@hanaanabdelkader: ✨معلومة قد لا يعرفها كثيرون👇 على الرغم من شهرة «يبكي ويضحك لا حزنًا ولا فرحًا» كأغنية لفيروز، فإنها كثيرًا ما تُستخدم اليوم مثلًا أو حكمة، بينما هي في الأصل مطلع قصيدة للأخطل الصغير، وقد ساهم صوت فيروز في انتشارها حتى أصبحت جزءًا من الذاكرة العربية. وقصة «يبكي ويضحك» ليست قصة حدثٍ بعينه، بل هي قصة قصيدة من أجمل قصائد الأخطل الصغير (بشارة الخوري)، ثم اختارها الأخوان رحباني لتغنيها فيروز، فتحولت إلى واحدة من أجمل القصائد المغناة في التراث العربي. تبدأ القصيدة بالبيت الشهير: يبكي ويضحك لا حزنًا ولا فرحًا كعاشقٍ خطَّ سطرًا في الهوى ومحا. وهذا المطلع من أبدع ما كُتب في تصوير حال العاشق؛ فهو يعيش تناقضًا نفسيًا عجيبًا، يضحك ويبكي في الوقت نفسه، لا لأن الفرح غلبه أو الحزن قهره، بل لأن الحب نفسه أصبح حالته الدائمة. ثم يرسم الأخطل الصغير صورة هذا العاشق، فيقول إنه يستوحي شعره من همس النجوم، ومن نظرات الظباء، وأن قلبه تفتح للحب كما يتفتح البرعم حين تلامسه الريح. ومع تقدم الأبيات يتحول الحديث إلى عتابٍ رقيق للحبيبة التي ابتعدت، فيسألها في أسى: لو كنتِ تدرين ما ألقاه من شجن لكنتِ أرفقَ من آسَى ومن صفحا. أما فيروز، فقد غنت القصيدة بلحن رحباني هادئ، بعيد عن المبالغة، فجاء الأداء أقرب إلى التأمل منه إلى الشكوى، ولذلك يشعر المستمع أنه أمام قصيدة تُتلى بصوتٍ الموسيقا. وتشير الدراسات التي تناولت شعر الأخطل المغنّى إلى أن الرحابنة اختاروا هذه القصيدة في مرحلة اتجهوا فيها إلى تلحين القصائد الفصحى للأخطل الصغير، إلى جانب أعمال مثل «يا عاقد الحاجبين» و «قد أتاك يعتذر». #ترند #مشاهير_تيك_توك #فيروز #تيك_توك #حنان_عبد_القادر