@remodies: Monkey D. Luffy vs Saint Nerona Imu would be the ultimate final battle in One Piece, representing freedom against absolute control. Luffy, as the embodiment of liberation with the power of the Sun God Nika, fights with creativity, instinct, and an unbreakable will to break any form of oppression. Saint Nerona Imu, the hidden ruler of the World Government, symbolizes centuries of secrecy, domination, and the erasure of history from behind the Empty Throne. Their clash wouldn’t just decide who is stronger, but whether the world stays under hidden rule or finally steps into a new era of truth and freedom.

remodies
remodies
Open In TikTok:
Region: CA
Thursday 09 July 2026 18:23:50 GMT
20249
787
16
64

Music

Download

Comments

m0enky
Moeha. :
Ts is so ASS bro 😭
2026-07-10 20:40:34
0
yoshimitsu__0
yoshimitsu :
Ussopp had to ragebait bigmu
2026-07-10 01:34:17
63
psalm1186
Agnosticism :
usopp deserves to get slimed after this
2026-07-10 02:04:28
19
burak67ll
ASTA :
did he realy die
2026-07-10 15:01:46
4
person67412142
person :
rip_luffy
2026-07-10 14:17:38
23
sacredbanana55
Dabank :
Yeah ussop is sacrificing himself to buy time for the crew or he’s never living this down
2026-07-10 02:12:53
7
zastavilyzaregatsya
sVinOreZ :
finally end piece
2026-07-10 19:33:17
0
lutfullah.watanyar
Lutfullah Watanyar :
😁😁😁
2026-07-09 18:44:46
0
To see more videos from user @remodies, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

زها حديد هي واحدة من أشهر المعماريين في تاريخ العمارة الحديثة، واسمها ارتبط بالتصاميم المستقبلية الجريئة التي غيرت شكل الكثير من المدن حول العالم. وُلدت في بغداد سنة 1950 لعائلة عراقية معروفة؛ كان والدها سياسيًا ورجل أعمال، وهذا وفر لها بيئة ثقافية وتعليمية قوية منذ طفولتها. منذ صغرها كانت مهتمة بالرسم والأشكال الهندسية والطبيعة، ويقال إن زياراتها لآثار جنوب العراق والمناظر الطبيعية هناك أثرت كثيرًا على خيالها المعماري لاحقًا. درست الرياضيات في الجامعة الأمريكية في بيروت، ثم انتقلت إلى لندن لتدرس العمارة في مدرسة الجمعية المعمارية الشهيرة (Architectural Association)، وهي واحدة من أهم مدارس العمارة في العالم. هناك بدأت موهبتها تلفت الأنظار بسبب أفكارها غير التقليدية ورسوماتها الغريبة التي كانت تبدو أقرب للوحات الفنية من المخططات الهندسية المعتادة. بعد تخرجها عملت مع المعماري الهولندي الشهير Rem Koolhaas، ثم أسست مكتبها الخاص zaha-hadid.com⁠� في لندن عام 1980. في بداياتها واجهت صعوبات كبيرة؛ كثير من الناس كانوا يعتبرون تصاميمها “مستحيلة التنفيذ” بسبب جرأتها وتعقيدها الهندسي، لذلك بقيت سنوات طويلة تُعرف كمعمارية عظيمة على الورق أكثر من الواقع. لكنها مع تطور التكنولوجيا وبرامج التصميم الحديثة أصبحت أفكارها قابلة للبناء، وبدأت مشاريعها تظهر على أرض الواقع وتلفت أنظار العالم. أسلوبها المعماري اشتهرت زها حديد بأسلوب معماري يُسمى “التفكيكية” أو Deconstructivism، وهو أسلوب يبتعد عن الخطوط المستقيمة والأشكال التقليدية. مبانيها غالبًا تبدو وكأنها تتحرك أو تنساب مثل الأمواج، وتحتوي على انحناءات حادة ومساحات غير مألوفة. كانت تحاول كسر فكرة أن المبنى مجرد صندوق ثابت، وتؤمن بأن العمارة يجب أن تكون حيوية وتشبه الحركة والطبيعة. الكثير من تصاميمها بدت مستقبلية جدًا، حتى أن بعض الناس كانوا يصفون مبانيها بأنها “قادمة من المستقبل”. استخدمت التكنولوجيا الرقمية بشكل واسع لتصميم أشكال معقدة لم يكن ممكنًا تنفيذها بسهولة في العقود السابقة. أشهر مشاريعها من أشهر أعمالها: Heydar Aliyev Center يعتبر من أشهر مبانيها في العالم، ويتميز بانحناءاته الناعمة التي تجعله يبدو كأنه قطعة قماش متحركة. London Aquatics Centre صممته لأولمبياد لندن 2012، وسقف المبنى يشبه الأمواج البحرية. MAXXI National Museum متحف للفنون المعاصرة في روما، يتميز بممراته المتداخلة وتصميمه غير التقليدي. Guangzhou Opera House مبنى ضخم يشبه الصخور التي شكلتها المياه عبر الزمن. كما صممت أبراجًا وجسورًا ومحطات ومتاحف ومراكز ثقافية في دول كثيرة مثل الصين، الإمارات، أذربيجان، بريطانيا، الولايات المتحدة، وإيطاليا. الجوائز والإنجازات حققت زها حديد إنجازات تاريخية عديدة، أهمها: أول امرأة تفوز بجائزة بريتزكر العالمية للعمارة عام 2004 حصلت على الميدالية الذهبية الملكية من المعهد الملكي البريطاني للمعماريين اعتُبرت من أكثر الشخصيات تأثيرًا في عالم الفن والعمارة نجاحها كان مهمًا أيضًا لأنها كسرت الصورة النمطية في مجال كان يهيمن عليه الرجال، وأصبحت مصدر إلهام للكثير من النساء والمعماريين الشباب حول العالم. شخصيتها وتأثيرها كانت معروفة بشخصيتها القوية والصريحة، وكانت تدافع دائمًا عن أفكارها حتى عندما تتعرض للانتقاد. البعض كان يرى تصاميمها ثورية وعبقرية، والبعض الآخر كان يعتبرها مبالغًا فيها أو مكلفة جدًا، لكنها بلا شك تركت أثرًا ضخمًا على العمارة الحديثة. زها حديد لم تكن مجرد مهندسة معمارية؛ كانت فنانة أيضًا. رسوماتها ولوحاتها تُعرض في متاحف عالمية، وكان عندها اهتمام بالتصميم الداخلي والأثاث وحتى الأحذية والمنتجات الفنية. وفاتها توفيت في عام 2016 بمدينة ميامي الأمريكية إثر أزمة قلبية أثناء تلقيها العلاج من التهاب رئوي، وكان عمرها 65 سنة. وفاتها كانت صدمة كبيرة لعالم العمارة، لكن أعمالها وشركتها ما زالت مستمرة حتى اليوم، وتأثيرها ما زال واضحًا في العمارة المعاصرة حول العالم. لماذا تُعتبر مهمة؟ لأنها غيّرت فكرة الناس عن شكل المباني الممكنة. قبل زها حديد، كانت كثير من التصاميم المستقبلية تبدو كأنها خيال علمي، لكنها أثبتت أن التكنولوجيا والفن يمكن أن يخلقا عمارة مختلفة تمامًا عن المألوف. لهذا تُعتبر اليوم واحدة من أكثر المعماريين تأثيرًا في القرن الحادي والعشرين.#معجوب_في_ذنوبي #fyp #tiktok #ببجي_موبايل #الحمله_التنظيفيه
زها حديد هي واحدة من أشهر المعماريين في تاريخ العمارة الحديثة، واسمها ارتبط بالتصاميم المستقبلية الجريئة التي غيرت شكل الكثير من المدن حول العالم. وُلدت في بغداد سنة 1950 لعائلة عراقية معروفة؛ كان والدها سياسيًا ورجل أعمال، وهذا وفر لها بيئة ثقافية وتعليمية قوية منذ طفولتها. منذ صغرها كانت مهتمة بالرسم والأشكال الهندسية والطبيعة، ويقال إن زياراتها لآثار جنوب العراق والمناظر الطبيعية هناك أثرت كثيرًا على خيالها المعماري لاحقًا. درست الرياضيات في الجامعة الأمريكية في بيروت، ثم انتقلت إلى لندن لتدرس العمارة في مدرسة الجمعية المعمارية الشهيرة (Architectural Association)، وهي واحدة من أهم مدارس العمارة في العالم. هناك بدأت موهبتها تلفت الأنظار بسبب أفكارها غير التقليدية ورسوماتها الغريبة التي كانت تبدو أقرب للوحات الفنية من المخططات الهندسية المعتادة. بعد تخرجها عملت مع المعماري الهولندي الشهير Rem Koolhaas، ثم أسست مكتبها الخاص zaha-hadid.com⁠� في لندن عام 1980. في بداياتها واجهت صعوبات كبيرة؛ كثير من الناس كانوا يعتبرون تصاميمها “مستحيلة التنفيذ” بسبب جرأتها وتعقيدها الهندسي، لذلك بقيت سنوات طويلة تُعرف كمعمارية عظيمة على الورق أكثر من الواقع. لكنها مع تطور التكنولوجيا وبرامج التصميم الحديثة أصبحت أفكارها قابلة للبناء، وبدأت مشاريعها تظهر على أرض الواقع وتلفت أنظار العالم. أسلوبها المعماري اشتهرت زها حديد بأسلوب معماري يُسمى “التفكيكية” أو Deconstructivism، وهو أسلوب يبتعد عن الخطوط المستقيمة والأشكال التقليدية. مبانيها غالبًا تبدو وكأنها تتحرك أو تنساب مثل الأمواج، وتحتوي على انحناءات حادة ومساحات غير مألوفة. كانت تحاول كسر فكرة أن المبنى مجرد صندوق ثابت، وتؤمن بأن العمارة يجب أن تكون حيوية وتشبه الحركة والطبيعة. الكثير من تصاميمها بدت مستقبلية جدًا، حتى أن بعض الناس كانوا يصفون مبانيها بأنها “قادمة من المستقبل”. استخدمت التكنولوجيا الرقمية بشكل واسع لتصميم أشكال معقدة لم يكن ممكنًا تنفيذها بسهولة في العقود السابقة. أشهر مشاريعها من أشهر أعمالها: Heydar Aliyev Center يعتبر من أشهر مبانيها في العالم، ويتميز بانحناءاته الناعمة التي تجعله يبدو كأنه قطعة قماش متحركة. London Aquatics Centre صممته لأولمبياد لندن 2012، وسقف المبنى يشبه الأمواج البحرية. MAXXI National Museum متحف للفنون المعاصرة في روما، يتميز بممراته المتداخلة وتصميمه غير التقليدي. Guangzhou Opera House مبنى ضخم يشبه الصخور التي شكلتها المياه عبر الزمن. كما صممت أبراجًا وجسورًا ومحطات ومتاحف ومراكز ثقافية في دول كثيرة مثل الصين، الإمارات، أذربيجان، بريطانيا، الولايات المتحدة، وإيطاليا. الجوائز والإنجازات حققت زها حديد إنجازات تاريخية عديدة، أهمها: أول امرأة تفوز بجائزة بريتزكر العالمية للعمارة عام 2004 حصلت على الميدالية الذهبية الملكية من المعهد الملكي البريطاني للمعماريين اعتُبرت من أكثر الشخصيات تأثيرًا في عالم الفن والعمارة نجاحها كان مهمًا أيضًا لأنها كسرت الصورة النمطية في مجال كان يهيمن عليه الرجال، وأصبحت مصدر إلهام للكثير من النساء والمعماريين الشباب حول العالم. شخصيتها وتأثيرها كانت معروفة بشخصيتها القوية والصريحة، وكانت تدافع دائمًا عن أفكارها حتى عندما تتعرض للانتقاد. البعض كان يرى تصاميمها ثورية وعبقرية، والبعض الآخر كان يعتبرها مبالغًا فيها أو مكلفة جدًا، لكنها بلا شك تركت أثرًا ضخمًا على العمارة الحديثة. زها حديد لم تكن مجرد مهندسة معمارية؛ كانت فنانة أيضًا. رسوماتها ولوحاتها تُعرض في متاحف عالمية، وكان عندها اهتمام بالتصميم الداخلي والأثاث وحتى الأحذية والمنتجات الفنية. وفاتها توفيت في عام 2016 بمدينة ميامي الأمريكية إثر أزمة قلبية أثناء تلقيها العلاج من التهاب رئوي، وكان عمرها 65 سنة. وفاتها كانت صدمة كبيرة لعالم العمارة، لكن أعمالها وشركتها ما زالت مستمرة حتى اليوم، وتأثيرها ما زال واضحًا في العمارة المعاصرة حول العالم. لماذا تُعتبر مهمة؟ لأنها غيّرت فكرة الناس عن شكل المباني الممكنة. قبل زها حديد، كانت كثير من التصاميم المستقبلية تبدو كأنها خيال علمي، لكنها أثبتت أن التكنولوجيا والفن يمكن أن يخلقا عمارة مختلفة تمامًا عن المألوف. لهذا تُعتبر اليوم واحدة من أكثر المعماريين تأثيرًا في القرن الحادي والعشرين.#معجوب_في_ذنوبي #fyp #tiktok #ببجي_موبايل #الحمله_التنظيفيه

About