@64wbn: في صباح يوم جمعة، كان سالم ومفتاح، زاملين من أيام المدرسة، يتمشوا في كورنيش طرابلس بعد ما شربوا قهوة. الجو كان معتدل والناس طالعة تتمشى، والسيارات تمشي بهدوء. قال سالم وهو يضحك: – “يا مفتاح، شن رايك نديروا جولة في المدينة القديمة؟ من زمان ما مشينالها.” رد مفتاح: – “يلا بينا، يمكن نلقوا محل يبيع حاجات تراثية ولا ناكلوا عصيدة ولا بوريك.” وهم يتمشوا بين الأزقة القديمة، لمحوا رجل كبير في السن واقف قدام سيارته، شكلها تعطلت وما عرفش يشغلها. سالم قال: – “تعال نساعدوه.” راحوا عنده، وبعد شوية اكتشفوا أن البطارية مفكوك منها السلك. ثبتوه، والسيارة اشتغلت. ابتسم الرجل وقال: – “بارك الله فيكم يا أولادي، اليوم أنقذتوني.” رفضوا ياخذوا أي مقابل، وكملوا طريقهم وهم يضحكوا. بعدها وصلوا لسوق شعبي، وكل واحد اشترى حاجة بسيطة. سالم اشترى قبعة، ومفتاح اشترى نظارة شمسية، وكل واحد صار يضحك على شكل الثاني. قبل الغروب، وقفوا على الكورنيش يتفرجوا على البحر. قال مفتاح: – “تعرف يا سالم؟ أحلى حاجة مش وين نمشوا… أحلى حاجة إن الزامل الصالح يكون معاك.” ابتسم سالم ورد: – “صدقت. الذكريات الحلوة تصنعها الرفقة الزينة.” ورجعوا لبيوتهم، وكل واحد فيهم متأكد إن هالنهار بيبقى من أجمل الأيام اللي عاشوها مع بعض في طرابلس#شعب_الصيني_ماله_حل😂😂 #ليبيا🇱🇾 #اكسبلور #fypシ