@wayka.pe: "No vamos a permitir que se siga derramando sangr€ del pueblo", advirtieron los familiares de las víctimas del régimen de Boluarte ante la convocatoria a una nueva movilización por justicia y reparación para los días 26, 27 y 28 de julio. Por ello, exigieron que el Estado brinde garantías y asegure el respeto de sus derechos constitucionales durante las protestas. #FiestasPatrias #movilizaciones #derechoshumanos

Wayka
Wayka
Open In TikTok:
Region: PE
Thursday 09 July 2026 22:15:41 GMT
51867
2164
237
213

Music

Download

Comments

evelx100pre
Evelio Córdova 💜💙 :
Disculpen a mi llama...
2026-07-10 11:20:37
92
enigma.150607
❥Sᴀᴜʟɪᴛᴏ🧸👑🩵 :
y keiko q tiene q ver...?
2026-07-10 04:45:41
109
heilermendozasant7
cerveza :
dios protege Alós hermanos policías
2026-07-10 11:25:43
57
charito.casas.ore
Charito Casas ore :
Dios proteja a mis hermanos
2026-07-10 03:24:08
20
deisy.pinchi
Deisy Pinchi :
que tiene que ver keiko
2026-07-10 14:23:52
10
24user1208
Will :
Que tiene que ver Keiko
2026-07-10 14:50:58
9
freecraftfreecraf
matrix283 :
bien señora dios nos escuche
2026-07-10 11:58:52
5
hildalopezmucha
hildalopezmucha :
DIOS LES PROTEGE
2026-07-09 23:33:07
24
mar547970
Mar :
Dios nos proteja .
2026-07-09 23:13:54
21
azu_sp7
✨azul✨ :
Dios los bendiga 🙏🙏🙏
2026-07-10 00:47:41
19
manuel66349
Manuel :
Tu eres una santa
2026-07-10 04:41:18
12
user123102112
Martha Silva Chero :
no tiene q ver keiko
2026-07-10 14:36:44
2
luztssilvialeandr
Luztsilvia :
q tiene q ver la presidenta recién entra el 28 de julio no tiene q ver nada informensr
2026-07-10 15:30:30
1
userl467l7nmj2
userl467l7nmj2 :
2026-07-10 04:30:56
4
eduardo.johau
Eduardo Johau :
disculpen Ami llama 🦙
2026-07-10 16:40:06
18
gloria.len46
Gloria León :
Dios protejera Keyko
2026-07-10 15:29:42
15
josrocas
josrocas :
2026-07-10 04:24:44
3
teresa.cartolin.t
Teresa Cartolin Tocasca :
2026-07-10 05:05:12
2
amanzontujillo
amanzontujillo✨ :
2026-07-10 10:52:21
1
To see more videos from user @wayka.pe, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

إذا كنت تمر بالصحوة الروحية… فاسمعني بقلبك. الصحوة ليست أن ترى أشياء لا يراها الناس… الصحوة تبدأ عندما ترى نفسك لأول مرة. لكن هنا يبدأ الامتحان الحقيقي. في البداية… ينهار كل شيء كنت تبني عليه هويتك. صورتك عن نفسك. صورتك عن الناس. وصورتك عن الحياة. وهذا الانهيار قد يجعلك تشعر بالوحدة، أو الحيرة، أو فقدان المعنى. ومن الناحية النفسية، هذا مفهوم؛ لأن الإنسان عندما يعيد النظر في معتقداته العميقة قد يمر بفترة من إعادة بناء هويته. لكن الجانب المظلم الذي لا يتحدث عنه أحد… هو أنك قد تبدأ بالتعلق بفكرة “أنني مستيقظ” أكثر من تعلقك بالحقيقة نفسها. فتتحول الصحوة… إلى هوية. وليس إلى تحوّل. تبدأ تقيس الناس بدرجات الوعي. وتبحث عن علامات تؤكد أنك وصلت. وتخاف من أن تعود كما كنت. وهنا… يصنع العقل سجنًا جديدًا… لكن هذه المرة… يسميه “الوعي”. ومن منظور علم النفس، يمكن أن يتحول أي تصور عن الذات إلى جزء من الأنا إذا أصبح الإنسان يستمد قيمته منه. لذلك، حتى فكرة “أنا واعٍ” قد تصبح هوية يتمسك بها الشخص بدل أن تبقى رحلة مستمرة من التعلم والتواضع. ولهذا جاء القرآن يلفت النظر إلى أمر مختلف تمامًا. ليس: من هو الأكثر وعيًا؟ بل: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا ۝ وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا﴾ [الشمس: 9-10] فالقرآن لا يجعل معيار الارتقاء هو كثرة المعرفة، ولا كثرة المصطلحات، ولا الشعور بأنك مختلف عن الناس… بل تزكية النفس. لأن النفس… قد تتخفى حتى خلف أجمل الكلمات. وقد تجعل الإنسان يظن أنه تحرر… بينما هو فقط انتقل من قيدٍ إلى قيدٍ آخر. إذا وصلت إلى هنا… فاكتب في التعليقات: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا﴾ 🤍 لتذكّر نفسك أن الرحلة الحقيقية ليست صحوة العقل فقط… بل تزكية النفس. وتابع الصفحة، لأننا هنا لا نبحث عن الترند… بل عن الحقيقة التي تغيّر الإنسان من الداخل.⁩
إذا كنت تمر بالصحوة الروحية… فاسمعني بقلبك. الصحوة ليست أن ترى أشياء لا يراها الناس… الصحوة تبدأ عندما ترى نفسك لأول مرة. لكن هنا يبدأ الامتحان الحقيقي. في البداية… ينهار كل شيء كنت تبني عليه هويتك. صورتك عن نفسك. صورتك عن الناس. وصورتك عن الحياة. وهذا الانهيار قد يجعلك تشعر بالوحدة، أو الحيرة، أو فقدان المعنى. ومن الناحية النفسية، هذا مفهوم؛ لأن الإنسان عندما يعيد النظر في معتقداته العميقة قد يمر بفترة من إعادة بناء هويته. لكن الجانب المظلم الذي لا يتحدث عنه أحد… هو أنك قد تبدأ بالتعلق بفكرة “أنني مستيقظ” أكثر من تعلقك بالحقيقة نفسها. فتتحول الصحوة… إلى هوية. وليس إلى تحوّل. تبدأ تقيس الناس بدرجات الوعي. وتبحث عن علامات تؤكد أنك وصلت. وتخاف من أن تعود كما كنت. وهنا… يصنع العقل سجنًا جديدًا… لكن هذه المرة… يسميه “الوعي”. ومن منظور علم النفس، يمكن أن يتحول أي تصور عن الذات إلى جزء من الأنا إذا أصبح الإنسان يستمد قيمته منه. لذلك، حتى فكرة “أنا واعٍ” قد تصبح هوية يتمسك بها الشخص بدل أن تبقى رحلة مستمرة من التعلم والتواضع. ولهذا جاء القرآن يلفت النظر إلى أمر مختلف تمامًا. ليس: من هو الأكثر وعيًا؟ بل: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا ۝ وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا﴾ [الشمس: 9-10] فالقرآن لا يجعل معيار الارتقاء هو كثرة المعرفة، ولا كثرة المصطلحات، ولا الشعور بأنك مختلف عن الناس… بل تزكية النفس. لأن النفس… قد تتخفى حتى خلف أجمل الكلمات. وقد تجعل الإنسان يظن أنه تحرر… بينما هو فقط انتقل من قيدٍ إلى قيدٍ آخر. إذا وصلت إلى هنا… فاكتب في التعليقات: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا﴾ 🤍 لتذكّر نفسك أن الرحلة الحقيقية ليست صحوة العقل فقط… بل تزكية النفس. وتابع الصفحة، لأننا هنا لا نبحث عن الترند… بل عن الحقيقة التي تغيّر الإنسان من الداخل.⁩

About