هونيها وتهون 🤲❤️الله يفرج همومك والله اني تضايقة /انا احب حكايتك وطريقة تعبيرك وتحليللك للمواضيع ونضرتك الجميله للحياة على كثر صعابها سيدتي 😇 هل تعلمين انك تواسين كثير من الناس وتبعثبن الامل في القلوب المحطمه وترممين الجراحات❤️إذا كان التبسم في وجه المسلم صدقه فما رأيك في من يجبر قلوب الناس وناس صنفان أما نضير لك في الخلق أو شبيه لك 🤲اسال الله ان يسعد ❤️قلبك ويكسر خاطر من كسر خاطرك
2026-07-12 09:48:52
2
هيبة حرف :
خلاص... أنا صرفتُالنظر... وما عاد لي رغبةٌ بالحكي.
ليس لأن الكلمات خانتني، بل لأن الصمت تعلّم أخيرًا كيف يصون ما تبقّى من قلبي. فما كلّشعورٍ يُقال، ولا كلّوجعٍ يليق به أن يُروى. هناك أشياء إذا نطقتَبها، ابتذلتها الألسن، وإذا أخفيتها، حفظت هيبتها في أعماق الروح.
تعبتُمن أن أفتح نوافذي لمن يمرّبها عابرًا، ومن أن أُشعل دفءَالقلب لمن لا يعرف قيمة الضوء. فآثرتُأن أُغلق أبواب البوح، لا قسوةً، ولكن احترامًا لما تبقّى من نبضي.
ومن يحبّحقًّا، لا ينتظر اعترافًا كلّمرة؛ يكفيه أن يقرأ ارتجافة الصمت، وأن يسمع ما تقوله العيون حين تعجز الحروف. أما الذي لا يفهم لغة القلب، فلن تُجدي معه ألف قصيدة، ولا ألف اعتذار.
لهذا... لم أعد أبحث عمّن يسمعني، بل عمّن يشعر بي دون أن أتكلف الكلام. فمن خُلِق لقلبك، سيهتدي إليك ولو سكتّالعمر كلّه، ومن لم يُخلق لك، فلن تجمعكما كثرة الحديث، ولو امتدّت بينكما الليالي والسنون.
اختصرت الحكى في بضع نظرات وكل ساقي من فيض النظرات يُسقى 👌
2026-07-12 20:05:18
1
خالد الحراصي #1 :
سلامات
2026-07-12 09:41:41
1
ahmad2390-a :
ليه كذا 🌹🌹
2026-07-12 15:23:30
1
BO.Honye :
بلساني كلام لايقال وفي عيوني دمع لاينهال
وبداخلي مصائب من الصغر علمتها على الدمعه .لاياطبيبي قصرت والجرح ما عالجته 🌹🌹🌹
2026-07-12 12:25:31
1
﮼بنت،هذيل🕊️🌹 :
من عمرك اللي مضى
2026-07-12 13:29:28
1
Muhammad Abidat :
💔💔💔💔💔💔💔
2026-07-12 15:21:50
1
غيوم ماطرة :
الخاطر إذا طاب، انتهى الكلام والعتاب 💔
2026-07-12 14:37:17
1
نواف .. :
ههههههههههههه
2026-07-12 16:34:23
1
ذات الخمار :
2026-07-12 11:50:24
1
ياسر شومان شومان :
طيب..... أحكى أنا
2026-07-12 17:52:51
1
🌸همسات الروح🌸 :
فعلا والله 👍❤
2026-07-12 20:14:54
1
السابع :
ابدئي بالكتابه وخطي اذ تخطيتي
2026-07-14 15:51:19
0
محمد :
عشر سنوات كاملة، وأنت تقف في محطة القطار نفسها، تحملك حقيبة الأمنيات ذاتها، منتظراً قطاراً يُدعى "غداً". إنها ليست مجرد خيبة أمل عابرة، بل هي العبودية الأنيقة للأمل.في الفلسفة الوجودية، نحن لا نعيش الزمن كمستقبل، بل نعيش في "الانتظار". هذا "الغد" الذي تنتظره منذ عقد من الزمان هو الـ (Godot) الذي لم يصل ولن يصل أبداً؛ لأنه بمجرد أن يأتي، يتحول إلى "اليوم"، واليوم دائماً مشوب بنقص الحاضر وعيوبه، فتعود لتؤجل رهانك على غدٍ آخر. أنت تعيش في مفارقة الأمل الدائري، حيث يجلدنا الغد بسوط الترقب، ونحن نقبّل هذا السوط لأن البديل عنه هو مواجهة حقيقة الحاضر العاري.الأمل هنا ليس فضيلة، بل هو آلية دفاعية اخترعها العقل البشري لكي لا ينهار تحت وطأة العبث. عشر سنوات وأنت تؤجل حياتك الحقيقية لحساب حياة متخيلة في المستقبل، لتكتشف في النهاية أن "الغد الأفضل" لم يكن سوى سراب صحرائك النفسية. الحقيقة المؤلمة والعميقة هي أنك قضيت شهوراً وسنوات ممتلئة بالصبر، لا لتعيش، بل لـ تستعد للعيش.لكن، ألا ترى الجانب المظلم والجميل في آن واحد؟ عشر سنوات من الخديعة تعني أنك تمتلك طاقة هائلة على الاحتمال. لقد هزمت وعورة الواقع بعناد الوهم. الغد لم يصبح أفضل، هذا صحيح، لكنك أنت من أصبح أصلب، وأكثر سخرية، وأعمق فهماً للعبة الحياة. النضج الحقيقي يبدأ عندما تتوقف عن انتظار غدٍ أفضل، وتبدأ في تصنيع طمأنينة "اليوم" مهما كان سيئ ..دمتم في رعاية الله وحفظه 🤲🕊🕊
2026-07-14 21:00:23
0
𣎴 hanoo_9111 𣎴 :
اي فعلاً
2026-07-15 03:19:06
0
ابو رضا :
هناك عله ومعلول وكثرة الكلام ليس له داع
2026-07-18 00:56:36
0
فاتن 😍 :
معاد فيه نفس للحكي خليه يولي
2026-07-14 22:18:38
0
sq79 :
ملينا
2026-07-17 15:30:39
0
❤️🌸❤️ :
لا يحكى ولا يبكى ولا يشكى
2026-07-13 00:09:53
0
To see more videos from user @h50h1376, please go to the Tikwm
homepage.