@subway.gaming211: enjoy subway+game #fyp #viral #songs #lyrics #game

𝐒𝐔𝐁𝐖𝐀𝐘 𝐆𝐀𝐌𝐄
𝐒𝐔𝐁𝐖𝐀𝐘 𝐆𝐀𝐌𝐄
Open In TikTok:
Region: PK
Friday 10 July 2026 02:30:50 GMT
83783
1640
0
22

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @subway.gaming211, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

جانو قريبين كلش الظاهر.  حادث تشيرنوبل النووي هو أحد أكثر الكوارث الصناعية والنووية رعبًا في تاريخ البشرية، وقد وقع فجر يوم 26 أبريل 1986 في المفاعل الرابع بمحطة تشيرنوبل للطاقة النووية، الواقعة قرب مدينة بريبيات شمال أوكرانيا، التي كانت آنذاك جزءًا من الاتحاد السوفيتي. أثناء إجراء اختبار تقني على أنظمة السلامة، أدت سلسلة من الأخطاء البشرية والعيوب التصميمية في مفاعل RBMK إلى فقدان السيطرة على التفاعل النووي، فارتفعت الطاقة خلال ثوانٍ إلى مستويات كارثية، وانفجر المفاعل انفجارًا هائلًا أعقبه حريق استمر أيامًا، قاذفًا كميات ضخمة من الوقود النووي والجرافيت المشتعل والمواد المشعة إلى الغلاف الجوي. تكوّنت فوق المفاعل سحابة غير مرئية من الإشعاع، حملتها الرياح عبر مساحات شاسعة من أوروبا، ناشرة نظائر مشعة مثل اليود-131 والسيزيوم-137 والسترونشيوم-90. ولم يكن الإشعاع يُرى أو يُشم أو يُسمع، لكنه كان يخترق الأجسام بصمت، ملوثًا الهواء والتربة والمياه والغابات والمحاصيل الزراعية. ووجد آلاف السكان أنفسهم يتعرضون لجرعات إشعاعية خطيرة دون أن يدركوا حجم الكارثة في ساعاتها الأولى. كانت مدينة بريبيات، التي تبعد نحو ثلاثة كيلومترات فقط عن المحطة، لا تزال تنبض بالحياة صباح الانفجار؛ الأطفال يلعبون في الشوارع، والعائلات تمارس حياتها اليومية، بينما كانت الجسيمات المشعة تتساقط عليهم كغبار غير مرئي. وبعد أكثر من يوم، صدر قرار إجلاء المدينة بالكامل، وغادر السكان منازلهم معتقدين أنهم سيعودون بعد أيام، لكنهم لم يعودوا إليها أبدًا، لتتحول المدينة إلى مكان مهجور تجمد فيه الزمن. واجه رجال الإطفاء والعاملون في المحطة الكارثة دون معرفة كاملة بمستوى الإشعاع الذي يحيط بهم. اقتربوا من المفاعل المشتعل لإخماد الحرائق ومنع انتشارها، متعرضين لجرعات قاتلة من الإشعاع. أصيب كثير منهم بمتلازمة الإشعاع الحادة، وهي حالة تسبب تدمير الخلايا الداخلية للجسم، وتؤدي إلى حروق إشعاعية شديدة وفشل في الأعضاء، وقد توفي عدد منهم خلال أسابيع. ولاحتواء الكارثة، شارك مئات الآلاف من الجنود والمهندسين والعمال، الذين عُرفوا باسم
جانو قريبين كلش الظاهر. حادث تشيرنوبل النووي هو أحد أكثر الكوارث الصناعية والنووية رعبًا في تاريخ البشرية، وقد وقع فجر يوم 26 أبريل 1986 في المفاعل الرابع بمحطة تشيرنوبل للطاقة النووية، الواقعة قرب مدينة بريبيات شمال أوكرانيا، التي كانت آنذاك جزءًا من الاتحاد السوفيتي. أثناء إجراء اختبار تقني على أنظمة السلامة، أدت سلسلة من الأخطاء البشرية والعيوب التصميمية في مفاعل RBMK إلى فقدان السيطرة على التفاعل النووي، فارتفعت الطاقة خلال ثوانٍ إلى مستويات كارثية، وانفجر المفاعل انفجارًا هائلًا أعقبه حريق استمر أيامًا، قاذفًا كميات ضخمة من الوقود النووي والجرافيت المشتعل والمواد المشعة إلى الغلاف الجوي. تكوّنت فوق المفاعل سحابة غير مرئية من الإشعاع، حملتها الرياح عبر مساحات شاسعة من أوروبا، ناشرة نظائر مشعة مثل اليود-131 والسيزيوم-137 والسترونشيوم-90. ولم يكن الإشعاع يُرى أو يُشم أو يُسمع، لكنه كان يخترق الأجسام بصمت، ملوثًا الهواء والتربة والمياه والغابات والمحاصيل الزراعية. ووجد آلاف السكان أنفسهم يتعرضون لجرعات إشعاعية خطيرة دون أن يدركوا حجم الكارثة في ساعاتها الأولى. كانت مدينة بريبيات، التي تبعد نحو ثلاثة كيلومترات فقط عن المحطة، لا تزال تنبض بالحياة صباح الانفجار؛ الأطفال يلعبون في الشوارع، والعائلات تمارس حياتها اليومية، بينما كانت الجسيمات المشعة تتساقط عليهم كغبار غير مرئي. وبعد أكثر من يوم، صدر قرار إجلاء المدينة بالكامل، وغادر السكان منازلهم معتقدين أنهم سيعودون بعد أيام، لكنهم لم يعودوا إليها أبدًا، لتتحول المدينة إلى مكان مهجور تجمد فيه الزمن. واجه رجال الإطفاء والعاملون في المحطة الكارثة دون معرفة كاملة بمستوى الإشعاع الذي يحيط بهم. اقتربوا من المفاعل المشتعل لإخماد الحرائق ومنع انتشارها، متعرضين لجرعات قاتلة من الإشعاع. أصيب كثير منهم بمتلازمة الإشعاع الحادة، وهي حالة تسبب تدمير الخلايا الداخلية للجسم، وتؤدي إلى حروق إشعاعية شديدة وفشل في الأعضاء، وقد توفي عدد منهم خلال أسابيع. ولاحتواء الكارثة، شارك مئات الآلاف من الجنود والمهندسين والعمال، الذين عُرفوا باسم "المصفّين"، في إزالة الأنقاض ودفن التربة الملوثة وبناء غطاء خرساني ضخم فوق المفاعل المدمر، عُرف لاحقًا باسم "التابوت الخرساني"، ثم استُبدل بعد عقود بهيكل فولاذي عملاق لعزل بقايا المفاعل وتقليل تسرب الإشعاع. ولا تزال آثار تشيرنوبل قائمة حتى اليوم. فقد أُنشئت منطقة عازلة واسعة حول المحطة تُعرف بـ"منطقة الحظر"، حيث لا يُسمح بالسكن الدائم في أجزاء كبيرة منها بسبب استمرار التلوث الإشعاعي في بعض المواقع. وبينما عادت الحياة البرية إلى أجزاء من المنطقة مع غياب النشاط البشري، فإن بعض المواد المشعة ستظل موجودة لعقود، بل إن بعضها يحتاج إلى مئات أو آلاف السنين حتى يتلاشى بشكل كبير. وأصبح حادث تشيرنوبل رمزًا عالميًا لمخاطر الطاقة النووية عندما تغيب معايير السلامة والشفافية، كما أدى إلى تغييرات جذرية في قوانين تشغيل المفاعلات النووية حول العالم، ودفع إلى تطوير أنظمة أمان أكثر صرامة لمنع تكرار كارثة مماثلة. ولا يزال اسم تشيرنوبل حتى اليوم يُستحضر بوصفه تذكيرًا بقوة الطاقة النووية، وبالثمن الباهظ الذي قد تدفعه البشرية عندما تخرج هذه القوة عن السيطرة. #farlands #المدغدغ #اكسبلور #fyp #رعب

About