@mobarak.abdallh: كل ذرة وجع في داخلي على أوراق صابرة، ظنيت في يوم من الأيام إن حروف الصدق اللي طالعة من روحي ممكن تكسر حاجز القسوة اللي بناه في قلبه تجاهي. قضيت ليالي طويلة وأنا بكتب له حكاياتي، وأشواقي، وكل تفصيلة صغيرة في يومي، كنت فاكر إن دمعي اللي بيختلط بحبري هيكون شاهد على حبي اللي ما عرف يوم الخيانة أو التغيير. بس للأسف، اكتشفت إن الرسائل اللي كنت ببعتها بقلب ملهوف، ما هي إلا صرخات في وادي سحيق، ما بيجي منها صدى ولا رد. كنت بكتب له إني محتاجه، إني مستنيه، وإني باني له في قلبي بيت ما سكنه غيره، لكن هو كان بيشوف كل ده مجرد عبء، أو ربما شيء لا يستحق حتى الالتفات. كنت بكتب له بدمعي عشان يقرأ وجعي، بس الظاهر إن قلبه كان أبعد من إنه يحس بنار شوقي اللي بتكوي روحي كل يوم. دلوقتي بس، بعد ما جفت دموعي ونشفت محابر قلبي، فهمت الحقيقة المرة. فهمت إني كنت بضيع وقتي وعمري في كتابة رسائل لعنوان غلط، لشخص قرر من البداية إنه يغلق أبوابه في وشي. السطور اللي كنت بكتبها ما كانت رسائل له، كانت محاولات أخيرة مني عشان أقنع نفسي إنه ممكن يلين، بس الحقيقة إن اللي بيقسى قلبه عليك، لا بتأثر فيه كلمات، ولا بتهزه دموع، ولا بيشفع له صدق. أنا اليوم بطوي كل الصفحات دي، وبدفن كل حرف كتبته بدمعي، لأن القسوة اللي شفتها منه كانت الدرس القاسي اللي علمني إني أحافظ على كرامة قلبي قبل ما أهدرها في انتظار شخص ما بيعرف يقدّر معنى الوفاء. خلاص، انتهى زمن الكتابة، وبدأ زمن السكوت اللي بيحمي اللي باقي من كبريائي ✨✨✨✨✨✨✨✨✨💌 رسالة من القلب لكل متابعيني الغاليين: يا أصدقائي، تذكروا دائماً أن القلوب التي تحب بصدق هي التي تظل يانعة. لا تبخلوا على من تحبون بكلمة طيبة أو لمسة حانية، فالحياة أقصر من أن نضيعها في الخصام أو التمسك بآرائنا على حساب من يسكنون أرواحنا. كونوا لبعضكم ملاذاً لا مفر منه، ووطناً لا يضيق بأهله. دمتم ودامت قلوبكم عامرة بالحب والنقاء.✨ 🤍