@.eeoj: بصمات الشيطان في ديفون الظاهرة: ظهور آثار حوافر ماعز غامضة على ثلوج ديفون عام 1855، سارت بخط مستقيم تماماً لمسافة تتجاوز 160 كم متخطية كل العقبات بشكل لا يصدق. لماذا الغرابة والغموض بها؟ الصدمة أن الكائن مشى منتصباً بقائمتين فقط، وعبرت الآثار فوق أسطح المنازل الشاهقة واخترقت الجدران العالية تماماً (تدخل من جهة وتخرج من الأخرى) دون أي أثر لقفز أو انزلاق! الموقف العلمي القديم: نسبتها الكنيسة لقوى خارقة (الشيطان)، بينما حاول علماء وقتها نسبها لحيوانات هاربة كالفئران أو الكانغارو. لماذا الغرابة والغموض بها؟ الحيرة أن الفرضيات الحيوانية تفشل فيزيائياً تماماً؛ فلا يوجد حيوان يقطع 160 كم في ليلة عاصفة واحدة، ويستحيل عليها تسلق جدران ملساء والمشي فوق أسطح مائلة دون سقوط. الإثبات العلمي التاريخي: حقيقة تاريخية موثقة بالكامل وليست شائعة؛ سُجلت رسمياً بتقارير أطباء وباحثين عاينوها، ونُشرت برسوماتها التوضيحية في مجلة (Illustrated London News) شباط 1855. #infoandfacts #علماء #غامض #علم #معلومة