@samixfaris: مافي زيه 😝#fyp #power #foryoupage #esports #foryou @POWR @Faris

Fares_fan ❤️‍🩹
Fares_fan ❤️‍🩹
Open In TikTok:
Region: TN
Friday 10 July 2026 10:04:40 GMT
100765
3109
37
181

Music

Download

Comments

.8h96
.8h96 :
: الملح في الماء يذوب 💧 والصلاة على النبي تمحي الذنوب 🌟😎
2026-07-12 16:57:16
5
romiassa.7
Romaïssa7 :
الحين صارت سيارته😂
2026-07-10 21:14:42
23
maha27011
MSK | Maha🩶 :
من متى؟؟
2026-07-10 14:29:00
7
ma_2010.0
ma_2010.0 :
اسم المقطع
2026-07-12 17:40:11
0
x.niga_q
𝑴𝒖𝒉𝒓𝒂 𝑭-𝟏𝟓 🎀🫰🏾 :
متى ذا يمه
2026-07-10 11:21:30
4
jana1025s3a
VEXA ✦ :
والله فارس طيبه
2026-07-12 02:15:46
1
fkliuxz
كريب/Crepe🚚 (^_-) :
ذا قبل سنتين
2026-07-10 18:41:09
12
aassqq42
م+ن :
والله اسطوره ابو رميح
2026-07-11 16:27:27
4
..aw111
ellliei23 :
متى السناب هذي
2026-07-10 12:45:54
1
thv_996
،،،، :
متى ذا
2026-07-10 11:23:37
1
t.rz88
ᶻ 𝗓 𐰁 🤾🏻 :
الاستوري؟
2026-07-10 22:33:36
0
m0705014
M :
يفداه ابراهيم كفو يا فارس
2026-07-12 20:30:27
0
user5492710
محمد :
.
2026-07-13 01:29:37
0
muhamadnoor797
ً :
😍😂
2026-07-10 18:44:54
0
s1914164
s :
🥰🥰🥰
2026-07-10 17:00:36
0
user42567099836727
انس :
🥰🥰🥰
2026-07-13 03:50:38
0
To see more videos from user @samixfaris, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

في ليلة 25 أبريل 1976، وقف العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ على مسرح نادي الترسانة عشان يغني واحدة من أعظم روائع الموسيقى العربية..
في ليلة 25 أبريل 1976، وقف العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ على مسرح نادي الترسانة عشان يغني واحدة من أعظم روائع الموسيقى العربية.. "قارئة الفنجان". حليم في الوقت ده كان واصل لمرحلة صعبة جداً من المرض، وكان بيتحامل على نفسه فوق طاقته مش بس عشان يغني، لا.. عشان يفضل عايش. ​وفي وسط الانسجام والأداء الأسطوري، ظهرت فئة في الجمهور—أقل ما يقال عنهم إنهم "غوغاء"—بدأوا يعملوا شغب وتصفير وهيصة مالهاش أي علاقة بالفن. وفي التسجيل الأصلي للحفلة، لو ركزت، هتسمع صوت واحد من وسط الزحمة بيصيح بتريقة ويقول: "شوف ابنك بيعيّط يا عبده!".. ودي كانت سخرية رخيصة من جملة "يا ولدي" اللي حليم كان بيقولها بإحساس عالي جداً في الأغنية. ​حليم، اللي كان دمه بيتحرق على المسرح، حاول يتماسك في الأول، بس قلة الأدب زادت عن حدها. وفي لحظة غضب وانفعال حسينا فيها بكسرته، وقف الغُنا وقال للجمهور: "على فكرة كمان أنا بعرف أصفر.. وبعرف أتكلم وبعرف أزعق.. هاا!".. وقام حاطط صباعه في بقه ومصّفر في المايك عشان يثبتلهم إنه يقدر يرد بنفس أسلوبهم. وفي لقطة تانية صرخ فيهم بقلة حيلة وقال: "بس بقى!". ​المفارقة المؤلمة: بدل ما الصحافة والجمهور يتعاطفوا مع فنان مريض بيحتضر على المسرح، اتقلبت الآية! الصحف سلخته تاني يوم واتهمته بالغرور وإهانة الجمهور، ونسوا تماماً إن الراجل كان بيدافع عن كرامته وفنه ضد قلة الذوق. و​مـ.ـات عبد الحليم بعدها بأقل من سنة (يوم 30 مارس 1977)، وكأن الحفلة دي كانت المسمار الأخير في نعشه.. ياكش يكون اللي عملوا كده ارتاحوا ومبسوطين دلوقتي! #قصه_في_الخمسينه

About