@userhsxa46rjb3: "قصة أصحاب الضب" أو "ثمانية نفر إمامهم ضب"، وتُذكر في سياق الحديث عن خيانة بعض أهل الكوفة للإمام علي بن أبي طالب عليه السلام ومبايعتهم لـ"ضب" (من القوارض) كإمام لهم، تهكماً وبغضاً، في طريقهم إلى المدائن. عندما أمر الإمام علي عليه السلام أهل الكوفة بالمسير إلى المدائن (في فترة حربه مع الخوارج أو قبلها)، تخلّف عمرو بن حريث ومعه سبعة نفر. خرج عمرو بن حريث ومن معه إلى مكان بالحيرة يسمى "الخورنق" للتنزه، فخرج عليهم ضب فصادوه. أخذ عمرو بن حريث الضب، وبسط كفّه، وقال لمن معه: "بايعوا هذا أمير المؤمنين!"، فبايعه السبعة وعمرو ثامنهم، وقالوا: "إن علي بن أبي طالب يزعم أنه يعلم الغيب، فقد خلعناه وبايعنا مكانه ضباً!". قدم هؤلاء الثمانية المدائن يوم الجمعة، فدخلوا المسجد والإمام علي (عليه السلام) يخطب علق الإمام علي (عليه السلام) على دخولهم بذكر حديث النبي ﷺ: "...وإني سمعت الله يقول: {يَوْمَ نَدْعُواْ كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ}