@a0.dls: إذا كان المختار الثقفي أخذ بثأر الإمام الحسين عليه السلام... فلماذا يُقال إن الإمام المهدي (عجّل الله فرجه) سيأخذ بثأره؟ هذا سؤال يتكرر كثيرًا... والجواب أن ثأر المختار غير ثأر الإمام المهدي. المختار الثقفي انتقم من عددٍ كبير من المشاركين في قتل الإمام الحسين عليه السلام، فقتل قتلةً معروفين مثل عمر بن سعد، وشمر بن ذي الجوشن، وخولي وغيرهم. لكن هل قُتل جميع من رضي بقتل الحسين؟ هل انتهى الظلم؟ هل انتهى خط بني أمية والفكر الذي حارب أهل البيت؟ الجواب: لا. الإمام المهدي عليه السلام عندما يقال إنه "يأخذ بثأر الحسين"، فالمقصود ليس مجرد قتل أشخاص مضوا وانتهوا... بل إقامة العدل الإلهي، والقضاء على الظلم الذي امتد عبر التاريخ، وإحياء قضية الحسين عليه السلام وإظهار حقه كاملاً. ولهذا ورد في زيارة عاشوراء: «وأسأل الله أن يرزقني طلب ثأرك مع إمامٍ منصورٍ من أهل بيت محمد ﷺ.» كما رُوي عن الإمام الصادق عليه السلام: «إذا خرج القائم... رفع شعار: يا لثارات الحسين.» فشعار «يا لثارات الحسين» ليس دعوةً للانتقام الشخصي، وإنما إعلانٌ بأن دولة العدل الإلهي ستزيل آثار الظلم الذي بلغ ذروته في كربلاء. إذن المختار عاقب من استطاع الوصول إليه من قتلة الحسين. أما الإمام المهدي عليه السلام، فثورته عالمية، هدفها إنهاء كل ظلم، وإقامة الحق الذي استشهد الحسين من أجله. فثأر الحسين لا يقتصر على معاقبة القتلة، بل يتمثل في انتصار المبادئ التي ضحّى لأجلها الإمام الحسين عليه السلام. — عباس جاسم الفاطميّ #لايك #اكسبلور #شعب_الصيني_ماله_حل😂😂 #تصويري_احترافي_الاجواء👌🏻🕊😴 #اللهم_صلي_على_نبينا_محمد