@kaisen_bookstore: ولد عبداً، أعرجاً، بلا مال ولا ممتلكات، ثم أصبح معلماً يدرّسه إمبراطور روماني. تعاليمه هي أوضح وأصدق دليل على كيفية امتلاك عقل هادئ وسلمي. إليك 7 عبارات منه لا تزال فعالة جداً حتى اليوم: لم يكتب إبيكتيتوس كتباً، كان يعلّم شفوياً، وتلميذ واحد فقط دوّن ملاحظاته. يحتوي منهجه على نظام كامل للتعامل مع الخوف والغضب والأفكار المتسارعة. وكل شيء يبدأ من هذه الفكرة الأساسية: ١. هناك أمور تخضع لنا، وأمور لا تخضع لنا. تخضع لك: آراؤك، رغباتك، وأفعالك. لا تخضع لك: جسمك، سمعتك، ممتلكاتك، وتصرفات الآخرين. معظم قلقك يأتي من خلطك بين هذين الصنفين. ٢. ليست الأشياء هي التي تزعجنا، بل آراؤنا عنها. ليس الزحمة، ولا النقد، ولا الفشل هو ما يؤلمك، بل حكمك عليها: "هذا كارثة"، "لا أستطيع احتماله". غيّر رأيك، وستختفي معظم المعاناة. ٣. عندما ترى شخصاً قلقاً، اسأل نفسك: ما الشيء الذي يريده وليس بيده؟ القلق يكشف دائماً رغبة في شيء خارج عن سيطرتك: الاعتراف، النتيجة المحددة، أو الشعور بالأمان. أزل هذه الرغبة غير الضرورية، وسيجد القلق نفسه بلا وقود. ٤. لا تطلب أن تكون الأمور كما تريد، بل تمنَّ أن تكون كما هي، فستعيش سعيداً. قبول الواقع كما هو ينهي الصراع الداخلي الذي يولّد القلق. هذا ليس استسلاماً، بل توقفاً عن محاربة ما حدث بالفعل. ٥. ليس الموت ولا الألم مخيفين، بل الخوف منهما. المشكلة الحقيقية ليست في الحدث نفسه، بل في الرعب الذي نتصوره مسبقاً. غالباً ما يكون ما نخافه مجرد خيال نرسمه في أذهاننا. ٦. "هذا ثمن هدوئي." كل إزعاج صغير هو فرصة رخيصة لتمرين قدرتك على عدم الاضطراب. بهذه الطريقة تبني "عضلة" ذهنية قوية تواجهك بها التحديات الكبيرة. ٧. إذا أردت أن تتقدم، فيجب أن تقبل أن تبدو أحمقاً في أعين البعض. القلق الاجتماعي ينبع أساساً من الخوف من حكم الآخرين. اختر راحتك الداخلية على صورتك أمام الناس. هذه هي أعظم حرية. #كتب_انصح_بها #علم_النفس #تلاعب_نفسي