dia.sidibe55
Dia sidibe :
🥰🥰🥰
2026-07-12 20:37:43
0
idirissatraor3
Idirissa Traoré :
🤣🤣🤣
2026-07-12 13:09:58
0
dakabanan.7
DAKABANAN :
🥰🥰🥰
2026-07-11 23:46:42
0
tounramaka
Nouhou Traoré :
🥰🥰🥰
2026-07-11 17:14:50
0
user5724029090810
Dia Traoré :
😂😂😂
2026-07-11 15:11:32
0
alfa.bisness
Alfa Bisness :
🥰🥰🥰
2026-07-11 12:18:14
0
sohi.traor
Sohi Traoré :
🥰🥰🥰
2026-07-11 12:15:34
0
sohi.traor
Sohi Traoré :
👍👍👍
2026-07-11 12:15:22
0
temin392
teminTenesamakE :
🥰🥰🥰
2026-07-11 10:47:11
0
salifou.bagayoko95
Salifou Bagayoko :
🥰🥰🥰
2026-07-10 22:50:51
0
user959262866322
Nouba :
😂😂😂
2026-07-10 17:31:16
0
dramane078
Dra 15 :
😂😂😂😂😂😂😂😂😂
2026-07-10 15:06:32
0
user76818221970176
LASSi Sididé :
🥰🥰🥰
2026-07-10 13:26:16
0
rosisacko
solo. 79628784 :
🥰🥰🥰
2026-07-10 09:05:18
0
faratraore4
@faratraore :
🥰🥰🥰
2026-07-10 00:09:46
0
moribasangare258
Moriba Sangare :
❤️❤️❤️
2026-07-10 00:05:21
0
user1616828055320
92282724 :
😅😅😅😅😅😅
2026-07-09 23:38:00
0
user1616828055320
92282724 :
😅😅😅
2026-07-09 23:37:46
0
lassina.samak65
LASSINA Samaké :
🥰🥰🥰
2026-07-09 22:25:27
0
adamasidibe5145
adamasidibe :
😂😂😂
2026-07-09 11:52:42
0
To see more videos from user @solo.taraore51, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

على شوگي ونفس جفن اليتانيك .. لم يكن يومًا ، بل كان صحراءً تمشي على هيئة ساعات ، أمضي نهاري صامتةً ، أدفن الكلمات في صدري حتى أثقلها الكتمان ، وأختلق وجوهًا من الخيال لأحادثها في بيت يملئهُ الصمت ، لأن الواقع لم يترك لي أحدًا يُصغي. وحين أقبل الليل ، عدت إلى غرفتي كأنني أعود إلى خرابٍ أعرفه جيدًا ، ارتميت على سريري ، وانهمرت دموعي حتى خُيّل إلي أن عيني تنزفان من فرط ما اختزن القلب من وجع ، ثم غلبني النوم. رأيتني في بستانٍ لا يشبه الأرض ، امتلأ بالورود حتى بدا كأنه قطعةٌ من الجنة. قطفت أجمل وردة ، وغرستها في شعري البني الموشّى بخيوطٍ ذهبية ، فإذا بصوتٍ يناديني من خلفي. صوتٌ أحفظه أكثر مما أحفظ حزني ، وأكثر مما أحفظ تفاصيل أيامي المملة. التفتُّ، فرأيته..  كان الحزن مرسومًا على ملامحه ، والانكسار يسكن عينيه ، ناداني مرةً أخرى ، ثم جاءني مسرعًا ، وضمني كأن بين ذراعيه وطنًا ضاع منه ، امتزج عطرانا ، ولم أفكر لحظةً أنه خذلني ، بل نسيت كل شيء ، لأنني كنت بحاجةٍ إلى ذلك الحضن أكثر من حاجتي إلى الحياة نفسها. بكيت على كتفه ، وقلت: ماذا فعلتُ حتى تشك بي ، ثم تخونني؟ لماذا يا حبيب الروح؟ لم يجبني إلا باعتذارٍ صامت ، أبعد خصلةً من شعري عن وجهي ، وقبّل خدي برفق ، وهمس:
على شوگي ونفس جفن اليتانيك .. لم يكن يومًا ، بل كان صحراءً تمشي على هيئة ساعات ، أمضي نهاري صامتةً ، أدفن الكلمات في صدري حتى أثقلها الكتمان ، وأختلق وجوهًا من الخيال لأحادثها في بيت يملئهُ الصمت ، لأن الواقع لم يترك لي أحدًا يُصغي. وحين أقبل الليل ، عدت إلى غرفتي كأنني أعود إلى خرابٍ أعرفه جيدًا ، ارتميت على سريري ، وانهمرت دموعي حتى خُيّل إلي أن عيني تنزفان من فرط ما اختزن القلب من وجع ، ثم غلبني النوم. رأيتني في بستانٍ لا يشبه الأرض ، امتلأ بالورود حتى بدا كأنه قطعةٌ من الجنة. قطفت أجمل وردة ، وغرستها في شعري البني الموشّى بخيوطٍ ذهبية ، فإذا بصوتٍ يناديني من خلفي. صوتٌ أحفظه أكثر مما أحفظ حزني ، وأكثر مما أحفظ تفاصيل أيامي المملة. التفتُّ، فرأيته.. كان الحزن مرسومًا على ملامحه ، والانكسار يسكن عينيه ، ناداني مرةً أخرى ، ثم جاءني مسرعًا ، وضمني كأن بين ذراعيه وطنًا ضاع منه ، امتزج عطرانا ، ولم أفكر لحظةً أنه خذلني ، بل نسيت كل شيء ، لأنني كنت بحاجةٍ إلى ذلك الحضن أكثر من حاجتي إلى الحياة نفسها. بكيت على كتفه ، وقلت: ماذا فعلتُ حتى تشك بي ، ثم تخونني؟ لماذا يا حبيب الروح؟ لم يجبني إلا باعتذارٍ صامت ، أبعد خصلةً من شعري عن وجهي ، وقبّل خدي برفق ، وهمس: "أحبك... اشتقت إليك." وفي تلك اللحظة هطل المطر ، واختلط بدموع عيني ، حتى لم يعد أحدٌ يميز أيهما كان مطر السماء ، وأيهما كان مطر قلبي. ثم استيقظت. لم يكن البستان إلا حلمًا ، ولم يكن الحضن إلا وهمًا ، كانت الساعة الرابعة فجرًا ، والهاتف صامتٌ كما تركته ، إلا من اسمه الذي ما زال يوقظ في داخلي ألف حياة ، هزمت كبريائي وفتحت بابًا كنت قد أغلقته طويلًا ، وقلت له: "أكرهك... لكنني اشتقت إليك." تحدثنا دقائق قليلة ، لكنها كانت أثمن من أعمارٍ كاملة. اطمأننت عليه ، وعاتبته ، أما هو فكان الصمت أفصح من كل اعتذار ، كأن الخيبة عقدت لسانه. أغلقت الباب مرةً أخرى ، وأعدت الحظر ، لكن النوم رفض أن يزورني ، عندها أدركت أن بعض النهايات لا تنتهي ، بل تبقى تسكننا كجرحٍ يتنفس. لقد خسرت صحتي في سبيله ، لكنه سألني : "ألا أستحق فرصة؟" فقلت بلساني : "لا تستحق." أما قلبي ، فكان يهمس في الخفاء : لا أحد يستحقني سواك ، كنت أريدك لي وحدي لا لأن الحب أناني ، بل لأن روحي لم تجد موطنًا إلا فيك. واليوم ، أشبه حفرةً حُفرت لدفن ميت ، ثم لم يُدفن فيها أحد ، بقيت فارغة ، لكنها لم تتوقف يومًا عن انتظار من خُلقت لأجله. كذلك قلبي ، ما زال يحمل مكانك ، رغم أنه يعرف أنك لن تعود. #كتاباتي📝 #آفي #ايهاب_المالكي #عبد_الرحمن_محمد #شعراء_وذواقين_الشعر_الشعبي

About