أوصيكم وأوصي نفسي بتقوى الله تعالى، ولزوم الاستغفار في كل وقت، فإن الاستغفار من أعظم الأذكار وأجلِ العبادات، وقد أكثر الله سبحانه من ذكره في كتابه الكريم، ووعد أهل الاستغفار بالمغفرة والرحمة والفرج والرزق والخير في الدنيا والآخرة.
وإن الأمة اليوم أحوج ما تكون إلى الاستغفار؛ فبالاستغفار ترفع الكروب، وتدفع البلايا، وتتنزل الرحمات، ويصلح الله الأحوال، ويوحد القلوب، وينصر عباده على أعدائهم.
قال الله تعالى:
﴿وَمَا كَانَاللَه معَذِبَهم وَهم يَستَغفِرونَ﴾ [الأنفال: 33].
وقال سبحانه:
﴿وَأَنِ استَغفِروا رَبَكم ثمَتوبوا إِلَيهِ يمَتِعكم مَتَاعًا حَسَنًا إِلَىٰ أَجَلٍ مسَمًى﴾ [هود: 3].
وقال عز وجل على لسان نوح عليه السلام:
﴿فَقلت استَغفِروا رَبَكم إِنَه كَانَغَفَارًا يرسِلِ السَمَاءَعَلَيكم مِدرَارًا وَيمدِدكم بِأَموَالٍ وَبَنِينَوَيَجعَل لَكم جَنَاتٍ وَيَجعَل لَكم أَنهَارًا﴾ [نوح: 10-12].
وقال تعالى:
﴿وَمَن يَعمَل سوءًا أَو يَظلِم نَفسَه ثمَيَستَغفِرِ اللَهَيَجِدِ اللَهَغَفورًا رَحِيمًا﴾ [النساء: 110].
وقال سبحانه:
﴿وَمَن أَعرَضَعَن ذِكرِي فَإِنَلَه مَعِيشَةً ضَنكًا﴾ [طه: 124].
وعن النبي ﷺ أنه قال:
«مَن لَزِمَالاستِغفَارَ، جَعَلَاللَه لَه مِن كلِ هَمٍ فَرَجًا، وَمِن كلِ ضِيقٍ مَخرَجًا، وَرَزَقَه مِن حَيث لَا يَحتَسِب».
وكان رسول الله ﷺ، وهو المغفور له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، يستغفر الله في اليوم أكثر من سبعين مرة.
فيا من أثقلته الذنوب، ويا من ضاقت به الدنيا، ويا من تأخر عنه ما يتمنى، أكثر من الاستغفار بقلب حاضر ويقين صادق، فلعل بينك وبين الفرج استغفارًا، ولعل بينك وبين الرزق استغفارًا، ولعل بينك وبين السعادة والتوفيق والتيسير استغفارًا.
أكثروا من قول: (أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه) . (واستغفر الله)
فإنها كلمات يسيرة على اللسان، عظيمة في الميزان، تمحو الذنوب، وتشرح الصدور، وتجلب رحمة الغفور.
اللهم اجعلنا من المستغفرين التائبين، واغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين، إنك أنت الغفور الرحيم. 🤍🌿
2026-07-10 14:52:37
0
To see more videos from user @dikraabdulla671, please go to the Tikwm
homepage.