@csvws: أيعقل أن يكون الحزنُ قد اختار له جسدًا وصوتًا، فتجسّد في الملا فاضل عوّاد؟ فهو لا يقرأ المصيبة، بل كأنّ المصيبة هي التي تقرأ نفسها على لسانه. وإذا ارتفع صوته، خُيِّل للسامعين أنّ أبواب كربلاء قد فُتحت من جديد، وأنّ أنين الخيام ودموع زينب وصرخة «وا حسيناه» قد عادت لتسكن القلوب. في حضرة صوته، لا يبقى الحزنُ معنىً يُروى، بل يصبح كائنًا يُرى ويُحَسّ، حتى يخرج السامع وهو لا يدري: أكان في مجلس عزاء، أم أنَّه أبصر الحسينَ (ع) صريعًا بعين قلبه #رسائل_حُب #فاضل_عواد_السماوي #موكب_الاحزان