@user6137673768041:

Yasmine
Yasmine
Open In TikTok:
Region: CI
Friday 10 July 2026 12:46:13 GMT
48
5
1
0

Music

Download

Comments

yahpriscatidjane
tidjane yah prisca :
☺️☺️☺️☺️
2026-07-10 12:57:35
0
To see more videos from user @user6137673768041, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

#foryou #fyp #الاسلام #fypシ゚viral ُولد النبي محمد ﷺ في مكة المكرمة في عام الفيل، من قبيلة قريش وبني هاشم. كان أبوه عبد الله قد توفي قبل ولادته، ثم توفيت أمه آمنة بنت وهب وهو في السادسة من عمره، فكفله جده عبد المطلب، وبعد وفاة جده كفله عمه أبو طالب، الذي رعاه ودافع عنه سنوات طويلة رغم أنه لم يُسلم. نشأ النبي ﷺ يتيمًا، وعُرف منذ صغره بالصدق والأمانة حتى لقّبه أهل مكة بـ الصادق الأمين. وكان بعيدًا عن عبادة الأصنام وعادات الجاهلية، ولم يُعرف عنه كذب أو خيانة أو ظلم. عمل في رعي الغنم ثم في التجارة، واشتهر بحسن أخلاقه وصدقه في البيع والشراء. عندما بلغ الخامسة والعشرين من عمره، تزوج من السيدة خديجة بنت خويلد رضي الله عنها، وكانت تكبره بخمس عشرة سنة، وكانت أول من آمن به بعد البعثة، ووقفت معه في أصعب المواقف، فكانت خير سندٍ له. كان النبي ﷺ يحب الخلوة والتفكر، فكان يعتكف في غار حراء خارج مكة، وهناك، وعندما بلغ الأربعين من عمره، نزل عليه جبريل عليه السلام بأول آيات القرآن الكريم: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾ (سورة العلق: 1) عاد ﷺ خائفًا مما رأى، فطمأنته خديجة رضي الله عنها، ثم بدأ نزول الوحي واستمرت رسالته. بدأ النبي ﷺ بالدعوة سرًا لمدة ثلاث سنوات تقريبًا، فآمن به عدد قليل من الرجال والنساء والأطفال والعبيد، مثل أبي بكر الصديق، وعلي بن أبي طالب، وزيد بن حارثة، وخديجة رضي الله عنها. ثم أمره الله أن يجهر بالدعوة، فدعا قومه إلى عبادة الله وحده وترك عبادة الأصنام. لكن قريش قابلته بالتكذيب والسخرية والاتهامات، فقالوا عنه شاعر وساحر وكاهن، مع أنهم كانوا يعلمون صدقه قبل البعثة. تعرض النبي ﷺ لأذى شديد، فقد شُتم وسُخر منه، ووُضع التراب والقاذورات على ظهره وهو ساجد، وحاول بعضهم قتله أكثر من مرة. وكان أصحابه أيضًا يُعذَّبون أشد العذاب بسبب إسلامهم، حتى استُشهد بعضهم مثل سمية بنت خياط رضي الله عنها، أول شهيدة في الإسلام. استمر النبي ﷺ يدعو إلى الإسلام في مكة ثلاث عشرة سنة، تحمل خلالها أنواع الأذى والصبر، ولم يتوقف عن دعوة الناس بالحكمة والرحمة. وفي السنة العاشرة من البعثة توفيت زوجته خديجة رضي الله عنها، ثم توفي عمه أبو طالب، فاشتد عليه الحزن، وسُمي ذلك العام عام الحزن. بعد ذلك ذهب إلى الطائف يدعو أهلها إلى الإسلام، لكنهم رفضوا دعوته وآذوه ورموه بالحجارة حتى سال الدم من قدميه الشريفتين. ومع ذلك لم يدعُ عليهم بالهلاك، بل قال إنه يرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده. ثم أكرمه الله برحلة الإسراء والمعراج، فأُسري به ليلًا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، ثم عُرج به إلى السماوات العلا، وهناك فرض الله الصلوات الخمس على المسلمين. ولما اشتد أذى قريش، أذن الله للنبي ﷺ بالهجرة إلى المدينة المنورة، فهاجر مع أبي بكر الصديق رضي الله عنه، واختبآ في غار ثور ثلاثة أيام، وحفظهما الله من المشركين رغم أنهم وصلوا إلى باب الغار. في المدينة أسس النبي ﷺ أول دولة إسلامية، وبنى المسجد النبوي، وآخى بين المهاجرين والأنصار، ووضع دستورًا ينظم العلاقات بين المسلمين وغيرهم. اضطر المسلمون إلى القتال دفاعًا عن أنفسهم ودينهم، فوقعت عدة غزوات، أشهرها: * غزوة بدر: أول معركة كبرى، وانتصر فيها المسلمون رغم قلة عددهم. * غزوة أحد: خالف بعض الرماة أمر النبي ﷺ، فتغير سير المعركة وأصيب النبي ﷺ وجُرح وكُسرت رباعيته. * غزوة الخندق: تحالف المشركون مع قبائل كثيرة لحصار المدينة، فأشار سلمان الفارسي بحفر الخندق، وكان سببًا في حماية المسلمين. * ثم جاءت غزوة خيبر، وغيرها من الغزوات والسرايا. وفي السنة السادسة للهجرة خرج النبي ﷺ مع أصحابه للعمرة، فمنعتهم قريش، فعقد معهم صلح الحديبية، وكان في ظاهره صعبًا على المسلمين، لكنه كان فتحًا عظيمًا ومقدمةً لانتشار الإسلام. بعد ذلك أخذ الإسلام ينتشر بسرعة، وأرسل النبي ﷺ رسائل إلى ملوك العالم يدعوهم إلى الإسلام. وفي السنة الثامنة للهجرة، دخل النبي ﷺ مكة فاتحًا بعدما نقضت قريش الصلح، وكان قادرًا على الانتقام ممن آذوه سنوات طويلة، لكنه قال لهم: «اذهبوا فأنتم الطلقاء» فعفا عن أكثرهم، ودخل الناس في دين الله أفواجًا، وحطم الأصنام التي كانت حول الكعبة، وأعادها مركزًا لتوحيد الله. وفي السنة العاشرة للهجرة حج النبي ﷺ حجة الوداع، وخطب بالناس خطبة عظيمة أوصى فيها بتقوى الله، وحفظ الدماء والأموال والأعراض، وبيّن حقوق النساء، وأعلن أن التفاضل بين الناس بالتقوى لا بالنسب أو اللون. وفي ذلك اليوم نزل قول الله تعالى: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا﴾ (سورة المائدة: 3) وبعد أشهر قليلة مرض النبي ﷺ، واستمر مرضه عدة أيام، ثم توفي يوم الاثنين في شهر ربيع الأول من السنة الحادية عشرة للهجرة، وعمره ثلاث وستون سنة
#foryou #fyp #الاسلام #fypシ゚viral ُولد النبي محمد ﷺ في مكة المكرمة في عام الفيل، من قبيلة قريش وبني هاشم. كان أبوه عبد الله قد توفي قبل ولادته، ثم توفيت أمه آمنة بنت وهب وهو في السادسة من عمره، فكفله جده عبد المطلب، وبعد وفاة جده كفله عمه أبو طالب، الذي رعاه ودافع عنه سنوات طويلة رغم أنه لم يُسلم. نشأ النبي ﷺ يتيمًا، وعُرف منذ صغره بالصدق والأمانة حتى لقّبه أهل مكة بـ الصادق الأمين. وكان بعيدًا عن عبادة الأصنام وعادات الجاهلية، ولم يُعرف عنه كذب أو خيانة أو ظلم. عمل في رعي الغنم ثم في التجارة، واشتهر بحسن أخلاقه وصدقه في البيع والشراء. عندما بلغ الخامسة والعشرين من عمره، تزوج من السيدة خديجة بنت خويلد رضي الله عنها، وكانت تكبره بخمس عشرة سنة، وكانت أول من آمن به بعد البعثة، ووقفت معه في أصعب المواقف، فكانت خير سندٍ له. كان النبي ﷺ يحب الخلوة والتفكر، فكان يعتكف في غار حراء خارج مكة، وهناك، وعندما بلغ الأربعين من عمره، نزل عليه جبريل عليه السلام بأول آيات القرآن الكريم: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾ (سورة العلق: 1) عاد ﷺ خائفًا مما رأى، فطمأنته خديجة رضي الله عنها، ثم بدأ نزول الوحي واستمرت رسالته. بدأ النبي ﷺ بالدعوة سرًا لمدة ثلاث سنوات تقريبًا، فآمن به عدد قليل من الرجال والنساء والأطفال والعبيد، مثل أبي بكر الصديق، وعلي بن أبي طالب، وزيد بن حارثة، وخديجة رضي الله عنها. ثم أمره الله أن يجهر بالدعوة، فدعا قومه إلى عبادة الله وحده وترك عبادة الأصنام. لكن قريش قابلته بالتكذيب والسخرية والاتهامات، فقالوا عنه شاعر وساحر وكاهن، مع أنهم كانوا يعلمون صدقه قبل البعثة. تعرض النبي ﷺ لأذى شديد، فقد شُتم وسُخر منه، ووُضع التراب والقاذورات على ظهره وهو ساجد، وحاول بعضهم قتله أكثر من مرة. وكان أصحابه أيضًا يُعذَّبون أشد العذاب بسبب إسلامهم، حتى استُشهد بعضهم مثل سمية بنت خياط رضي الله عنها، أول شهيدة في الإسلام. استمر النبي ﷺ يدعو إلى الإسلام في مكة ثلاث عشرة سنة، تحمل خلالها أنواع الأذى والصبر، ولم يتوقف عن دعوة الناس بالحكمة والرحمة. وفي السنة العاشرة من البعثة توفيت زوجته خديجة رضي الله عنها، ثم توفي عمه أبو طالب، فاشتد عليه الحزن، وسُمي ذلك العام عام الحزن. بعد ذلك ذهب إلى الطائف يدعو أهلها إلى الإسلام، لكنهم رفضوا دعوته وآذوه ورموه بالحجارة حتى سال الدم من قدميه الشريفتين. ومع ذلك لم يدعُ عليهم بالهلاك، بل قال إنه يرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده. ثم أكرمه الله برحلة الإسراء والمعراج، فأُسري به ليلًا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، ثم عُرج به إلى السماوات العلا، وهناك فرض الله الصلوات الخمس على المسلمين. ولما اشتد أذى قريش، أذن الله للنبي ﷺ بالهجرة إلى المدينة المنورة، فهاجر مع أبي بكر الصديق رضي الله عنه، واختبآ في غار ثور ثلاثة أيام، وحفظهما الله من المشركين رغم أنهم وصلوا إلى باب الغار. في المدينة أسس النبي ﷺ أول دولة إسلامية، وبنى المسجد النبوي، وآخى بين المهاجرين والأنصار، ووضع دستورًا ينظم العلاقات بين المسلمين وغيرهم. اضطر المسلمون إلى القتال دفاعًا عن أنفسهم ودينهم، فوقعت عدة غزوات، أشهرها: * غزوة بدر: أول معركة كبرى، وانتصر فيها المسلمون رغم قلة عددهم. * غزوة أحد: خالف بعض الرماة أمر النبي ﷺ، فتغير سير المعركة وأصيب النبي ﷺ وجُرح وكُسرت رباعيته. * غزوة الخندق: تحالف المشركون مع قبائل كثيرة لحصار المدينة، فأشار سلمان الفارسي بحفر الخندق، وكان سببًا في حماية المسلمين. * ثم جاءت غزوة خيبر، وغيرها من الغزوات والسرايا. وفي السنة السادسة للهجرة خرج النبي ﷺ مع أصحابه للعمرة، فمنعتهم قريش، فعقد معهم صلح الحديبية، وكان في ظاهره صعبًا على المسلمين، لكنه كان فتحًا عظيمًا ومقدمةً لانتشار الإسلام. بعد ذلك أخذ الإسلام ينتشر بسرعة، وأرسل النبي ﷺ رسائل إلى ملوك العالم يدعوهم إلى الإسلام. وفي السنة الثامنة للهجرة، دخل النبي ﷺ مكة فاتحًا بعدما نقضت قريش الصلح، وكان قادرًا على الانتقام ممن آذوه سنوات طويلة، لكنه قال لهم: «اذهبوا فأنتم الطلقاء» فعفا عن أكثرهم، ودخل الناس في دين الله أفواجًا، وحطم الأصنام التي كانت حول الكعبة، وأعادها مركزًا لتوحيد الله. وفي السنة العاشرة للهجرة حج النبي ﷺ حجة الوداع، وخطب بالناس خطبة عظيمة أوصى فيها بتقوى الله، وحفظ الدماء والأموال والأعراض، وبيّن حقوق النساء، وأعلن أن التفاضل بين الناس بالتقوى لا بالنسب أو اللون. وفي ذلك اليوم نزل قول الله تعالى: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا﴾ (سورة المائدة: 3) وبعد أشهر قليلة مرض النبي ﷺ، واستمر مرضه عدة أيام، ثم توفي يوم الاثنين في شهر ربيع الأول من السنة الحادية عشرة للهجرة، وعمره ثلاث وستون سنة

About