@its.jas441:

it’s jas
it’s jas
Open In TikTok:
Region: PH
Friday 10 July 2026 15:21:14 GMT
323
29
1
0

Music

Download

Comments

bert_yano2001
Bert_yano2001 :
Heart ko din lahat video mo 🫶🫶
2026-07-16 01:03:36
0
To see more videos from user @its.jas441, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

🌿 موعظة: حين يكون القلب معلّقًا بالله قال الله تعالى: ﴿رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ ۙ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ ۝ لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِ ۗ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ [النور: 37-38] في هذه الآيات يرسم الله لنا صورة عظيمة للإنسان الذي عرف حقيقة الدنيا، فلم تجعلْه مشاغل الحياة ينسى الغاية التي خُلق من أجلها. رجالٌ يعيشون بين الناس، يعملون ويتاجرون ويسعون في أرزاقهم، لكن قلوبهم ليست أسيرةً للدنيا؛ فإذا جاء وقت الصلاة تركوا ما في أيديهم، وإذا ناداهم الله إلى طاعته أجابوا، لأنهم يعلمون أن الرزق بيد الله، وأن ما عند الله لا يُنال بالانشغال عن الله. ليس معنى الآية أن يترك الإنسان عمله أو تجارته، بل المعنى أن لا تتحول التجارة إلى غفلة، ولا المال إلى معبود، ولا الدنيا إلى غاية. فالإنسان يستطيع أن يعمل بيده، ويتاجر بماله، ويطلب رزقه، وفي الوقت نفسه يكون قلبه متعلقًا بربه. كم من إنسان جعل الدنيا أكبر همّه! يركض خلف المال، ويقلق على المستقبل، ويحسب ما يملك وما سيملك، حتى تمر عليه الصلاة وكأنها أمر ثانوي. يفرح إذا زاد ماله، ويحزن إذا نقص، وينسى أن الذي أعطاه المال قادر على أن يفتح له أبوابًا لا تخطر له على بال. أما المؤمن الحقيقي، فهو يعمل، لكنه لا ينسى الله. يبيع ويشتري، لكنه لا يغش. يطلب الرزق، لكنه لا يطلبه بمعصية. يربح، فيحمد الله، ويخسر، فيصبر ويعلم أن الله أرحم به من نفسه. ثم يقول الله: ﴿يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ﴾. إنه يوم عظيم، يوم تتغير فيه الأحوال، ويقف الناس بين يدي رب العالمين. في ذلك اليوم لن ينفع الإنسان مال جمعه، ولا تجارة شغلته، ولا شهرة سعى إليها، وإنما ينفعه إيمانه وعمله الصالح ورحمة الله به. فيا من أتعبتك الدنيا، تذكّر أن الدنيا مهما طالت قصيرة، وأن العمر مهما امتد سينتهي. ويا من شغلك العمل عن الصلاة، اسأل نفسك: ماذا ستفعل إذا جاء يوم لا تستطيع فيه أن تعود إلى الدنيا لتصلي ركعة واحدة؟ لا تؤجل التوبة، ولا تقل: عندما أرتاح سألتزم، وعندما يكبر أولادي سأكثر من العبادة، وعندما ينتهي عملي سأقرأ القرآن. قد يأتي الأجل قبل كل هذه الأمنيات. ثم تأتي البشارة العظيمة: ﴿لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِ﴾. ما أكرم الله! أنت تعمل عملًا صالحًا محدودًا، فيجازيك الله بأحسن ما عملت، ثم لا يقف فضله عند ذلك، بل يزيدك من فضله. قد تكون ركعة خاشعة سببًا لرفعة درجاتك، وقد تكون صدقة أخفيتها عن الناس سببًا لبركة في حياتك، وقد تكون كلمة طيبة قلتها لإنسان سببًا في رحمة الله بك. فلا تحتقر عملًا صالحًا، ولا تستصغر معروفًا. والأجمل أن الله ختم الآية بقوله: ﴿وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾. فلا تخف على رزقك خوفًا يجعلك تضيّع صلاتك، ولا تجعل طلب المال يأخذ منك قلبك وراحتك ودينك. ابذل السبب، واجتهد، واسأل الله، ثم توكل عليه. قد يُغلق الناس بابًا في وجهك، لكن أبواب الله لا تُغلق. قد تضيق بك الدنيا، لكن خزائن الله لا تنفد. وقد تتأخر أمنية ظننت أنك لن تحصل عليها، وربما كان تأخيرها رحمةً لا تعلمها. اجعل لنفسك عهدًا: إذا سمعت الأذان، فالدنيا كلها تنتظر، أما الصلاة فلا تنتظر. وإذا جاء وقت القرآن، فلا تجعل الهاتف والعمل والحديث يأخذون كل وقتك. وإذا رزقك الله مالًا، فاجعل فيه نصيبًا للفقراء والمحتاجين. وإذا أكرمك الله بنعمة، فاشكره عليها قبل أن تسأل عن نعمة أخرى. اللهم اجعلنا ممن لا تلهيهم الدنيا عنك، ولا تشغلهم التجارة عن ذكرك، وارزقنا قلوبًا خاشعة، وألسنةً ذاكرة، ونفوسًا مطمئنة، وثبّتنا يوم تتقلب القلوب والأبصار، واجزنا بأحسن ما عملنا، وزدنا من فضلك، وارزقنا من حيث لا نحتسب. فالدنيا قد تكون في يدك، لكن لا تجعلها في قلبك؛ لأن القلب إذا امتلأ بالله، هانت عليه الدنيا، واطمأن إلى وعد ربه. #تيك_توك #قران_كريم #fyp #مواعظ_دينيه_جميلة #يوتيوب
🌿 موعظة: حين يكون القلب معلّقًا بالله قال الله تعالى: ﴿رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ ۙ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ ۝ لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِ ۗ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ [النور: 37-38] في هذه الآيات يرسم الله لنا صورة عظيمة للإنسان الذي عرف حقيقة الدنيا، فلم تجعلْه مشاغل الحياة ينسى الغاية التي خُلق من أجلها. رجالٌ يعيشون بين الناس، يعملون ويتاجرون ويسعون في أرزاقهم، لكن قلوبهم ليست أسيرةً للدنيا؛ فإذا جاء وقت الصلاة تركوا ما في أيديهم، وإذا ناداهم الله إلى طاعته أجابوا، لأنهم يعلمون أن الرزق بيد الله، وأن ما عند الله لا يُنال بالانشغال عن الله. ليس معنى الآية أن يترك الإنسان عمله أو تجارته، بل المعنى أن لا تتحول التجارة إلى غفلة، ولا المال إلى معبود، ولا الدنيا إلى غاية. فالإنسان يستطيع أن يعمل بيده، ويتاجر بماله، ويطلب رزقه، وفي الوقت نفسه يكون قلبه متعلقًا بربه. كم من إنسان جعل الدنيا أكبر همّه! يركض خلف المال، ويقلق على المستقبل، ويحسب ما يملك وما سيملك، حتى تمر عليه الصلاة وكأنها أمر ثانوي. يفرح إذا زاد ماله، ويحزن إذا نقص، وينسى أن الذي أعطاه المال قادر على أن يفتح له أبوابًا لا تخطر له على بال. أما المؤمن الحقيقي، فهو يعمل، لكنه لا ينسى الله. يبيع ويشتري، لكنه لا يغش. يطلب الرزق، لكنه لا يطلبه بمعصية. يربح، فيحمد الله، ويخسر، فيصبر ويعلم أن الله أرحم به من نفسه. ثم يقول الله: ﴿يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ﴾. إنه يوم عظيم، يوم تتغير فيه الأحوال، ويقف الناس بين يدي رب العالمين. في ذلك اليوم لن ينفع الإنسان مال جمعه، ولا تجارة شغلته، ولا شهرة سعى إليها، وإنما ينفعه إيمانه وعمله الصالح ورحمة الله به. فيا من أتعبتك الدنيا، تذكّر أن الدنيا مهما طالت قصيرة، وأن العمر مهما امتد سينتهي. ويا من شغلك العمل عن الصلاة، اسأل نفسك: ماذا ستفعل إذا جاء يوم لا تستطيع فيه أن تعود إلى الدنيا لتصلي ركعة واحدة؟ لا تؤجل التوبة، ولا تقل: عندما أرتاح سألتزم، وعندما يكبر أولادي سأكثر من العبادة، وعندما ينتهي عملي سأقرأ القرآن. قد يأتي الأجل قبل كل هذه الأمنيات. ثم تأتي البشارة العظيمة: ﴿لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِ﴾. ما أكرم الله! أنت تعمل عملًا صالحًا محدودًا، فيجازيك الله بأحسن ما عملت، ثم لا يقف فضله عند ذلك، بل يزيدك من فضله. قد تكون ركعة خاشعة سببًا لرفعة درجاتك، وقد تكون صدقة أخفيتها عن الناس سببًا لبركة في حياتك، وقد تكون كلمة طيبة قلتها لإنسان سببًا في رحمة الله بك. فلا تحتقر عملًا صالحًا، ولا تستصغر معروفًا. والأجمل أن الله ختم الآية بقوله: ﴿وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾. فلا تخف على رزقك خوفًا يجعلك تضيّع صلاتك، ولا تجعل طلب المال يأخذ منك قلبك وراحتك ودينك. ابذل السبب، واجتهد، واسأل الله، ثم توكل عليه. قد يُغلق الناس بابًا في وجهك، لكن أبواب الله لا تُغلق. قد تضيق بك الدنيا، لكن خزائن الله لا تنفد. وقد تتأخر أمنية ظننت أنك لن تحصل عليها، وربما كان تأخيرها رحمةً لا تعلمها. اجعل لنفسك عهدًا: إذا سمعت الأذان، فالدنيا كلها تنتظر، أما الصلاة فلا تنتظر. وإذا جاء وقت القرآن، فلا تجعل الهاتف والعمل والحديث يأخذون كل وقتك. وإذا رزقك الله مالًا، فاجعل فيه نصيبًا للفقراء والمحتاجين. وإذا أكرمك الله بنعمة، فاشكره عليها قبل أن تسأل عن نعمة أخرى. اللهم اجعلنا ممن لا تلهيهم الدنيا عنك، ولا تشغلهم التجارة عن ذكرك، وارزقنا قلوبًا خاشعة، وألسنةً ذاكرة، ونفوسًا مطمئنة، وثبّتنا يوم تتقلب القلوب والأبصار، واجزنا بأحسن ما عملنا، وزدنا من فضلك، وارزقنا من حيث لا نحتسب. فالدنيا قد تكون في يدك، لكن لا تجعلها في قلبك؛ لأن القلب إذا امتلأ بالله، هانت عليه الدنيا، واطمأن إلى وعد ربه. #تيك_توك #قران_كريم #fyp #مواعظ_دينيه_جميلة #يوتيوب

About