@chamiiii.gf: Không ai nhường ai kể cả fan kể cả idol 🥲 #geminifourth #skynani #xuhuong #foryou #fyp

✮⋆˙𝘊𝘩𝘢𝘮𝘪𝘪𝘪 ౨ৎ ˚⋆
✮⋆˙𝘊𝘩𝘢𝘮𝘪𝘪𝘪 ౨ৎ ˚⋆
Open In TikTok:
Region: VN
Saturday 11 July 2026 03:02:18 GMT
1936
439
6
6

Music

Download

Comments

m.115599
M&M🎻🎻 :
2026-07-11 12:40:45
1
_tvqniukrm
Người tình của toán :
Vô chơi là :)) idol thì là idol nhưng mình phải thắng
2026-07-12 00:45:47
2
To see more videos from user @chamiiii.gf, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

منتخب مغربي لا يمتلك سوى نفسه --- ليست الهزائم وحدها ما يكشف حقيقة الفرق، بل الطريقة التي تسقط بها. فالسقوط يمكن أن يكون مشرفًا حين يكون الجسد منهكًا والروح مقاتلة، لكنه يصبح مثيرًا للشفقة حين يخلو من أدنى معاني المقاومة. وهذا بالضبط ما شهده الجميع في المباراة التي جمعت المنتخب المغربي بنظيره الفرنسي، حيث لم تكن الهزيمة مجرد نتيجة رقمية، بل كانت صورة قاتمة لفريق غابت عنه أبجديات الكرة الوطنية: التنافسية، التحدي، وحب القميص، وحضر بدلاً منها الاستهتار والمبالاة في أبهى صورهما. منذ اللحظة الأولى، بدا المنتخب المغربي وكأنه على موعد مع استعراض فرنسي، لا مع مباراة كروية. لم نرَ ذلك الضغط المعتاد، ولا تلك الحماسة التي طالما ميزت
منتخب مغربي لا يمتلك سوى نفسه --- ليست الهزائم وحدها ما يكشف حقيقة الفرق، بل الطريقة التي تسقط بها. فالسقوط يمكن أن يكون مشرفًا حين يكون الجسد منهكًا والروح مقاتلة، لكنه يصبح مثيرًا للشفقة حين يخلو من أدنى معاني المقاومة. وهذا بالضبط ما شهده الجميع في المباراة التي جمعت المنتخب المغربي بنظيره الفرنسي، حيث لم تكن الهزيمة مجرد نتيجة رقمية، بل كانت صورة قاتمة لفريق غابت عنه أبجديات الكرة الوطنية: التنافسية، التحدي، وحب القميص، وحضر بدلاً منها الاستهتار والمبالاة في أبهى صورهما. منذ اللحظة الأولى، بدا المنتخب المغربي وكأنه على موعد مع استعراض فرنسي، لا مع مباراة كروية. لم نرَ ذلك الضغط المعتاد، ولا تلك الحماسة التي طالما ميزت "أسود الأطلس" في مواجهاتهم الكبرى. كان الأداء باهتًا، كأن اللاعبين قد وقعوا في فخ الاستسلام المسبق، وكأنهم دخلوا الملعب وهم موقنون بأن النتيجة محسومة لصالح الخصم. وهذا ليس انهزامًا في النتيجة فقط، بل انهزام في العقلية قبل أي شيء آخر. أما غياب الروح القتالية، فكان الفصل الأكثر إيلامًا في هذه المأساة الكروية. فحين ترى لاعبًا يتوقف عن الجري في منتصف الملعب، وآخر يتراخى في الرقابة، وثالث يمرر الكرة بعبثية وكأنها ليست مباراة دولية، فأنت أمام فريق فقد البوصلة، بل فقد الرغبة ذاتها في الفوز. لم نرَ تدخلات عنيفة (بالمعنى الإيجابي للكلمة)، ولا صراعات على الكرات المشتركة، ولا حتى احتجاجات على قرارات التحكيم، وكأن اللاعبين كانوا في مهمة سياحية أكثر منهم في معركة رياضية. والأكثر إثارة للاستغراب هو غياب أي رد فعل بعد تلقى الأهداف. فالمعتاد أن تستيقظ في الفريق روح الانتقام، وأن تشتعل جذوة التحدي، لكن ما حدث كان عكس ذلك تمامًا: استمرار في التراخي، وكأن الهزيمة كانت متوقعة بل ومقبولة. هذا الموقف يطرح سؤالاً محرجًا: هل غاب حب القميص الوطني فعلاً عن صدور هؤلاء اللاعبين؟ أم أن هناك خللاً أعمق في العلاقة بينهم وبين الجماهير التي ظلت تهتف لهم حتى الدقيقة الأخيرة؟ لا يمكننا أن نغفل دور الجانب التقني في هذه الكارثة. فالاختيارات التكتيكية كانت مشكوكًا فيها، والتبديلات جاءت متأخرة وفاقدة للجدوى، وكأن الطاقم الفني كان يعيش في واقع موازٍ لما يحدث في الملعب. لكن الأهم من التكتيك هو الروح، وهذه لا يمكن تدريبها في غرفة الملابس قبل المباراة بدقائق، بل هي نتاج ثقافة مؤسسية، وقيادة حقيقية، وإحساس بالمسؤولية يمتد من رئيس الاتحاد إلى أصغر لاعب في الاحتياط. في المقابل، قدم المنتخب الفرنسي درسًا في الجدية والاحترافية، ليس لأنه الأفضل تقنيًا فحسب، بل لأنه تعامل مع المباراة وكأنها نهائي كأس العالم، بينما تعامل معها المغاربة وكأنها مباراة ودية في نهاية الموسم. وهذا الفارق في العقلية هو ما يجعل الهزيمة "مذلة" بحق، لأنها ليست نتيجة تفوق الخصم فقط، بل نتيجة تقصير ذاتي مرفوض. وفي النهاية، لا يبقى أمام هذا المنتخب سوى نفسه، فعليه أن يراجع حساباته بعيدًا عن الأضواء والشعارات الرنانة. فجمهور يعشق كرة القدم لا يرضى بالوعود المجردة، ولا ينخدع بالتصريحات الإعلامية البراقة. إنه يريد رؤية فريق يقاتل على أرض الملعب، يخطئ ويتعلم، يسقط وينهض، لكنه لا يرضى أبدًا بأن يكون مجرد جثة هامدة على أعتاب الهزيمة. وداعًا للاستقبالات.. حين يخون المنتخب ثقة الشعوب في مونديال قطر 2022، كان المشهد مختلفًا تمامًا. حينها، لم يكن المغاربة يحتفلون بنتيجة بقدر ما كانوا يحتفلون بروح أسطورية، بتضحية جسدت معنى الوطنية، بفريق قاتل حتى الرمق الأخير، خسر بطريقة أبطال، وخرج ورأسه مرفوع. كانت الشوارع تغص بالجماهير، والمطارات تستقبل الأبطال وكأنهم ملوك عائدون من حرب، والكل يردد: "فخروا بنا، فخرنا بكم". لكن اليوم، وبعد الهزيمة المذلة أمام فرنسا، اختفت تلك الزغاريد، وتلاشت تلك الاستقبالات، وبدا الصمت المغربي كأبلغ رسالة رفض. لماذا رفض المغاربة الاحتفال هذه المرة؟ ليس لأن النتيجة كانت ثقيلة، فالمغاربة عرفوا كيف يحتضنون فريقهم في خسائرهم السابقة حين كان الأداء مشرفًا والتحدي حاضرًا. لكن الرفض هذه المرة جاء لأن الجمهور شعر بأنه تعرض للخيانة، ليس بخسارة المباراة، بل بفقدان المعنى الذي كان يجمعهم بهذا المنتخب. حين غابت التنافسية، وحل الاستهتار مكان القتالية، شعر المشاهد بأنه لم يعد هناك فريق يستحق الزغاريد، بل مجموعة لاعبين لا تمثله، ولا تشبه أحلامه، ولا تليق بتضحياته. الجمهور المغربي ليس جمهورًا ساذجًا، إنه جمهور يعرف كرة القدم جيدا #كأس_العالم #المغرب #الشعب_الصيني_ماله_حل #foryou #fyp

About