@hh_pp66: يُعبر الشاعر علي السقاي في قصيدة يالرحت للزيارة التي يؤديها باسم الكربلائي عن شوق المحب المحروم. يوجه الشاعر كلماته لزائرٍ متوجهٍ إلى العتبات المقدسة، حاملاً معاني الوجد والاشتياق للإمام الحسين (عليه السلام) من خلال الدلالات الآتية: نار الشوق: يعني بها لوعة وحرارة العشق الحسيني التي تشتعل في قلبه ولا تنطفئ، بل تزيدها المسافات والحرمان توقداً. الاستنابة في الدعاء: يطلب الشاعر من الزائر أن يذكره عند الإمام، ويدعو له في كل خطوة وموقف، نظراً لتعذر الوصول وصعوبة السفر. شرف الخدمة: يتمنى الشاعر أن يستبدل الزائر حذاءه بعينيه ليدوس عليهما تكريماً وإجلالاً لمقام الزائر الذي نال شرف الوصول والتشرف. استبدال الكلمات: يعكس البيت حالة الاختناق بالبكاء، فبدلاً من الرد بالكلمات، يكون جوابه الحسرة والدموع التي تترجم صدق مشاعره وحرمانه.