@alsdrani_0: فـرقك بكاي دمـع العيون ياجناي_المصمم انــــان #جخو،الشغل،دا،يا،عالم،➕_😭_💔📝😢😒

السدراني
السدراني
Open In TikTok:
Region: SD
Friday 10 July 2026 20:07:27 GMT
2354
200
11
83

Music

Download

Comments

nkjmlmbu1ke
ابـ⃪͛͢ـوعــلـ𝄟⍣⃝ــي :
🥰🥰🥰
2026-08-02 20:04:29
0
user4306352678757
هيما🏃‍♂️ :
🥹🥹🥹🥹
2026-07-30 10:12:42
1
user7621973878783
عبدالناصر احمد :
😂😂😂
2026-08-02 18:49:14
0
user7767249832826
حسن إبراهيم أحمد :
🥰🥰🥰
2026-07-10 20:33:57
1
.818331
الــمـبـد ع الــســدرانــــي :
🥰🥰🥰
2026-07-10 20:29:25
1
almarmoum0
ALMARMOUM :
♥️♥️♥️
2026-07-11 19:43:44
0
user1972370992354
عبدالله موسى دحدوح :
🥰🥰🥰
2026-07-10 20:21:17
1
user3570433387868
احمد فرح :
🥰🥰🥰
2026-07-11 10:33:37
1
.tikt73
عبد الله محمد عبد الله تتشاب :
✌️✌️✌️
2026-07-11 07:42:52
1
user1972370992354
عبدالله موسى دحدوح :
😂😂😂
2026-07-10 20:21:25
1
user2095303813249
محمد :
🥰
2026-07-13 00:29:03
1
To see more videos from user @alsdrani_0, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

ليست كل المدن تُحكى، فبعض المدن تُشعر بها قبل أن تراها، وجدة واحدةٌ من تلك المدن التي لا تكفيها الكلمات مهما طالت، ولا تستطيع الصور مهما بلغت دقتها أن تنقل حقيقتها كاملة. هي مدينةٌ تمتلك روحًا خاصة، فإذا دخلتها للمرة الأولى شعرت وكأنك تعرفها منذ سنوات، وإذا غادرتها حملت معك شيئًا منها لا تستطيع أن تتركه خلفك. ليست مجرد شوارعٍ ومبانٍ وبحر، بل إحساسٌ يعيش معك، وكلما تذكرتها عاد إليك الحنين دون استئذان. جدة مدينةٌ تعرف كيف تصنع من التفاصيل البسيطة ذكرياتٍ لا تُنسى. فنسمة البحر فيها ليست كأي نسمة، والغروب فيها ليس مجرد نهايةٍ ليومٍ طويل، بل لوحةٌ تتغير ألوانها كل دقيقة، حتى يبدو الأفق وكأنه يرسم نفسه بنفسه. وحين تقترب من الساحل، تسمع صوت الأمواج وكأنه حديثٌ قديم بين البحر والمدينة، حديثٌ استمر مئات السنين ولم ينقطع يومًا. في جدة، للوقت معنى مختلف. الساعات تمضي، لكنك لا تشعر بثقلها، لأن المدينة تعرف كيف تجعل يومك ممتلئًا بالحياة. في الصباح ترى الحركة في كل مكان، وفي المساء تزداد المدينة جمالًا، فتتلألأ أنوارها على صفحة البحر، وتزدحم الطرق بالناس الذين خرجوا يبحثون عن لحظة هدوء، أو جلسةٍ مع الأصدقاء، أو نزهةٍ قصيرة تنتهي بصورةٍ تحفظها الذاكرة قبل الهاتف. وعلى الرغم من تطورها الكبير، ما زالت جدة متمسكةً بجذورها. ففي أحيائها القديمة تقف البيوت التاريخية شامخةً رغم مرور الزمن، وكأنها تقول إن الأصالة لا تشيخ. الجدران القديمة، والرواشين الخشبية، والأزقة التي مرّ بها التجار والحجاج منذ قرون، كلها تحمل قصصًا لا تُقرأ في الكتب، بل تشعر بها وأنت تسير بينها. هناك تدرك أن هذه المدينة لم تُبنَ في سنوات، بل صُنعت عبر أجيالٍ ترك كل واحدٍ منها أثرًا صغيرًا، حتى أصبحت جدة كما نعرفها اليوم. ومن أجمل ما يميزها أنها مدينةٌ لا تسأل القادم إليها من أين أتى، بل تستقبله كما لو كان أحد أبنائها. عاش فيها أناسٌ من ثقافاتٍ ولهجاتٍ متعددة، فكبرت وهي تتعلم من الجميع، حتى أصبحت مدينةً تتحدث بلغاتٍ كثيرة، لكن لغة المحبة فيها تبقى هي الأوضح والأقرب إلى القلب. وحين يقترب المساء، يبدأ وجهٌ آخر من وجوه جدة في الظهور. تنبض الواجهة البحرية بالحياة، وتمتلئ المماشي بالعائلات، ويختلط صوت الأطفال بصوت البحر، بينما تتلون السماء بدرجات البرتقالي والوردي، في مشهدٍ يجعل الإنسان يقف للحظةٍ دون أن يتكلم، فقط ليتأمل الجمال الذي أمامه. وفي تلك اللحظات، تدرك أن بعض الأماكن لا تحتاج إلى أحداثٍ كبيرة حتى تسعدك، بل يكفي أن تكون حاضرًا فيها. ولأن جدة كانت منذ القدم بوابةً للحرمين الشريفين، فقد مرت بها ملايين الوجوه من كل أنحاء العالم. بعضهم جاء للحج، وبعضهم للعمل، وبعضهم للسياحة، لكن كثيرًا منهم خرج وهو يحمل للمدينة مكانةً خاصة في قلبه. فهي ليست محطة عبورٍ فقط، بل بدايةٌ لذكرياتٍ تبقى مع الإنسان سنواتٍ طويلة. وفي كل زاويةٍ من زواياها تجد شيئًا يستحق الالتفات. قد يكون مقهى صغيرًا يطل على البحر، أو شارعًا تزينه الأشجار، أو مجسمًا فنيًا أصبح علامةً يعرفها الجميع، أو حتى مقعدًا بسيطًا يجلس عليه الناس يتأملون البحر بصمت. وهذا ما يجعل جدة مختلفة؛ فهي لا تعتمد على معلمٍ واحدٍ لتبهر زوارها، بل تجعل الجمال منتشرًا في تفاصيلها كلها. ورغم أنها مدينةٌ كبيرة، فإنها تمنح ساكنها شعورًا بالألفة. فالأماكن المألوفة تصبح جزءًا من الحياة اليومية، والطريق الذي تسلكه كل يوم يحمل ذكرى، والمقهى الذي اعتدت زيارته يصبح مكانًا تعود إليه حتى دون سبب، والبحر يبقى الصديق الذي لا يملّ الإنسان من زيارته مهما تكررت اللقاءات. وجدة أيضًا مدينة الطموح، فهي تتغير باستمرار، وتكبر عامًا بعد عام، وتضيف إلى ملامحها مشاريع جديدة، ومعالم حديثة، وأماكن أصبحت مقصدًا للناس من داخل المملكة وخارجها. لكنها، رغم كل هذا التطور، لم تفقد هدوء البحر الذي يحيط بها، ولا دفء أهلها، ولا تلك الروح التي تجعلها مختلفة عن أي مدينةٍ أخرى. ولهذا، حين يسأل أحدهم عن جدة، فإن الإجابة لا تكون اسم مدينةٍ على الخريطة، بل اسم مكانٍ إذا دخل القلب بقي فيه طويلًا. مدينةٌ إذا أحببتها، وجدت نفسك تشتاق إليها حتى وأنت فيها، وإذا ابتعدت عنها، عاد البحر إلى ذاكرتك قبل أي شيء، وعادت معه الليالي، والطرقات، والنسيم، والغروب، وكل تلك اللحظات الصغيرة التي لا يدرك الإنسان قيمتها إلا حين تصبح ذكرى. ستبقى جدة مدينةً لا يختصرها وصف، ولا يحتويها كتاب، لأنها ليست مكانًا يُقاس بعدد شوارعها أو معالمها، بل مدينةٌ تُقاس بما تتركه في النفوس من أثر. وكل من مرّ بها حمل منها حكاية، وكل من عاش فيها ترك فيها جزءًا من قلبه، ولذلك ستظل جدة بالنسبة للكثيرين أكثر من مدينة… ستظل شعورًا جميلًا لا يشيخ مهما مرّ عليه الزمن. #fyp #نفسي #انا #me #yourname
ليست كل المدن تُحكى، فبعض المدن تُشعر بها قبل أن تراها، وجدة واحدةٌ من تلك المدن التي لا تكفيها الكلمات مهما طالت، ولا تستطيع الصور مهما بلغت دقتها أن تنقل حقيقتها كاملة. هي مدينةٌ تمتلك روحًا خاصة، فإذا دخلتها للمرة الأولى شعرت وكأنك تعرفها منذ سنوات، وإذا غادرتها حملت معك شيئًا منها لا تستطيع أن تتركه خلفك. ليست مجرد شوارعٍ ومبانٍ وبحر، بل إحساسٌ يعيش معك، وكلما تذكرتها عاد إليك الحنين دون استئذان. جدة مدينةٌ تعرف كيف تصنع من التفاصيل البسيطة ذكرياتٍ لا تُنسى. فنسمة البحر فيها ليست كأي نسمة، والغروب فيها ليس مجرد نهايةٍ ليومٍ طويل، بل لوحةٌ تتغير ألوانها كل دقيقة، حتى يبدو الأفق وكأنه يرسم نفسه بنفسه. وحين تقترب من الساحل، تسمع صوت الأمواج وكأنه حديثٌ قديم بين البحر والمدينة، حديثٌ استمر مئات السنين ولم ينقطع يومًا. في جدة، للوقت معنى مختلف. الساعات تمضي، لكنك لا تشعر بثقلها، لأن المدينة تعرف كيف تجعل يومك ممتلئًا بالحياة. في الصباح ترى الحركة في كل مكان، وفي المساء تزداد المدينة جمالًا، فتتلألأ أنوارها على صفحة البحر، وتزدحم الطرق بالناس الذين خرجوا يبحثون عن لحظة هدوء، أو جلسةٍ مع الأصدقاء، أو نزهةٍ قصيرة تنتهي بصورةٍ تحفظها الذاكرة قبل الهاتف. وعلى الرغم من تطورها الكبير، ما زالت جدة متمسكةً بجذورها. ففي أحيائها القديمة تقف البيوت التاريخية شامخةً رغم مرور الزمن، وكأنها تقول إن الأصالة لا تشيخ. الجدران القديمة، والرواشين الخشبية، والأزقة التي مرّ بها التجار والحجاج منذ قرون، كلها تحمل قصصًا لا تُقرأ في الكتب، بل تشعر بها وأنت تسير بينها. هناك تدرك أن هذه المدينة لم تُبنَ في سنوات، بل صُنعت عبر أجيالٍ ترك كل واحدٍ منها أثرًا صغيرًا، حتى أصبحت جدة كما نعرفها اليوم. ومن أجمل ما يميزها أنها مدينةٌ لا تسأل القادم إليها من أين أتى، بل تستقبله كما لو كان أحد أبنائها. عاش فيها أناسٌ من ثقافاتٍ ولهجاتٍ متعددة، فكبرت وهي تتعلم من الجميع، حتى أصبحت مدينةً تتحدث بلغاتٍ كثيرة، لكن لغة المحبة فيها تبقى هي الأوضح والأقرب إلى القلب. وحين يقترب المساء، يبدأ وجهٌ آخر من وجوه جدة في الظهور. تنبض الواجهة البحرية بالحياة، وتمتلئ المماشي بالعائلات، ويختلط صوت الأطفال بصوت البحر، بينما تتلون السماء بدرجات البرتقالي والوردي، في مشهدٍ يجعل الإنسان يقف للحظةٍ دون أن يتكلم، فقط ليتأمل الجمال الذي أمامه. وفي تلك اللحظات، تدرك أن بعض الأماكن لا تحتاج إلى أحداثٍ كبيرة حتى تسعدك، بل يكفي أن تكون حاضرًا فيها. ولأن جدة كانت منذ القدم بوابةً للحرمين الشريفين، فقد مرت بها ملايين الوجوه من كل أنحاء العالم. بعضهم جاء للحج، وبعضهم للعمل، وبعضهم للسياحة، لكن كثيرًا منهم خرج وهو يحمل للمدينة مكانةً خاصة في قلبه. فهي ليست محطة عبورٍ فقط، بل بدايةٌ لذكرياتٍ تبقى مع الإنسان سنواتٍ طويلة. وفي كل زاويةٍ من زواياها تجد شيئًا يستحق الالتفات. قد يكون مقهى صغيرًا يطل على البحر، أو شارعًا تزينه الأشجار، أو مجسمًا فنيًا أصبح علامةً يعرفها الجميع، أو حتى مقعدًا بسيطًا يجلس عليه الناس يتأملون البحر بصمت. وهذا ما يجعل جدة مختلفة؛ فهي لا تعتمد على معلمٍ واحدٍ لتبهر زوارها، بل تجعل الجمال منتشرًا في تفاصيلها كلها. ورغم أنها مدينةٌ كبيرة، فإنها تمنح ساكنها شعورًا بالألفة. فالأماكن المألوفة تصبح جزءًا من الحياة اليومية، والطريق الذي تسلكه كل يوم يحمل ذكرى، والمقهى الذي اعتدت زيارته يصبح مكانًا تعود إليه حتى دون سبب، والبحر يبقى الصديق الذي لا يملّ الإنسان من زيارته مهما تكررت اللقاءات. وجدة أيضًا مدينة الطموح، فهي تتغير باستمرار، وتكبر عامًا بعد عام، وتضيف إلى ملامحها مشاريع جديدة، ومعالم حديثة، وأماكن أصبحت مقصدًا للناس من داخل المملكة وخارجها. لكنها، رغم كل هذا التطور، لم تفقد هدوء البحر الذي يحيط بها، ولا دفء أهلها، ولا تلك الروح التي تجعلها مختلفة عن أي مدينةٍ أخرى. ولهذا، حين يسأل أحدهم عن جدة، فإن الإجابة لا تكون اسم مدينةٍ على الخريطة، بل اسم مكانٍ إذا دخل القلب بقي فيه طويلًا. مدينةٌ إذا أحببتها، وجدت نفسك تشتاق إليها حتى وأنت فيها، وإذا ابتعدت عنها، عاد البحر إلى ذاكرتك قبل أي شيء، وعادت معه الليالي، والطرقات، والنسيم، والغروب، وكل تلك اللحظات الصغيرة التي لا يدرك الإنسان قيمتها إلا حين تصبح ذكرى. ستبقى جدة مدينةً لا يختصرها وصف، ولا يحتويها كتاب، لأنها ليست مكانًا يُقاس بعدد شوارعها أو معالمها، بل مدينةٌ تُقاس بما تتركه في النفوس من أثر. وكل من مرّ بها حمل منها حكاية، وكل من عاش فيها ترك فيها جزءًا من قلبه، ولذلك ستظل جدة بالنسبة للكثيرين أكثر من مدينة… ستظل شعورًا جميلًا لا يشيخ مهما مرّ عليه الزمن. #fyp #نفسي #انا #me #yourname

About