@ilovedawgs6767:

ilovedawgs6767
ilovedawgs6767
Open In TikTok:
Region: US
Friday 10 July 2026 02:51:33 GMT
121
4
0
0

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @ilovedawgs6767, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

#همسات_رجل #لك  هيثم نجار  عابر إلى الروح.  تحت تأثير نور عينيك...  يتراجع العالم كله خطوةً إلى الخلف،  كأن الأشياء تعرف أن حضورك  أولى بالوجود منها. أدخل في هدوءٍ لا يشبه هدوء الأرض،  بل يشبه تلك السكينة التي تتسلل  إلى القلب حين يقف العبد بين يدي ربه،  فلا يعود يسمع إلا صوته الداخلي،  ولا يرى إلا نورًا يطمئن به. أنتِ لا تسكنين عينيّ...  بل تسكنين ذلك المكان الذي يولد فيه  اليقين قبل أن تولد المشاعر. كلما كتبتكِ... شعرت أن  الحروف تعود إليّ خجلة   لأنها أدركت أن ما فيكِ أكبر من  قدرتها على الوصف. فما عدت  أكتبكِ لتظهري في النص،  بل أكتب كي أقترب أنا  من المعنى الذي تركته في روحي. أتعلمين؟ أنتِ لستِ امرأةً عبرت قلبي،  بل الجهة التي يعود إليها قلبي كلما أضاعته الطرق. وحين يضيق العالم بما رحب،  لا أبحث عن مكانٍ أختبئ فيه...  بل أغمض عيني، فأجد نوركِ  قد سبقني إلى الداخل،  كأنه يعرف الطريق إلى وتين القلب  أكثر مني. لهذا... لا أخشى الغياب،  ولا تقلقني المسافات،  لأن الأشياء التي يكتبها الله نورًا  في الروح، لا تستطيع الأيام  أن تطفئها. ستبقين... لا في ذاكرتي،  فالذاكرة يطالها النسيان،  بل في ذلك النور الذي  كلما مرّ في قلبي،  شعرت أنني وُلدت ... من جديد.
#همسات_رجل #لك هيثم نجار عابر إلى الروح. تحت تأثير نور عينيك... يتراجع العالم كله خطوةً إلى الخلف، كأن الأشياء تعرف أن حضورك أولى بالوجود منها. أدخل في هدوءٍ لا يشبه هدوء الأرض، بل يشبه تلك السكينة التي تتسلل إلى القلب حين يقف العبد بين يدي ربه، فلا يعود يسمع إلا صوته الداخلي، ولا يرى إلا نورًا يطمئن به. أنتِ لا تسكنين عينيّ... بل تسكنين ذلك المكان الذي يولد فيه اليقين قبل أن تولد المشاعر. كلما كتبتكِ... شعرت أن الحروف تعود إليّ خجلة لأنها أدركت أن ما فيكِ أكبر من قدرتها على الوصف. فما عدت أكتبكِ لتظهري في النص، بل أكتب كي أقترب أنا من المعنى الذي تركته في روحي. أتعلمين؟ أنتِ لستِ امرأةً عبرت قلبي، بل الجهة التي يعود إليها قلبي كلما أضاعته الطرق. وحين يضيق العالم بما رحب، لا أبحث عن مكانٍ أختبئ فيه... بل أغمض عيني، فأجد نوركِ قد سبقني إلى الداخل، كأنه يعرف الطريق إلى وتين القلب أكثر مني. لهذا... لا أخشى الغياب، ولا تقلقني المسافات، لأن الأشياء التي يكتبها الله نورًا في الروح، لا تستطيع الأيام أن تطفئها. ستبقين... لا في ذاكرتي، فالذاكرة يطالها النسيان، بل في ذلك النور الذي كلما مرّ في قلبي، شعرت أنني وُلدت ... من جديد.

About