Language
English
عربي
Tiếng Việt
русский
français
español
日本語
한글
Deutsch
हिन्दी
简体中文
繁體中文
API
Home
How To Use
Language
English
عربي
Tiếng Việt
русский
français
español
日本語
한글
Deutsch
हिन्दी
简体中文
繁體中文
Home
Detail
@user3662204018708:
🥀وكيل 👑 عازف 🥀
Open In TikTok:
Region: TR
Friday 10 July 2026 04:22:20 GMT
1857
141
5
15
Music
Download
No Watermark .mp4 (
15.38MB
)
No Watermark(HD) .mp4 (
8.05MB
)
Watermark .mp4 (
16.12MB
)
Music .mp3
Comments
sarhad500 :
🥰🥰🥰
2026-07-10 04:26:07
0
😒𝑭𝒖𝒍𝒂𝒏//فـــــــــلآإטּ🪐 :
شو اسم الغناي
2026-07-10 06:41:09
0
😎😎💚💚محمد 💚💚✌️✌️✌️ :
🥰🥰🥰
2026-07-10 08:06:27
0
ابو خطاب :
🥰🥰🥰
2026-07-10 08:08:08
0
Abdul Aldaher :
🤗🤗🤗
2026-07-10 12:36:50
0
To see more videos from user @user3662204018708, please go to the Tikwm homepage.
Other Videos
3 mejores juegos de camiones de la play store para android 2026 📱🎮 #juegosdecamiones #gamesmobile #juegosparaandroid #juegosandroid #playstore
🤍
Lưu về mà làm báo thức đi các bạn😆😆#tiktok #xuhuong#viral #tiktok #hoccungtiktok #CapCut #freefire #bác gấu free fire là nhất kkk
The last episode was so sad😭😔 // song : Lucy // ib : @knighted_editz // episode : @thatmob_ // #edit #verity #Minecraft #minecraftarg #viral
حتى الاحتفال بالأداء المشرف لمنتخب مصر لم يعد من حق المصريين جميعًا. اللاعبون أنفسهم ومدربوهم خرجوا من نجريج وقرى الدقهلية وإمبابة ومن أحياء مصر الحقيقية، لكن الاحتفاء بهم يتم في العلمين بعيداً عن أسرهم، في عالم مغلق تحتكره طبقة «إيجيبت». قبل أسابيع، تحدثت في قناة الحوار إن مصر أصبحت منقسمة إلى بلدين: مصر الحقيقية التي يعيش فيها نحو 110 ملايين مصري، و«إيجيبت» التي لا يتجاوز سكانها بضعة ملايين، يعيشون في العلمين والتجمع وزايد والعاصمة الإدارية، وتُوجَّه إليهم أفضل الخدمات والمرافق والفرص، وكأنهم وحدهم المواطنون الذين تراهم الدولة وتعمل من أجلهم. أما الأغلبية، التي تعيش في القرى والأحياء القديمة والمدن الشعبية، فهي التي تتحمل الغلاء والديون وتراجع الخدمات، وهي التي يأتي منها الجنود والعمال واللاعبون وأصحاب الإنجازات، ثم تُستبعد عند توزيع الثروة والخدمات، وحتى عند توزيع لحظات الفرح. ما حدث اليوم يؤكد أن المسألة لم تعد مجرد تفاوت اقتصادي أو عمراني، بل أصبحت إقصاءً سياسيًا واجتماعيًا ورمزيًا؛ أقلية تستولي تدريجيًا على اسم مصر وصورتها ومناسباتها، وتريد من بقية المصريين أن يبقوا مجرد متفرجين. استمرار هذه السياسة يعيد إلى الأذهان منطق المماليك في عصور الانحطاط: طبقة صغيرة محصنة، تعيش في عالم منفصل، وتتعامل مع البلاد باعتبارها ملكًا لها، ومع الشعب باعتباره مجرد خدم وممولين. لكن مصر ليست «إيجيبت»، ولا تختزل في العلمين أو العاصمة الإدارية أو المنتجعات المغلقة. مصر هي كل أبنائها، ومن يقصي أغلبية الشعب من وطنهم، حتى من حقهم في الفرح، إنما يزرع انقسامًا وغضبًا ستظل عواقبهما تتراكم.
About
Robot
API
Legal
Privacy Policy