@xl6a8: هذا الاقتباس لا يقصد أن الإنسان غبي بمعناه الحقيقي، بل يصف أحد تناقضات النفس البشرية. فالإنسان بطبيعته ينجذب أحياناً إلى ذكرياته المؤلمة، رغم معرفته المسبقة بأنها ستعيد إليه الحزن والحنين والندم. يعود إلى الصور القديمة، ويقرأ الرسائل السابقة، ويتذكر المواقف التي كسرت قلبه، وكأنه يبحث عن شيء فقده أو يحاول فهم ما حدث. الذكريات المؤلمة تترك أثراً عميقاً في النفس، ولذلك يصعب التخلي عنها بسهولة. ففي بعض الأحيان، لا يعود الإنسان إليها لأنه يحب الألم، بل لأنه لم يشفَ منه بالكامل، أو لأنه لا يزال متعلقاً بشخص أو مرحلة من حياته كانت تعني له الكثير. لذلك فإن تكرار مشاهدة هذه الذكريات قد يكون محاولة غير واعية لإحياء الماضي أو إيجاد إجابة لأسئلة لم تُغلق بعد. الحكمة ليست في إنكار الذكريات أو الهروب منها، بل في تعلم كيفية التعامل معها. فالذكريات جزء من تكويننا، منها نتعلم وننضج، لكن لا ينبغي أن نسمح لها بأن تسجننا في الماضي وتمنعنا من عيش الحاضر. فكل ذكرى مؤلمة تحمل درساً، وكل جرح مع الوقت يمكن أن يصبح مجرد أثر يذكرنا بقوتنا وقدرتنا على الا