@nooralqoub1: تعرف ليش ما أقدر أستغني عنك.؟ بعض الأشخاص لا يصبحون مجرد جزء من حياتنا، بل يصبحون راحةً لقلوبنا وسببًا لابتسامتنا. وجودهم يمنحنا الطمأنينة، وغيابهم يترك فراغًا لا يملؤه أحد. لذلك لا يكون التمسك بهم ضعفًا، بل لأنهم أصبحوا جزءًا من القلب لا يُعوَّض. 🌸✨ #حب #حب_صادق #كلام_من_القلب #مشاعر #خواطر 🤍❤️

نور القلوب
نور القلوب
Open In TikTok:
Region: SA
Sunday 12 July 2026 10:25:43 GMT
4166
191
4
177

Music

Download

Comments

lynx.roomm
Lynx RoomM :
نحبك برش صحبت قبل برشا بنت ام انتي مش كيفهم جملة انتي نشوف فيك راحت بالي وام صغاري ومحبة ربي سبحانو
2026-07-13 06:17:10
2
user19833657980236
مازن العوبلي العوبلي :
🤗🤗🤗🌷
2026-07-12 10:38:02
1
c.r.f__bek__32
🦅🥷EL__DOCTA__🥷🦅 :
❤️❤️❤️
2026-07-12 10:28:24
1
user358101788358
تـاج الــوقـار 👑 :
🥀🥀🥀🥀
2026-07-12 18:51:48
2
To see more videos from user @nooralqoub1, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

كانت حرب تشاد الفرنسية عام 1900 صراعًا نشب بين القوات الاستعمارية الفرنسية وسكان تشاد الأصليين الذين سعوا لمقاومة استعمار أرضهم. تشاد دولة غير ساحلية تقع في شمال وسط أفريقيا، وتحدها ليبيا من الشمال. من عام 1900 إلى عام 1960، استعمرت فرنسا تشاد بأشكال مختلفة: أولًا، من عام 1900 إلى عام 1920، باسم إقليم تشاد (Territoire du Tchad)، ثم لاحقًا، من عام 1920 إلى عام 1960، باسم مستعمرة تشاد (colonie du Tchad ) . ابتداءً من عام 1887، دفعت الطموحات الاستعمارية فرنسا إلى التوغل داخل أراضيها انطلاقاً من مستعمراتها القائمة على الساحل الغربي لأفريقيا، للمطالبة بأراضي أوبانغي-شاري (جمهورية أفريقيا الوسطى حالياً)، وبحلول تسعينيات القرن التاسع عشر، الجزء الجنوبي من تشاد . إلا أن التوغل الفرنسي في بقية تشاد قوبل بصد متكرر في تسعينيات القرن التاسع عشر من قبل قوات ربيع الزبير، وهو أمير حرب محلي قوي. في نهاية المطاف، في عام 1890، انتفضت المجتمعات الأصلية في تشاد ضد القوات الاستعمارية الفرنسية في مقاومة منظمة للاستعمار الفرنسي، بقيادة ربيع الزبير، فيما عُرف لاحقًا بالحرب الفرنسية التشادية عام 1900. وكانت معركة كوسيري أولى المعارك الكبرى في هذه الحرب، ووقعت في 22 أبريل/نيسان 1900. بلغت الخسائر في الجانب الفرنسي 28 قتيلاً، من بينهم قائد القوات الفرنسية، الرائد أميدي فرانسوا لامي. أما الشعب التشادي، فقد تكبّد خسائر فادحة بلغت ما بين 1000 و1500 جندي ، من بينهم ربيع الزبير .
كانت حرب تشاد الفرنسية عام 1900 صراعًا نشب بين القوات الاستعمارية الفرنسية وسكان تشاد الأصليين الذين سعوا لمقاومة استعمار أرضهم. تشاد دولة غير ساحلية تقع في شمال وسط أفريقيا، وتحدها ليبيا من الشمال. من عام 1900 إلى عام 1960، استعمرت فرنسا تشاد بأشكال مختلفة: أولًا، من عام 1900 إلى عام 1920، باسم إقليم تشاد (Territoire du Tchad)، ثم لاحقًا، من عام 1920 إلى عام 1960، باسم مستعمرة تشاد (colonie du Tchad ) . ابتداءً من عام 1887، دفعت الطموحات الاستعمارية فرنسا إلى التوغل داخل أراضيها انطلاقاً من مستعمراتها القائمة على الساحل الغربي لأفريقيا، للمطالبة بأراضي أوبانغي-شاري (جمهورية أفريقيا الوسطى حالياً)، وبحلول تسعينيات القرن التاسع عشر، الجزء الجنوبي من تشاد . إلا أن التوغل الفرنسي في بقية تشاد قوبل بصد متكرر في تسعينيات القرن التاسع عشر من قبل قوات ربيع الزبير، وهو أمير حرب محلي قوي. في نهاية المطاف، في عام 1890، انتفضت المجتمعات الأصلية في تشاد ضد القوات الاستعمارية الفرنسية في مقاومة منظمة للاستعمار الفرنسي، بقيادة ربيع الزبير، فيما عُرف لاحقًا بالحرب الفرنسية التشادية عام 1900. وكانت معركة كوسيري أولى المعارك الكبرى في هذه الحرب، ووقعت في 22 أبريل/نيسان 1900. بلغت الخسائر في الجانب الفرنسي 28 قتيلاً، من بينهم قائد القوات الفرنسية، الرائد أميدي فرانسوا لامي. أما الشعب التشادي، فقد تكبّد خسائر فادحة بلغت ما بين 1000 و1500 جندي ، من بينهم ربيع الزبير .

About