@ray.cooke1: Buying a home is emotional, but your budget shouldn't be. Before you place another bid: ✔️ Research recent sales. ✔️ Compare similar homes. ✔️ Know the true market value. ✔️ Stick to your budget. The highest bid isn't always the smartest one. #FirstTimeBuyer #HouseBuying #PropertyMarket #RealEstate #PropertyAdvice #HouseHunting #IrishProperty #Budgeting #HomeBuying #PropertyTips

Ray Cooke
Ray Cooke
Open In TikTok:
Region: IE
Saturday 11 July 2026 16:45:00 GMT
5687
70
5
13

Music

Download

Comments

berb806
berb :
your bidding against a bank so it’s one bank bidding against another which bank manager blinks
2026-07-17 08:52:45
0
laurenbrennancloney
laurenbrennancloney :
Booked to view a property this week. Got a call from the agent to say the asking price has increased by €35k since it went up (last Friday). No current bids but obviously there must be a few people interested. How would you navigate this? House really isn’t worth the higher value
2026-07-13 18:06:46
0
user2800088119790
Paulie Dublin :
A bit rich coming from an auctioneer…., with all their ghost bidders…..!!!!!!
2026-07-11 17:46:14
5
j7604983
J :
stop putting houses on the market 50k less than their actually worth. ur gel boys bragging about getting 50k over the asking price when in fact it was the wrong price to start with.
2026-07-23 20:44:13
0
To see more videos from user @ray.cooke1, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

قصه فلم الكرتون سالي🤍 ولدت سارا كرو في الهند، حيث كان والدها، الكابتن رالف كرو، يعمل ويملك ثروة كبيرة. توفيت والدتها وهي صغيرة جدًا، لذلك أصبحت سارا كل ما يملك والدها في هذه الحياة. أحبها حبًا شديدًا، وربّاها على القراءة والخيال واللطف، ولم يجعلها تشعر يومًا بأنها أفضل من الآخرين بسبب المال. عندما بلغت السابعة من عمرها، اضطر والدها لإعادتها إلى إنجلترا لتكمل تعليمها في مدرسة داخلية تديرها الآنسة منشن. وما إن وصلت حتى لاحظت المديرة أنها ابنة رجل ثري، فاستقبلتها بحفاوة، ومنحتها أجمل غرفة، وسمحت لها بإحضار ألعابها وكتبها وحتى دميتها المفضلة “إيميلي”. كانت المعلمات والطالبات يعاملنها باحترام، لكن بعضهن كن يشعرن بالغيرة منها. رغم ذلك، لم تكن سارا متكبرة. كانت تساعد زميلاتها، وتشاركهن قصصها الجميلة، وتواسي الفقيرات منهن. كانت تؤمن أن الإنسان الحقيقي يبقى نبيلًا مهما تغيرت ظروفه. بعد أشهر قليلة، تلقى والدها عرضًا للاستثمار في مناجم ألماس بالهند مع صديقه السيد كاريسفورد. بدا المشروع واعدًا، فاستثمر فيه معظم أمواله. لكن الأخبار التي وصلت إلى المدرسة كانت صادمة؛ فقد أصيب والدها بحمى شديدة وتوفي فجأة، وقيل أيضًا إن الاستثمار فشل وإن ثروته اختفت بالكامل. تغير كل شيء في لحظة. ما إن سمعت الآنسة منشن الخبر حتى تغير وجهها. لم تعد ترى في سارا الطفلة اللطيفة، بل أصبحت تراها عبئًا لا يدر عليها المال. أخذت منها غرفتها الجميلة وملابسها الفاخرة، وأرسلتها لتعيش في علية باردة فوق سطح المدرسة، وأجبرتها على تنظيف الأرضيات، وحمل الفحم، وغسل الأواني، وخدمة الطالبات اللواتي كن زميلاتها بالأمس. عاشت سارا سنوات قاسية. كانت تستيقظ قبل الجميع وتنام بعدهم، وتأكل بقايا الطعام، وترتدي ملابس قديمة ممزقة. ومع ذلك، لم تفقد لطفها. كانت إذا حصلت على قطعة خبز إضافية تقاسمها مع طفل جائع، وإذا رأت أحدًا يبكي حاولت أن تخفف عنه بقصة من خيالها. في الجهة المقابلة للمدرسة، انتقل رجل مريض وغامض يدعى السيد كاريسفورد للسكن. كان يشعر بالذنب لأنه كان شريك والد سارا، وكان يظن أن صديقه مات بسببه بعد خسارة استثمار الألماس. لذلك أمضى سنوات يبحث عن ابنته، لكنه لم يكن يعرف أين اختفت. وفي أحد الأيام، بدأت خادمته تلاحظ فتاة صغيرة بملابس رثة تظهر أحيانًا في نافذة العلية المقابلة. أثار ذلك فضولها، وبدأت تساعدها سرًا بإرسال الطعام والبطانيات إليها دون أن تعرف هويتها. ومع مرور الوقت، اكتشف السيد كاريسفورد بالصدفة أن تلك الخادمة الصغيرة ليست سوى سارا كرو، ابنة صديقه الراحل. وعندما تحقق من الأمر، ظهرت الحقيقة كاملة: مناجم الألماس لم تكن فاشلة كما ظن الجميع، بل أصبحت ناجحة جدًا بعد وفاة والدها، وأصبحت ثروة سارا أكبر مما كانت عليه من قبل. أسرع السيد كاريسفورد إلى إخراجها من المدرسة، واعتذر لها عما عانته، وأعلن أنه سيعتني بها كأنها ابنته، لأنه وعد والدها بذلك. أما الآنسة منشن، فقد حاولت فجأة استعادة لطفها عندما علمت أن سارا أصبحت ثرية مرة أخرى، لكن سارا لم تحمل في قلبها حقدًا، بل غادرت المدرسة بهدوء وكرامة، بعد أن سامحت الجميع، دون أن تنسى ما عاشته. انتقلت سارا إلى منزل السيد كاريسفورد، وعاشت حياة مليئة بالحب والراحة والتعليم، لكنها بقيت كما كانت دائمًا: فتاة متواضعة، تساعد المحتاجين، وتؤمن أن الإنسان لا يصبح أميرًا أو أميرة بسبب المال، بل بسبب أخلاقه. وهكذا انتهت قصة “الأميرة الصغيرة” برسالة بقيت خالدة: قد يخسر الإنسان المال أو المكانة، لكن من يحافظ على كرامته وقلبه الطيب لا يخسر نفسه أبدًا. ، حولت الكاتبة فرانسيس هودسون رنيت القصة إلى رواية بعنوان
قصه فلم الكرتون سالي🤍 ولدت سارا كرو في الهند، حيث كان والدها، الكابتن رالف كرو، يعمل ويملك ثروة كبيرة. توفيت والدتها وهي صغيرة جدًا، لذلك أصبحت سارا كل ما يملك والدها في هذه الحياة. أحبها حبًا شديدًا، وربّاها على القراءة والخيال واللطف، ولم يجعلها تشعر يومًا بأنها أفضل من الآخرين بسبب المال. عندما بلغت السابعة من عمرها، اضطر والدها لإعادتها إلى إنجلترا لتكمل تعليمها في مدرسة داخلية تديرها الآنسة منشن. وما إن وصلت حتى لاحظت المديرة أنها ابنة رجل ثري، فاستقبلتها بحفاوة، ومنحتها أجمل غرفة، وسمحت لها بإحضار ألعابها وكتبها وحتى دميتها المفضلة “إيميلي”. كانت المعلمات والطالبات يعاملنها باحترام، لكن بعضهن كن يشعرن بالغيرة منها. رغم ذلك، لم تكن سارا متكبرة. كانت تساعد زميلاتها، وتشاركهن قصصها الجميلة، وتواسي الفقيرات منهن. كانت تؤمن أن الإنسان الحقيقي يبقى نبيلًا مهما تغيرت ظروفه. بعد أشهر قليلة، تلقى والدها عرضًا للاستثمار في مناجم ألماس بالهند مع صديقه السيد كاريسفورد. بدا المشروع واعدًا، فاستثمر فيه معظم أمواله. لكن الأخبار التي وصلت إلى المدرسة كانت صادمة؛ فقد أصيب والدها بحمى شديدة وتوفي فجأة، وقيل أيضًا إن الاستثمار فشل وإن ثروته اختفت بالكامل. تغير كل شيء في لحظة. ما إن سمعت الآنسة منشن الخبر حتى تغير وجهها. لم تعد ترى في سارا الطفلة اللطيفة، بل أصبحت تراها عبئًا لا يدر عليها المال. أخذت منها غرفتها الجميلة وملابسها الفاخرة، وأرسلتها لتعيش في علية باردة فوق سطح المدرسة، وأجبرتها على تنظيف الأرضيات، وحمل الفحم، وغسل الأواني، وخدمة الطالبات اللواتي كن زميلاتها بالأمس. عاشت سارا سنوات قاسية. كانت تستيقظ قبل الجميع وتنام بعدهم، وتأكل بقايا الطعام، وترتدي ملابس قديمة ممزقة. ومع ذلك، لم تفقد لطفها. كانت إذا حصلت على قطعة خبز إضافية تقاسمها مع طفل جائع، وإذا رأت أحدًا يبكي حاولت أن تخفف عنه بقصة من خيالها. في الجهة المقابلة للمدرسة، انتقل رجل مريض وغامض يدعى السيد كاريسفورد للسكن. كان يشعر بالذنب لأنه كان شريك والد سارا، وكان يظن أن صديقه مات بسببه بعد خسارة استثمار الألماس. لذلك أمضى سنوات يبحث عن ابنته، لكنه لم يكن يعرف أين اختفت. وفي أحد الأيام، بدأت خادمته تلاحظ فتاة صغيرة بملابس رثة تظهر أحيانًا في نافذة العلية المقابلة. أثار ذلك فضولها، وبدأت تساعدها سرًا بإرسال الطعام والبطانيات إليها دون أن تعرف هويتها. ومع مرور الوقت، اكتشف السيد كاريسفورد بالصدفة أن تلك الخادمة الصغيرة ليست سوى سارا كرو، ابنة صديقه الراحل. وعندما تحقق من الأمر، ظهرت الحقيقة كاملة: مناجم الألماس لم تكن فاشلة كما ظن الجميع، بل أصبحت ناجحة جدًا بعد وفاة والدها، وأصبحت ثروة سارا أكبر مما كانت عليه من قبل. أسرع السيد كاريسفورد إلى إخراجها من المدرسة، واعتذر لها عما عانته، وأعلن أنه سيعتني بها كأنها ابنته، لأنه وعد والدها بذلك. أما الآنسة منشن، فقد حاولت فجأة استعادة لطفها عندما علمت أن سارا أصبحت ثرية مرة أخرى، لكن سارا لم تحمل في قلبها حقدًا، بل غادرت المدرسة بهدوء وكرامة، بعد أن سامحت الجميع، دون أن تنسى ما عاشته. انتقلت سارا إلى منزل السيد كاريسفورد، وعاشت حياة مليئة بالحب والراحة والتعليم، لكنها بقيت كما كانت دائمًا: فتاة متواضعة، تساعد المحتاجين، وتؤمن أن الإنسان لا يصبح أميرًا أو أميرة بسبب المال، بل بسبب أخلاقه. وهكذا انتهت قصة “الأميرة الصغيرة” برسالة بقيت خالدة: قد يخسر الإنسان المال أو المكانة، لكن من يحافظ على كرامته وقلبه الطيب لا يخسر نفسه أبدًا. ، حولت الكاتبة فرانسيس هودسون رنيت القصة إلى رواية بعنوان "الأميرة الصغيرة" (4كرتوني شهير بعنوان "سالي"). (تم تغير الاسماء القصه الحقيقية لحمايه لحقوق النشر ) #مالي_خلق_احط_هاشتاقات #لايك_متابعه_حركة_الاكسبلور❤🦋explorer #الشعب_الصيني_ماله_حل😂😂

About