Language
English
عربي
Tiếng Việt
русский
français
español
日本語
한글
Deutsch
हिन्दी
简体中文
繁體中文
API
Home
How To Use
Language
English
عربي
Tiếng Việt
русский
français
español
日本語
한글
Deutsch
हिन्दी
简体中文
繁體中文
Home
Detail
@mansor54m:
منصور مطر
Open In TikTok:
Region: GM
Saturday 11 July 2026 11:15:11 GMT
19
1
0
0
Music
Download
No Watermark .mp4 (
1.04MB
)
No Watermark(HD) .mp4 (
1.04MB
)
Watermark .mp4 (
0MB
)
Music .mp3
Comments
There are no more comments for this video.
To see more videos from user @mansor54m, please go to the Tikwm homepage.
Other Videos
Would you visit this place? 😍 Follow for more amazing travel spots#beautifuldestinations #fyp #istanbul #travellife #foryou
@julianoacustodio . . Dinheiro compra felicidade? #julianocustodiocy #dinheiro
#dc #dizowskyy
최영 장군 무덤에는 풀이 났을까?
هل تعلم أن رساما إيطاليًا كان يعيش في إسطنبول، بزمن الدولة العثمانية، ويدعى فاوستو زونارو، له لوحة شهيرة بعنوان "العاشر من محرم" يظهر فيها صفوف مجتمعة من أجل شعيرة التطبير، وتعتبر هذه اللوحة أثرًا فنيًّا تراثيًّا متميّزا، في تلك الحقبة، وله قصة جميلة تعكس ثقافة المنطقة التي حضرها الرسام وواقع الأحداث الجارية في ذلك الوقت. إذ اكتمل رسم اللوحة في سنة 1909 ميلادية، بينما كانت الفكرة التمهيدية للعمل تراود الفنان منذ رؤيته لموكب التطبير لأول مرة في سنة 1899 ميلادية، حيث أثار حينها الموكب إعجابه ودهشته العميقة لما التمس فيه من الحزن والجزع. وللعلم فإنّ حجم اللوحة التقريبي هو مترين في ثلاثة أمتار، وتوجد اللوحة حاليا في متحف إسطنبول للفن الحديث، منذ عام 2001، وذلك بعدما قام أحد جامعي التحف الأتراك بالتكفل بشرائها من ورثة الفنان في مدينة فلورنسا في إيطاليا، دافعا فيها ما يقدّر بمئات الآلاف من الدولارات من أجل إعادتها إلى موطنه، بينما ما تزال هناك إلى الآن نسخ مصغرة من هذه اللوحة موجودة لدى الآخرين حول العالم، وتعرض بين فترة وأخرى في مزادات مثل دار "سوذبيز" ودار كريستيز. وحيث أن صورة موكب التطبير قد ظلت عالقة بمخيلة الرسام الإيطالي فاوستو زونارو، بعدما شاهده لأول مرة في منطقة إسكودار التي تقع في قلب الجانب الآسيوي من مدينة أسطنبول وتتربع على الضفة الشرقية لمضيق البوسفور، حيث تتأمل بريق القارة الأوروپّية من نافذتها. سجّل الفنان هذه الكلمات الخالدة في مذكراته عن ذكرى عاشوراء حيث قال: "بعد مشاهدتي لهذه المسيرة التي تقشعر لها الأبدان، ليتني أستطيع لقاء هذا الرجل الذي يرثيه هؤلاء الناس ويبكون لأجله". بينما ركز زونارو في مذكراته على وصف السواد، والدموع المنسكبة، والتأثر البشري الهائل الذي رآه، مؤكدا أن ما رآه قد دفعه لسؤال المحيطين به عن شخصية الإمام الحسين بن علي عليه السلام. وإلى جانب ذلك نقل المقرّبون من الرسام الإيطالي أن قصة واقعة كربلاء عندما شُرحت له قد أبكته فعليًّا. وأن هذا التأثر هو ما جعلهُ يصر على رسم اللوحة الكبيرة التي طُلبت منه لاحقاً كهدية دبلوماسية للزعماء الشيعة والقاجاريين في تلك الحقبة. حيث حظيت لوحة "العاشر من محرم" عند الانتهاء منها في عام 1909م باهتمام سياسي ودبلوماسي استثنائي، لكنها عاصرت في الوقت نفسه تحولات دراماتيكية عاصفة داخل الحكم العثماني فغيرت مسارها بالكامل: إذ أن رسم هذه اللوحة قد جاء بتكليف وأمر سياسي مباشر، ورسمي رفيع المستوى، من السلطان عبدالحميد الثاني، ولم يكن رسم اللوحة مجرد رغبة شخصية من الفنان؛ لتكون اللوحة هدية دبلوماسية للمملكة القاجارية، كبادرة تقارب سياسي ودبلوماسي تجاه الزعماء والشيعة في تلك الحقبة. هذا وقد بلغ من اهتمام السلطان عبدالحميد باللوحة أنه أمر بصناعة إطارها الضخم والمزخرف داخل ورشة النجارة الخاصة بقصر يلدز الملكي في منطقة بشكتاش. إلا أنه كنتيجة للأقدار حصل انقلاب عسكري سياسي ضد السلطان العثماني، فتغيّر مصير ومسار اتجاه اللوحة، فبعد عزل السلطان في نفس العام الذي انتهت فيه اللوحة (1909ميلادية)، مما تسبب في توقف المبادرة السياسية وعليه فلم تُسلّم اللوحة إلى السفير القاجاري. ورفض الانقلابيون محاولات فاوستو زونارو لبيع اللوحة إلى الحكومة الجديدة التي لم تقبل بشراءها منه بحجة "عدم وجود مخصصات مالية" لفنون الحكومة السابقة. وعلى إثر ذلك غادر زونارو إسطنبول مجبراً على العودة إلى إيطاليا، وأخذ اللوحة معه ضمن أمتعته الشخصية إلى مدينة فلورنسا. وبعد عقود طويلة أعيدت عبر أحد جامعي التحف الأتراك إلى موطنها الأصلي، لتستقر اليوم بشكل دائم كواحدة من روائع متحف إسطنبول للفن الحديث. #IstanbulModern #شيعة_تركيا #الرسم_الحسيني #ذكرى_عاشوراء #التطبير
we choose @Nothing ◝(˶˃ ᵕ ˂˶)◜
About
Robot
API
Legal
Privacy Policy