تفسيرها:
الإمام يصور اللسان كأنه في كل صباح يسأل بقية أعضاء الجسم: كيف أصبحتم؟
فتجيبه الجوارح: "بخير إن تركتنا"، أي: نحن بخير إذا كففت لسانك عن الكلام السيئ.
ثم تقول: "إنما نثاب ونعاقب بك." أي أن اللسان قد يكون سببًا في ثواب الإنسان أو عقابه، لأن كثيرًا من الأعمال تبدأ بالكلام، فالرسالة الأساسية من هذه الحكمة هي أن حفظ اللسان من أعظم أسباب صلاح الإنسان، لأن كلمة واحدة قد ترفع صاحبها عند الله، وكلمة أخرى قد توقعه في الإثم.
2026-07-10 11:41:11
2
محمد :
اريد فتهم شلون
2026-07-10 11:40:35
0
To see more videos from user @eol_313, please go to the Tikwm
homepage.