@dilshan.malik0: #barista #baristaqatar🇶🇦 #rautahatmuser #latteart

dilshan.malik0
dilshan.malik0
Open In TikTok:
Region: QA
Saturday 11 July 2026 01:25:38 GMT
187
25
8
2

Music

Download

Comments

furyedits87
Raushan ali :
2026-07-11 07:16:36
1
user4650176529169
பிரசாந்த் :
😂😂😂
2026-07-11 02:13:30
1
md.gulshadz1
MDGulshad007 :
🥰🥰🥰
2026-07-11 04:42:28
1
mdakil222
،،🇳🇵سیکھ۔اکیل 🇦🇪 :
🥰🥰🥰
2026-07-11 17:41:30
0
erfanalam57
Irfan Alam 💝 ja :
🥰🥰🥰
2026-07-11 07:05:06
0
shekh.gulshad5
Shekh Gulshad :
😁😁😁
2026-07-18 16:32:19
0
To see more videos from user @dilshan.malik0, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

هاني شنودة.. الرجل الذي جعل الموسيقى تتحدث لا يرحل بعض الناس عندما تتوقف قلوبهم، بل عندما تتوقف أعمالهم عن الحياة... ولهاني شنودة، لم يحدث ذلك أبدًا. منذ بداياته، لم يكن يبحث عن لحنٍ جديد فحسب، بل كان يبحث عن روح جديدة للموسيقى المصرية. حمل أفكاره المختلفة، ووقف أمام البيانو ليكتب فصلًا جديدًا في تاريخ الفن، حتى أسس فرقة المصريين، التي غيّرت شكل الأغنية، وقدّمت صوتًا لم يكن الجمهور قد اعتاده من قبل. لم يصنع ألحانًا فقط، بل صنع بدايات. كان من أوائل من آمنوا بأصوات مثل محمد منير وعمرو دياب، وترك بصمته في عشرات الأفلام التي ما زالت موسيقاها تعيش في الذاكرة، وكأن الزمن رفض أن يمحوها. وفي 20 يوليو 2026، رحل الجسد، لكن بقيت النغمات. بقي البيانو يحكي، وبقيت الألحان تهمس في آذان أجيال لم تعاصره، لكنها ما زالت تشعر به. قد ينسى الناس وجوهًا كثيرة، لكنهم لا ينسون من جعل لحظاتهم تُسمع... وهاني شنودة كان واحدًا من هؤلاء. رحم الله الموسيقار هاني شنودة... فقد رحل صاحبه، وبقي صوته خالدًا في كل لحن.
هاني شنودة.. الرجل الذي جعل الموسيقى تتحدث لا يرحل بعض الناس عندما تتوقف قلوبهم، بل عندما تتوقف أعمالهم عن الحياة... ولهاني شنودة، لم يحدث ذلك أبدًا. منذ بداياته، لم يكن يبحث عن لحنٍ جديد فحسب، بل كان يبحث عن روح جديدة للموسيقى المصرية. حمل أفكاره المختلفة، ووقف أمام البيانو ليكتب فصلًا جديدًا في تاريخ الفن، حتى أسس فرقة المصريين، التي غيّرت شكل الأغنية، وقدّمت صوتًا لم يكن الجمهور قد اعتاده من قبل. لم يصنع ألحانًا فقط، بل صنع بدايات. كان من أوائل من آمنوا بأصوات مثل محمد منير وعمرو دياب، وترك بصمته في عشرات الأفلام التي ما زالت موسيقاها تعيش في الذاكرة، وكأن الزمن رفض أن يمحوها. وفي 20 يوليو 2026، رحل الجسد، لكن بقيت النغمات. بقي البيانو يحكي، وبقيت الألحان تهمس في آذان أجيال لم تعاصره، لكنها ما زالت تشعر به. قد ينسى الناس وجوهًا كثيرة، لكنهم لا ينسون من جعل لحظاتهم تُسمع... وهاني شنودة كان واحدًا من هؤلاء. رحم الله الموسيقار هاني شنودة... فقد رحل صاحبه، وبقي صوته خالدًا في كل لحن.

About