الخيبة لا تُنسى، لكنها تُعلّمك ألا تراهن على أحد أكثر من نفسك.”
* “ليس كل من قال: سأبقى… بقي.”
* “أوجعتني الحقيقة، لكن الوهم كان أشد قسوة.
2026-07-12 00:25:16
1
A :
الخيبه ما تجي إلا من القريب 💔
2026-07-15 22:46:46
0
أطيـااف❤️ :
الخيبة لا تكسرنا... بل تعلّمنا أين أخطأنا في الثقة
2026-07-12 13:29:10
1
sakher :
اه
2026-07-17 13:25:31
0
Muhannad Forearm :
كنت اظن وكنت أظن وخاب ظني
2026-07-17 20:14:54
0
سلطان :
الخيبة لا تأتي من الغرباء، بل من الذين منحناهم مكانةً لا يستحقونها ،،، أشدّالخيبات ليست في خسارة الأشياء، بل في خسارة الصورة الجميلة التي رسمناها لمن وثقنا بهم .
2026-07-14 05:12:47
2
mohamad Alhussen :
أما أنا، فأرى أن الخيبة لا تولد يوم يُكسر الوعد، بل يوم نكتشف أن القلب كان يكتب عن الآخر قصيدةً، بينما كان الآخر يقرأها كنصٍّ عابر.
فليس كل وجعٍ سببه الرحيل، بل إن بعض الوجع يبدأ حين يعود الإنسان إلى نفسه، فيجد أن أكثر ما انكسر فيه لم يكن قلبه، وإنما حسن ظنه. عندها لا يبكي من فقد أحدًا، بل يبكي تلك النسخة النقيّة من روحه التي كانت تؤمن أن الوفاء يشبهها، وأن الصدق يكفي ليصنع البقاء.
ولعل أقسى الخيبات ليست أن تسقط الوعود، بل أن تسقط معها الدهشة الجميلة التي كانت تجعل القلب يطمئن دون خوف، ويُحب دون حساب. فبعض الأشخاص لا يرحلون وحدهم، بل يأخذون معهم جزءًا من البراءة التي كنا نرى بها الحياة.
ومع ذلك... يبقى القلب النقيّهو المنتصر؛ لأن الخذلان لا يعيب من أحسن الظن، بل يعيب من خذله. فالوفاء لا يخجل ممن لم يُقدّره، وإنما يخجل من نفسه لو تعلّم الخيانة بعد أول خيبة.
أنا اتعلم من الخسائر، وقلبي لا يكف عن منح الفرص.. كلما رمّمته الأيام، عاد يصدق النوايا الجميلة، ثم يعود إلي مثقلا بما لا يقال..
ولان نغلق أبواب القلب دون ندم..