@sandra.blds: #fy

Sa🍒
Sa🍒
Open In TikTok:
Region: FR
Thursday 09 July 2026 20:28:21 GMT
391
46
5
0

Music

Download

Comments

ch.lxa_
￴ ￴￴ ￴￴ :
ça marche pas t’es trop belle pr la trend
2026-07-09 20:38:14
0
bsh.wzz
whrnia :
t’es sublime missss
2026-07-09 20:31:55
0
mirage_use
🐆 :
Mais qui est moche là je cherche je cherche mais je vois qu une baddies
2026-07-09 23:11:10
0
To see more videos from user @sandra.blds, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

‏قَريبانِ في الحُلمِ مِن بَعضِنا   ‏بَعيدانِ في واقِعٍ مُؤلِمِ   ‏كَأنَّ الطَّريقَ الَّذي نَرتَجِيهِ   ‏يَقودُ إلى نَفَقٍ مُظلِمِ   ‏وَمَن كانَ يُشعِلُ أَحلامَنا   ‏يَقولُ لِيَ الآنَ: لا تَحلَمي   ‏وَتِلكَ اللَّيالي الَّتي أَشرَقَتْ   ‏غَرامًا، تَخَلَّتْ عَنِ الأَنجُمِ   ‏وَأَظمَأنا الصُّبحَ كَي تَرتَوي   ‏بِأَرجائِهِ لَوعَةَ المُغرَمِ   ‏وَتَنكَرَنا الأُغنِياتُ الَّتي   ‏تَهاوَتْ مِنَ العازِفِ المُلهِمِ   ‏وَتَنأى العَصافيرُ عَن غُصنِنا   ‏وَتَشدو عَلى خِفَّةِ البُرعُمِ   ‏وَيَهجُرُنا العِيدُ حَتّى نَرى   ‏عَلى وَجهِهِ رَهبَةَ المَأتمِ   ‏وَنَـمضي وَلا وجهَةً تُرتَجى   ‏سِوى دَربِنا المُوحِشِ المُعتِمِ   ‏وَتَنضُجُ أَوجاعُنا كُلَّما   ‏رَحَلنا لِنَبحَثَ عَن بَلسَمِ   ‏وَنَنتَظِرُ الدِّفءَ بَعدَ الصَّقيعِ   ‏وَنَرنو إلى بَهجَةِ المَوسِمِ   ‏وَلَكِنَّنا لا نَرانا هُناكَ   ‏وَلَكِن نَرى رَجفَةَ الأَعْظُمِ   ‏وَما عادَ في الدَّربِ إِلّا الضِّياعُ   ‏عَلى خَطوِ أَيّامِنا يَرتَمي   ‏تُحاصِرُنا غُربَةُ الأُمنِياتِ   ‏كَأَنّا إلى الحُلمِ لا نَنتَمي   ‏وَمَهما ظَمِئنا لأَفراحِنا   ‏سَقانا النَّوى رَشفَةَ العَلقَمِ   ‏تَعِبنا هَرِمنا وَأَقدارُنا   ‏بِما يَرتَجي القَلبُ لَم تَحكُمِ
‏قَريبانِ في الحُلمِ مِن بَعضِنا ‏بَعيدانِ في واقِعٍ مُؤلِمِ ‏كَأنَّ الطَّريقَ الَّذي نَرتَجِيهِ ‏يَقودُ إلى نَفَقٍ مُظلِمِ ‏وَمَن كانَ يُشعِلُ أَحلامَنا ‏يَقولُ لِيَ الآنَ: لا تَحلَمي ‏وَتِلكَ اللَّيالي الَّتي أَشرَقَتْ ‏غَرامًا، تَخَلَّتْ عَنِ الأَنجُمِ ‏وَأَظمَأنا الصُّبحَ كَي تَرتَوي ‏بِأَرجائِهِ لَوعَةَ المُغرَمِ ‏وَتَنكَرَنا الأُغنِياتُ الَّتي ‏تَهاوَتْ مِنَ العازِفِ المُلهِمِ ‏وَتَنأى العَصافيرُ عَن غُصنِنا ‏وَتَشدو عَلى خِفَّةِ البُرعُمِ ‏وَيَهجُرُنا العِيدُ حَتّى نَرى ‏عَلى وَجهِهِ رَهبَةَ المَأتمِ ‏وَنَـمضي وَلا وجهَةً تُرتَجى ‏سِوى دَربِنا المُوحِشِ المُعتِمِ ‏وَتَنضُجُ أَوجاعُنا كُلَّما ‏رَحَلنا لِنَبحَثَ عَن بَلسَمِ ‏وَنَنتَظِرُ الدِّفءَ بَعدَ الصَّقيعِ ‏وَنَرنو إلى بَهجَةِ المَوسِمِ ‏وَلَكِنَّنا لا نَرانا هُناكَ ‏وَلَكِن نَرى رَجفَةَ الأَعْظُمِ ‏وَما عادَ في الدَّربِ إِلّا الضِّياعُ ‏عَلى خَطوِ أَيّامِنا يَرتَمي ‏تُحاصِرُنا غُربَةُ الأُمنِياتِ ‏كَأَنّا إلى الحُلمِ لا نَنتَمي ‏وَمَهما ظَمِئنا لأَفراحِنا ‏سَقانا النَّوى رَشفَةَ العَلقَمِ ‏تَعِبنا هَرِمنا وَأَقدارُنا ‏بِما يَرتَجي القَلبُ لَم تَحكُمِ

About